مسلسل أردوغان يعج بالخداع والتضليل (مترجم)
مسلسل أردوغان يعج بالخداع والتضليل (مترجم)

الخبر: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التعاون الثلاثي بين روسيا وإيران وتركيا هو الطريق الأكثر فعالية لتسوية الأزمة السورية، وأضاف أن موسكو وطهران وأنقرة قد وضعوا وثيقة تهدف إلى حل الأزمة. وقد أجرى وزير الخارجية الروسي لقاءً في موسكو يوم الثلاثاء مع نظرائه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. [المصدر]

0:00 0:00
السرعة:
December 27, 2016

مسلسل أردوغان يعج بالخداع والتضليل (مترجم)

مسلسل أردوغان يعج بالخداع والتضليل

(مترجم)

الخبر:

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التعاون الثلاثي بين روسيا وإيران وتركيا هو الطريق الأكثر فعالية لتسوية الأزمة السورية، وأضاف أن موسكو وطهران وأنقرة قد وضعوا وثيقة تهدف إلى حل الأزمة.

وقد أجرى وزير الخارجية الروسي لقاءً في موسكو يوم الثلاثاء مع نظرائه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. [المصدر]

التعليق:

يقول البعض إن الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة. وهذا صحيح، فأحيانًا تكون القضايا واضحة وضوح الشمس، ولكن من خلال التشويه والتضليل تغيب الحقيقة عن جماهير الناس إلا من رحم الله سبحانه وتعالى. إنها تشبه المناورات في لعبة الملاكمة، والتي تهدف إلى تشتيت وتضليل الخصم بجعله يظن أن حركة ما ستتم، ولكن في الحقيقة، يكون الهدف القيام بحركة مختلفة تمامًا أو عدم القيام بأي شيء على الإطلاق. فهذا التوصيف ينطبق، في الواقع وبلا أي شك، على تحالف تركيا وروسيا وإيران والذي يهدف "لحل" القضية السورية، وخاصة الدور الذي تلعبه تركيا.

فإيران، ليست عندها أية مشكلة على الإطلاق في سفك دماء المسلمين الأبرياء في سوريا لدعم نظام المجرم بشار. ودور روسيا واضح أيضًا، فدورها يتمثل في قصف الثوار لإخضاعهم وإجبارهم على القبول بالمفاوضات وباتفاقيات جنيف التي أعدتها أمريكا. فكما عبّر عن ذلك الدور لافروف في وقت سابق، فهو لمنع إقامة دولة الخلافة الحقّة التي يدعو لها الثوار بعد سقوط نظام المستبد بشار.

وعلى الرغم من وضوح الدور التركي في الأزمة السورية، فإنها لا تزال قادرة على تشويه الحقائق وخداع الناس.

لنذكر بعض الأمور حتى تتضح المسألة.

منذ بداية الثورة السورية، أظهرت تركيا انطباعًا بأنها تدعم بعض قوى المعارضة. صحيح أنها قد قدمت قدرًا ضئيلًا من الدعم المالي واللوجستي لبعض فصائل المعارضة، إلا أنها قد فعلت ذلك بهدف السيطرة عليها وإيجاد موطئ قدم لها بينهم بحسب الإملاءات والخطط الأمريكية. فقد كان الهدف الأمريكي منذ البداية يتمثل في كسب ولاء بعض فصائل المعارضة لتضمن الانتقال لحكم علماني بعد بشار. فلم تكن تركيا إلا وكيلًا أمريكيًا يقوم بالأعمال القذرة نيابة عنها.

فقد قدم أردوغان نفسه كمنقذ لأهل شرق حلب عندما دافع عما يسمى بوقف إطلاق النار بين روسيا بالإضافة لقوات النظام التي تدعمها المليشيات الإيرانية وغيرها من جهة، وبين قوات الثوار من جهة أخرى حتى يتم فتح ممر آمن لإخلاء المدنيين والمقاتلين وأسرهم.

ولكن الحقيقة هي أن تركيا لعبت دورًا كبيرًا من خلال سحب قوى المعارضة التي تدعمها من محيط حلب للمشاركة في قتال بسيط مع تنظيم الدولة وحزب الاتحاد الديمقراطي في جرابلس ومنطقة الباب ضمن ما يطلق عليه عملية "درع الفرات". فمن خلال تفريغ حلب من المقاتلين بشكل متعمد، أصبحت المقاومة في المدينة ضعيفة وهو ما أدى إلى سيطرة قوات النظام على المدينة ووقوع مجازر جماعية بحق المدنيين. فأي ممر آمن يمكن الحديث عنه؟! ممر آمن بعد إيجاد الظروف التي ستؤدي بلا شك إلى هذه الحالة الطارئة!

وما هو وقف إطلاق النار الذي نتحدث عنه في الوقت الذي تلقت فيه قوات النظام دعمًا دوليًا وجرى فيه إضعاف قوات الثوار بشكل متعمد ومدروس؟ ما الذي تقوله تركيًا حقًا؟ التخلي عن محاربة هذا النظام المستبد المجرم وتسليم باقي المناطق لأنكم ضعفاء؟! فلو كان أردوغان يهتم حقيقةً لمصير المسلمين في سوريا، فيجب عليه إذن بدلًا من الدعوة بل الصراخ لوقف إطلاق النار، كان عليه بدلًا من ذلك إرسال الجيش التركي الذي يستطيع حل القضية في غضون أيام. ولكن ذلك بالطبع ليس جزءا من الخطط الأمريكية.

فالخطط الأمريكية تهدف أيضًا إلى إحداث مزيد من الضعف في صفوف الثوار وتشتيتهم من خلال تصنيفهم بين "معتدل" و"متطرف". وبناء على ذلك، فقد حثّت تركيا "المعتدلين" للنأي بأنفسهم والابتعاد عن "المتطرفين". ورغم أن تركيا تتحالف مع النظام الإيراني المتعطش للدماء والكفار الروس الوحشيين بحسب الخطط الأمريكية من أجل سحق الثورة الإسلامية، فهي إضافة لذلك تطالب المسلمين بالتمزق والتشرذم حتى يضعفوا ويسهل القضاء عليهم!

كما أن خطابه، أي أردوغان، القوي عن وقوع حماة ثانية لقي ترحيبًا عند الكثير من المسلمين. ولكن حتى يتحقق ذلك فقد وقعت حماة ثانية وثالثة ورابعة، فقتل مئات الآلاف من الأطفال والنساء، ورغم ذلك فلم يتقدم شبرًا واحدًا لإنقاذهم!

إن مسلسل الخداع الذي يمثل فيه أردوغان طويل، وأستطيع بسهولة أن أضيف قائمة طويلة لخداعه وتضليله، ولكني سأكتفي بهذا القدر. وسأنهي بحديث للنبي محمد r: «الحرب خدعة». والسؤال هو: من الذي يجري خداعه هنا، هل هو العدو كما ينبغي، أم المسلمون وخاصة مسلمو تركيا؟ وهل يجب علينا أن نعامل المسلمين كالأعداء؟

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان