متى تتحرر مصر لتحرر الأمة الإسلامية؟
متى تتحرر مصر لتحرر الأمة الإسلامية؟

الخبر:   نقلت فرانس24 على موقعها في 2024/10/16م، وفق قناة إكسترا نيوز التي تعد واحدة من وسائل إعلامية عدة تملكها مجموعة مرتبطة بالاستخبارات المصرية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عين الأربعاء حسن رشاد في منصب رئيس جهاز المخابرات خلفا لعباس كامل الذي يشغل المنصب منذ عام 2018. ...

0:00 0:00
السرعة:
October 20, 2024

متى تتحرر مصر لتحرر الأمة الإسلامية؟

متى تتحرر مصر لتحرر الأمة الإسلامية؟

الخبر:

نقلت فرانس24 على موقعها في 2024/10/16م، وفق قناة إكسترا نيوز التي تعد واحدة من وسائل إعلامية عدة تملكها مجموعة مرتبطة بالاستخبارات المصرية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عين الأربعاء حسن رشاد في منصب رئيس جهاز المخابرات خلفا لعباس كامل الذي يشغل المنصب منذ عام 2018. يأتي هذا التغيير الذي طال أحد أهم الأجهزة بالبلاد في وقت لم تنجح فيه جهود الوساطة التي قادتها القاهرة وواشنطن والدوحة، في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين كيان يهود وحماس في غزة، إضافة للأزمة المستحكمة بين مصر وإثيوبيا على موارد نهر النيل.

التعليق:

إن تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات في مصر يأتي في سياق مستمر من التغييرات والتبديلات التي يقوم بها النظام لضمان استمرار سيطرته على مفاصل الدولة والحفاظ على مصالح الغرب في سياق الأزمات الإقليمية المتفاقمة، كالصراع في غزة والخلاف الظاهري على مياه النيل. إلا أن هذا التعيين وغيره من الإجراءات الإدارية لا يغير حقيقة النظام وتبعيته السياسية للإملاءات الغربية، خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث تسير السياسات المصرية وفقاً لرغبات أمريكا، التي لا تتوانى عن دعم كيان يهود ضد أهلنا في فلسطين.

إن الأزمات التي تحيط بمصر والمنطقة تُظهر حجم التخبط في السياسات الداخلية والخارجية للنظام، الذي أثبت أنه ليس من جنس الأمة، ولا يرعى مصالحها ولا يصطف في صفها بل هو من أعدائها ويصطف معهم في حربهم عليها وعلى عقيدتها، فعوضا عن الوقوف موقف العزّة مع إخواننا المسلمين في فلسطين، نجد النظام يسارع لخدمة سادته في أمريكا ومصالح كيان يهود من خلال دوره الوسيط، الذي لا يخدم إلا إطالة أمد الاحتلال ومزيداً من المآسي على أهلنا في الأرض المباركة.

مصر ليست بحاجة لرئيس مخابرات جديد ينفذ من سياسات الغرب ما أخفق فيه سلفه ويعمل على خدمة الغرب من جديد، بل هي في حاجة إلى نظام بديل يحررها بالإسلام ويعيدها درعا للأمة وحارسا لمقدساتها كما كانت، فمصر بحاجة إلى تحرير يفك قيود جيشها ويحركه لتحرير كامل الأرض المباركة ومقدسات الأمة، فمتى تتحرر؟ وهل من رجل رشيد في جيش الكنانة يقول أنا لها ويحمل راية رسول الله بحقها؟

يا أهل الكنانة: إن الحل لا يكمن في تغيير الأفراد، وإنما في تغيير السياسات التي وضعتها الأنظمة العميلة التي تتبع الغرب وتخدم مصالحه على حساب الأمة الإسلامية. فقضية فلسطين هي قضية كل المسلمين، ولن يكون لها حل بوساطة مع الغاصب تحمي وجوده وتبقي عليه غاصبا لأرض الإسلام التي أوجب الله تحريرها وجعل هذا أوجب ما يكون على مصر وجيشها، ولا حل إلا بتحريرها كاملة وهو ما لن يكون إلا بتحرير القاهرة أولا من نظام العمالة والخيانة الذي يحكمها ويحول بين جيش مصر وبين تحرير أرض الإسلام، فحرروا مصر أولا يا أجناد الكنانة باقتلاع هذا النظام بكل أدواته ورموزه ورجاله وسياساته العفنة، وأقيموها مع إخوانكم في حزب التحرير دولة للإسلام تطبقه وتحميه وتحمي أهله ومقدساته؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي هي وحدها ستجمع كلمة المسلمين، وتعيد للأمة عزتها، وتجعلها قوةً تُهاب، فتحرر البلاد من رجس الاحتلال والأنظمة العميلة المتخاذلة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان