مولود ألطنطاش رجل انتصر لأمة... ورفع الهمة
مولود ألطنطاش رجل انتصر لأمة... ورفع الهمة

الخبر: أكدت روسيا مقتل سفيرها لدى تركيا أندريه كارلوف مساء اليوم الاثنين إثر هجوم مسلح داخل معرض فني في أنقرة، بينما قتلت الشرطة التركية المهاجم الذي أعلن أنه نفذ العملية انتقاما لمدينة حلب السورية. وأكدت أنقرة أن اغتيال السفير الروسي برصاص مسلح في تركيا مساء الاثنين لن يؤثر على علاقات "الصداقة" بين البلدين، مشددة على العمل لمحاسبة الجهات التي تقف خلفه. فقد ذكر مسؤول تركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عقب الهجوم لإطلاعه على المعلومات المتعلقة بمقتل السفير أندريه كارلوف (62 عاما).

0:00 0:00
السرعة:
December 21, 2016

مولود ألطنطاش رجل انتصر لأمة... ورفع الهمة

مولود ألطنطاش رجل انتصر لأمة... ورفع الهمة

الخبر:

أكدت روسيا مقتل سفيرها لدى تركيا أندريه كارلوف مساء اليوم الاثنين إثر هجوم مسلح داخل معرض فني في أنقرة، بينما قتلت الشرطة التركية المهاجم الذي أعلن أنه نفذ العملية انتقاما لمدينة حلب السورية.

وأكدت أنقرة أن اغتيال السفير الروسي برصاص مسلح في تركيا مساء الاثنين لن يؤثر على علاقات "الصداقة" بين البلدين، مشددة على العمل لمحاسبة الجهات التي تقف خلفه.

فقد ذكر مسؤول تركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عقب الهجوم لإطلاعه على المعلومات المتعلقة بمقتل السفير أندريه كارلوف (62 عاما).

التعليق:

وسط إدانة دولية وعربية واسعة عقب مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف، بلغت وقاحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى منتهاها. فبعد أن تكشفت أكاذيبه الواحدة تلو الأخرى، من خطوطه الحمراء حول أنه لن يسمح بمجزرة حماة أخرى وأنه يعتبر أهل سوريا مهاجرين وأن أهل تركيا أنصار، وأنه لن يغلق الحدود في وجه المهاجرين وأنه يفتح الأبواب دائما بوجه "إخوتنا" من سوريا وقبضه ثمن "لاجئي سوريا" الذين أطلقهم على أوروبا، ليحصل على ما يريد مقابل إيقافهم ومنعهم من الهروب من أتون النظام السوري... والثمن هو حفنة مليارات وقبول أوروبا بتركيا في حظيرتها النصرانية... وتقاعسه عن نصرة حلب التي أبادها الإجرام الروسي، ولم يكتف بالتقاعس بل أبدى تميزاً في عمالته وتعاونه مع الروس قاتلي أطفال سوريا... فقد قال الرئيس المجرم بوتين فيما يتعلق بحلب (إذا حكمنا من خلال ما أراه، فإن ما يحدث هو بالضبط ما اتفقنا عليه مع الرئيس التركي خلال زيارته إلى بطرسبورغ)...

فبعد كل ذلك الكذب والدجل والنفاق الأردوغاني وتعقيباَ على مقتل السفير الروسي يقول بكل وقاحة (تواصلت هاتفيا مع الرئيس بوتين وقدمت له التعازي بالفقيد)... ولم يكتفِ بالتعزية بل أعطى الأوامر بالقبض على والدة وشقيقة قاتل السفير الروسي في أنقرة...

وهنا نتساءل ماذا عن الإبادة الجماعية التي ارتكبها صديقك الحميم بوتين في حلب وغيرها؟! هل قدمت التعازي للأطفال الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم؟! هل استشطت غضباً لاغتصاب العفيفات هناك اللواتي بلغت صرخات استغاثاتهن بك وبغيرك من الرويبضات، عنان السماء؟!

أي ذل ونذالة ونفاق هذا الذي يكللك يا من تمتلك ثامن أقوى جيش في العالم، وأقوى جيش في الشرق الأوسط، فجيشك يستطيع في يوم واحد فقط أن ينهي الحرب الدائرة في سوريا...!!!

لقد كشف مولود ألطنطاش ذلك الرجل الشهم الهمام الذي فعل ما عَجِزتَ أنت عن فعله، كشف عن وجهك الكالح وسطّر بدمه الطاهر أروع رسالة لأمته ورفع بتلك الرسالة الهمم حيث قال قبل استشهاده (نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا... لا تنسوا حلب... لا تنسوا سوريا... لن تشعروا بالأمن ما لم يشعر به أطفال سوريا... سيدفع الثمن كل من له يد في هذا الظلم... ليس لكم هنا إلا الموت...).

أما أنت يا أردوغان أيها العبد الذليل فقد نسيت حلب ونسيت سوريا فلم تستحي من الله ولا من دماء المسلمين التي لم تجف بعد... وأبيت الوقوف بجانب أمتك ولبست ثوب المذلة والولاء للكافرين... ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا﴾.

سيُخلّد التاريخ اسم مولود ألطنطاش في صفحات العزة والكرامة... وسيُخلّد التاريخ اسم أردوغان في صفحات الخزي والعار!!

أما أنتم يا جيوش المسلمين، ألم يأن لكم أن تُحرروا إرادتكم من سيطرة حكامكم العملاء؟ وتقفوا إلى صف أمتكم؟! أرأيتم كيف عندما زمجر مولود ألطنطاش سقط سفير روسيا! فكيف إذا زمجرتم أنتم وكبّرتم؟! حتماً ستسقط روسيا ومعها رأس الأفعى أمريكا... هذا حق المسلمين عليكم... فإن أبيتم فانتظروا العذاب الأليم الذي أعده الله لكل من أجرم في حق أمة الإسلام، أو ساهم في ضياع أرض الإسلام ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رولا إبراهيم – بلاد الشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان