نبشر بومبيو وأمريكا من خلفه بالذي يسوؤهم
نبشر بومبيو وأمريكا من خلفه بالذي يسوؤهم

الخبر:   عقب تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الاثنين؛ أن مستوطنات يهود في الضفة الغربية لا تخالف القانون الدولي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن القاهرة ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي فيما يتعلق بوضعية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها غير قانونية وتتنافى مع القانون الدولي. ومن ناحيتها فقد أعربت حكومة الاحتلال عن شكرها لمصر - السيسي لقيامه بترميم معبد يهودي قديم في الإسكندرية، في عملية صيانة كاملة استمرت لعامين، بتكلفة بلغت 100 مليون جنيه.. خدمة لثمانية من اليهود المقيمين في المدينة. (وكالات أنباء)

0:00 0:00
السرعة:
November 25, 2019

نبشر بومبيو وأمريكا من خلفه بالذي يسوؤهم

نبشر بومبيو وأمريكا من خلفه بالذي يسوؤهم

الخبر:

عقب تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الاثنين؛ أن مستوطنات يهود في الضفة الغربية لا تخالف القانون الدولي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن القاهرة ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي فيما يتعلق بوضعية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها غير قانونية وتتنافى مع القانون الدولي.

ومن ناحيتها فقد أعربت حكومة الاحتلال عن شكرها لمصر - السيسي لقيامه بترميم معبد يهودي قديم في الإسكندرية، في عملية صيانة كاملة استمرت لعامين، بتكلفة بلغت 100 مليون جنيه.. خدمة لثمانية من اليهود المقيمين في المدينة. (وكالات أنباء)

التعليق:

اعتمادا على موقف الأمة الرافض لكيان يهود وبغضها لكل حكامها، وتحينها الفرصة لتنهض من كبوتها، فتقتعد مكان عزها بالإسلام؛ نلقي ببيان خارجية السيسي شكاوى الفقر والفاقة في مكانه الذي يليق به من إهمال لينضم لغيره من جعجعات العملاء التي لم تعد تنطلي على أحد؛ ولنتفرغ للرد على تصريح سيِّدهِم بومبيو.

ولكن قبل ذلك، لنذكر بأن موقف الأمة الرافض لكيان يهود، ليس جديداً بل هو راسخ رسوخ عقيدة الأمة، فقد نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية تقريراً، يوم الأربعاء الموافق 2017/9/6م تناول قرار مصر السيسي بترميم الكنيس اليهودي، عنونته بـ"مصر بصدد ترميم كنيس يهودي في مدينة تضم 8 يهود"؛ ومما أشارت إليه الصحيفة في تقريرها، أن تجديد معبد "إلياهو هانبي" لم يكن هو الأول، فقد أثار قرار وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بترميم كنيس موسى بن ميمون، الواقع بحارة اليهود بالقاهرة، جدلاً كبيراً على المستويين المحلي والعالمي. وأوضحت صحيفة الجارديان أن امتعاض الرأي العام محلياً كان مرده إلى أن الرأي العام لأهل الكنانة كان قد رآها محاولة من وزير الثقافة منذ عهد المخلوع مبارك، فاروق حسني وفرصة انتهزها ليتقرب من كيان يهود وصولاً لنيل منصب رئيس اليونسكو، حيث كان حسني مرشحاً لرئاسة اليونسكو آنذاك، بيد أنه لم يوفق.

وكذلك لم يعد خافيا على الرأي العام في الأمة أن كيان يهود الغاصب المحتل ما هو إلا ظل لحكام المسلمين العملاء، وأنه ولا بد سيزول بزوالهم، وأن كل الكيانات الوظيفية التي خلفتها اتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية تحمي ذلك الخنجر المسموم المغروس في خاصرة الأمة، وأن يقتلعه شباب خير أمة بأياديهم المتوضئة لتطهر أقصى العقيدة مسرى النبي r.

وسيرا على خطا سابقيه يحاول السيسي، بترميمه بسخاء الكنيس اليهودي، تثبيت ذلك الخنجر لعله يحظى بمهلة أطول على كرسيه المعوجة قوائمه، وها هو الكيان يشكره على صنيعه لأهمية هذا الكنيس عنده... فقد أشار تقرير الجارديان أن كنيس "إلياهو هانبي" في الإسكندرية، يكتسب أهمية خاصة لدى كيان يهود لثلاثة أسباب:

- أما السبب الأول كونه يعد أكبر المعابد اليهودية في الشرق الأوسط؛ حيث يتسع لـ700 يهودي، ولهذا فهو يحظى بأهمية كبيرة لدى كيان يهود.

- وأما السبب الثاني فيرجع إلى حرص اليهود التاريخي على إقامة هذا المعبد؛ فقد بني عام 1354م، غير أنه سقط خلال الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت عام 1798م. وظل الكنيس مهدماً حتى عام 1850م، عندما تم إعادة بنائه في عهد الخديوي إسماعيل، حاكم مصر آنذاك، بعد أن هدمه نابليون بونابرت بأكثر من خمسين سنة.

- وأما السبب الثالث (ولعله أخطرها كونه يكشف عن عقيدة اليهود في هذا المعبد) فيعود إلى كون كنيس "إلياهو هانبي"، الواقع في قلب مدينة الإسكندرية، قد بني احتفاء بإلياهو هانبي الذي يعتبره اليهود أحد أنبياء بني إسرائيل، ويعتقدون أنه سيأتي في المستقبل، "مبشراً بخروج يأجوج ومأجوج"!! المعلومة قصتهم وأنهم سيظهرون ليلتهموا الأخضر واليابس في طريقهم. انتهى النقل عن مقال الجارديان.

وبالعودة إلى تصريح بومبيو حول قانونية المستوطنات، وجب التذكير بأن يهود هم من يعطلون إعلان ترامب عن صفقة القرن، وبعد عصا المجافاة الأمريكية، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" اليهودية، (إن يومين مرا على الانتخابات العامة التي جرت في (إسرائيل) دون أن يتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو)، ها هو بومبيو يلوح للكيان بالجزرة، لعل نتنياهو يكف عن عناده ويسرع في خطوات التفاوض مع فتح ومع حماس ليخرجوا بحل يبرز إنجازا شرق أوسطيا طال انتظار ترامب له ليعينه على الترشح لفترة رئاسية ثانية.

إن هذا الغزل الوقح من بومبيو للكيان، وتلك الفرقعة الإعلامية - للإلهاء عن أزمة أمريكا في الناتو الآيل للسقوط - وإن حمل في طيات تصريحه محاولة خبيثة لتشتيت انتباه الأمة... فإن من نافلة القول إن الأمة حاضرة لم تغب عن المشهد، بل وتتداعى جنباتها بالحراك والثورة، فتوشك أن تكسر قيد التبعية الذي كبلنا به عملاء الغرب من بني جلدتنا؛ وخير شاهد على صحوة الأمة هو أزمة أمريكا وعميلها بشار في سوريا على الرغم من التحالفات وبشاعة الإرهاب والتقتيل والتحريق والتشريد، بل ومكر الليل والنهار من دجاليها في طهران وأنقرة والضاحية الجنوبية؛ ومأزقها الحرج الذي فضحه حراك أهل لبنان، وأزمة عملاء منطقتها الخضراء في بغداد، ومن قبل في اليمن وفي ليبيا، ومؤخراً مأزقها في إيران المنتفض على عملاء طائفيتها رعاة عمائم الدجل المحتلين لشعب الأهواز وغيرهم. فإن كان تصريح بومبيو إلهاء وإشغالا للرأي العام عن مآزقها تلك وغيرها من المآزق والأزمات، وتشتيتا للأمة أن تتشابك خيوط صحوتها؛ فإننا نبشره وأمريكا من خلفه بالذي يسوؤهم...

إن مكر الليل والنهار لهو أوهن من بيت العنكبوت، وما هي إلا غضبة تغضبها الأمة لله وفي الله، فتنفض عن نفسها غبار ذل حكامها وتبعيتهم، وتجمع أمرها على رجل منها، ليطهر أقصاها من دنس يهود، ومن ثم تغذ السير تحمل دعوة الإسلام وعدله إلى شعوب العالم الذين تسومونهم برأسماليتكم النفعية العفنة ذل العبودية للمخلوق ونسيان الخالق سبحانه... وما ذلك على الله بعزيز.

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذ طاهر عبد الرحمن – ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان