نهضة أفريقيا تعتمد على احتضانها لمشروع الخلافة بدلا من الاستعمار الغربي الذي هو أساس مأساتها (مترجم)
نهضة أفريقيا تعتمد على احتضانها لمشروع الخلافة بدلا من الاستعمار الغربي الذي هو أساس مأساتها (مترجم)

الخبر:   قال موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: "تم توقيع اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية من 44 بلداً. وتم إنشاء منطقة التجارة الحرة التي توصف بأنها الأكبر في العالم بعد عامين من المفاوضات"، ويعتبر هذا أحد مشاريع الاتحاد الإفريقي الرئيسية التي ستساعد في تحقيق تكامل إفريقي. ومع ذلك، يجب أن يحصل هذا الاتفاق على الموافقة على المستوى الوطني، وعلى ذلك من المقرر أن يبدأ سريانه خلال 180 يومًا فقط. (ديلي مونيتور).

0:00 0:00
السرعة:
April 03, 2018

نهضة أفريقيا تعتمد على احتضانها لمشروع الخلافة بدلا من الاستعمار الغربي الذي هو أساس مأساتها (مترجم)

نهضة أفريقيا تعتمد على احتضانها لمشروع الخلافة

بدلا من الاستعمار الغربي الذي هو أساس مأساتها

(مترجم)

الخبر:

قال موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: "تم توقيع اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية من 44 بلداً. وتم إنشاء منطقة التجارة الحرة التي توصف بأنها الأكبر في العالم بعد عامين من المفاوضات"، ويعتبر هذا أحد مشاريع الاتحاد الإفريقي الرئيسية التي ستساعد في تحقيق تكامل إفريقي. ومع ذلك، يجب أن يحصل هذا الاتفاق على الموافقة على المستوى الوطني، وعلى ذلك من المقرر أن يبدأ سريانه خلال 180 يومًا فقط. (ديلي مونيتور).

التعليق:

تعد اتفاقية أفريقيا الأخيرة ثاني أكبر اتفاقية في العالم بعد منظمة التجارة العالمية. تم تبني القرار الخاص بتشكيل منطقة التجارة الحرة الأفريقية في كانون الثاني/يناير 2012 خلال الدورة الثامنة عشرة المنتظمة لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي أثناء إجراء المفاوضات من قبل الاتحاد الإفريقي في عام 2015. وكان هدف منطقة التجارة الحرة الأفريقية هو إنشاء سوق قارية واحدة للسلع والخدمات مع حرية حركة الشركات والاستثمارات. ووفقا للاتحاد الإفريقي، فإن هذا سيمهد الطريق لإنشاء الاتحاد الجمركي القاري والإفريقي. كما ويمكن لافتتاح منطقة التجارة الحرة الأفريقية إنشاء سوق إفريقية لأكثر من 1.2 مليار شخص بإجمالي ناتج محلي يبلغ 2.5 تريليون دولار. وسوف يتم تقديم الاتفاقية، بعد التوقيع عليها، لتتم المصادقة عليها من قبل الدول الأطراف قبل دخولها حيز التنفيذ.

تعتبر أفريقيا قارة تنعم بالخيرات وبالموارد الوفيرة في كل من الأراضي المعدنية والأراضي الخصبة، التي كان من المفترض أن تصل بها إلى أعلى المستويات العالمية للتنمية والازدهار السياسي والبشري والاقتصادي. ومع ذلك، فإن القارة تترنح في بؤس وتعتمد على المعونات الأجنبية بسبب النهب والاستغلال الشديد من الاستعمار الغربي! لقد أخذ المستعمرون القارة رهينة حتى الآن. فهم مستمرون في إثارة الفوضى والاضطرابات في القارة باستخدام أدواتهم الاستعمارية بواسطة حروب بالوكالة، ومختبرات خنازير غينيا، وسياسات الأسواق الحرة لمنتجاتها، وأسوأها هو من حيث استيرادها للأيديولوجية الرأسمالية العلمانية مع الليبرالية باعتبارها حجر الزاوية فيها. ومن الناحية الأخرى، فإن المستعمرين من خلال الشركات متعددة الجنسيات في إطار ما يسمى سياسات الاستثمارات المالية المباشرة ينخرطون في فورة نهب متعصبة ويجمعون كميات هائلة من المعادن لأنفسهم مخادعين السكان الأصليين بتبادل صيغة الفتات المعتمدة على طريقتين أي الالتزامات الاجتماعية للشركات وسياسات الدفع!

طوال فترة الاستعمار الأوروبي، كانت أفريقيا تتداول التجارة مع أسيادها الأوروبيين. ومع ظهور أمريكا كقوة عظمى، أدخلت سياسات مثل تجارة السوق الحرة، والتي كان الهدف منها مواجهة أوروبا في سيطرتها على التجارة في أفريقيا، وبالتالي تهيئة الوضع لأمريكا أيضًا للمشاركة في نهب موارد إفريقيا الهائلة على حساب السكان الأصليين. إن هذا أدى إلى قيام الدول الإفريقية الموالية لأوروبا بالتجارة مع أوروبا والموالين لأمريكا بالتجارة مع أمريكا. وقد أكد ذلك ديفيد لوك، منسق مركز السياسات التجارية الأفريقية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، الذي يأمل في "أن تصحح منطقة التجارة الحرة الأفريقية الاختلال التاريخي". وبالإضافة إلى ذلك، قال: "لقد أنشأ الاستعمار وضعاً توقف فيه الدول المجاورة عن التجارة فيما بينهم. وكان هذا الطريق التجاري الرئيسي بين البلدان الأفريقية والبلدان الأوروبية وبين البلدان الأفريقية والولايات المتحدة". وقد استثنى أحد عشر بلداً من الانضمام إلى الاتفاقية أو التوقيع عليها، وتشمل نيجيريا وجنوب أفريقيا وبوتسوانا وليسوتو وناميبيا وزامبيا وبوروندي وإريتريا وبنين وسيراليون وغينيا بيساو بقيادة نيجيريا التي أشار رئيسها محمد بوخاري إلى أن الطموحات القارية لا تتطابق مع الأهداف الوطنية للبلاد، وحذر مؤتمر نيجيريا للعمل (منظمة النقابات العمالية في نيجيريا) بوخاري من توقيع الاتفاقية ووصفها بـ"مبادرة سياسة مجددة وخطيرة للغاية ومشعة بالليبرالية الجديدة".. وعلاوة على ذلك، قال وزير التجارة والصناعة والتجارة في زامبيا كريستوفر يالوما في بيان إن زامبيا لن توقع على البروتوكول الخاص بحرية انتقال الناس، لأن البلاد لم تكن مستعدة لذلك. لتأكيد أن الدول لديها تحفظات على منطقة التجارة الحرة الأفريقية، كما أصدر مفوض الاتحاد الأفريقي للتجارة والصناعة ألبرت موشانغا بيانًا، وقال: "بعض الدول لديها تحفظات ولم تنه مشاوراتها الوطنية. ولكن سيكون لدينا قمة أخرى في موريتانيا في تموز/يوليو حيث نتوقع من الدول التي لديها تحفظات أن توقع أيضًا".

إن إخفاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية مؤكد ومكشوف من حجوزات الدول الأخرى لأنه لا يعتمد على عقلية وترتيبات إسلامية مستقلة ترتكز على إيديولوجية إسلامية يكون معيار القياس فيها صارماً فالحلال يُسمح به والحرام يحظر. بدلاً من ذلك، فإنها ترتكز على عقلية خاضعة للاستعمار شبه مستقلة تقودها أيديولوجية رأسمالية علمانية تستخدم المنفعة والخسارة كمعيار لقياس الأفعال. تعتمد نهضة أفريقيا على احتضانها لمشروع الخلافة كبديل للاستعمار الغربي الذي هو السبب الجذري لمآسيها. تضمن الخلافة الراشدة على منهاج النبي r السلام والهدوء والازدهار بسبب تطبيقها للمبدأ الإسلامي وللأنظمة المنبثقة عنه كليا من خلال استغلال مواردها ووضع مبادئ توجيهية تنظم التجارة حسبما تمليه أحكام الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

علي ناصورو علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان