نحن متخلفون عن الإسلام
نحن متخلفون عن الإسلام

قال رئيس وزارة الدفاع المجري إيشتفان سيميتشكو إن قاعدة عسكرية جديدة بدأت تعمل على الحدود الجنوبية بهدف منع اختراق المهاجرين. وتبرر الوزارة بأنها لا تريد تكرار الممارسة المحزنة لعام 2015، عندما "عبر مئات الآلاف من المهاجرين البلد بصورة غير مشروعة".

0:00 0:00
السرعة:
April 01, 2017

نحن متخلفون عن الإسلام

نحن متخلفون عن الإسلام

(مترجم)

الخبر:

قال رئيس وزارة الدفاع المجري إيشتفان سيميتشكو إن قاعدة عسكرية جديدة بدأت تعمل على الحدود الجنوبية بهدف منع اختراق المهاجرين. وتبرر الوزارة بأنها لا تريد تكرار الممارسة المحزنة لعام 2015، عندما "عبر مئات الآلاف من المهاجرين البلد بصورة غير مشروعة".

وتقع القاعدة في هرسيغسانتو على بعد حوالي 220 كيلومترا جنوب بودابست، وستضم حوالي 150 عسكريا.

وبالإضافة إلى ذلك، تشارك السلطات المجرية في الوقت الراهن في إقامة سياج على الحدود مع صربيا، وينبغي استكمال خطه الثاني بحلول الصيف. (المصدر: روزبالت)

التعليق:

المجر ليست الدولة الوحيدة التي تكنّ العداء للمهاجرين. وهذا البلد ليس سوى مؤشر على الموقف تجاه اللاجئين. جميع دول الغرب بشكل عام وأوروبا بشكل خاص تتعامل مع المهاجرين مما يسمى بـ"البلدان غير المرغوب فيها" بأنهم ليسوا سوى مجرد مشكلة. كل بلد يقدم حله الخاص؛ من حظر شبه كامل على الدخول، مثل المجر واليونان والولايات المتحدة وروسيا، إلى محاولة الاستيعاب، مثل ألمانيا. ولكن بشكل عام، جوهر المسألة لا يتغير: حيث يُعامل المهاجرون على أنهم غرباء، ويجب التخلص منهم.

يبدو أن الأوروبيين نسوا كيف أن سكان مناطق الصراع اليوم هم من أنقذوهم في أوقاتهم الصعبة. ففي الحربين العالميتين، اللتين نشبتا من قبل السياسيين الأوروبيين، واللتين خلفتا عددا كبيرا من اللاجئين، والذين هربوا ليس فقط إلى الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، بل كثير منهم وجدوا المأوى في البلدان الإسلامية، بما في ذلك سوريا الحديثة. ولم يتعامل معهم أي من المسلمين على أنهم مشكلة.

كانت هناك حالة مماثلة في روسيا. فخلال ثورة عام 1917، وجد كثير من الناس الخلاص من مذبحة البلاشفة في البلدان الإسلامية. وخلال الحرب العالمية الثانية تم نقل عدد كبير من المهاجرين من الجزء الأوروبي من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية إلى كازاخستان وآسيا الوسطى. وهناك رحبوا بهم بحرارة وتقاسموا كل شيء معهم وصولا إلى آخر قطعة من الخبز. في المقابل، كيف تعامل روسيا الآن العمال المهاجرين من آسيا الوسطى...

بعد الحرب العالمية الثانية، بدأت الدول الغربية تستقبل المهاجرين من بلدان أخرى ومساعدتهم. ولكن لم يكن ذلك مرتبطاً بالصدقة، كما اعتقد كثيرون، بل لجذب العمالة الرخيصة. عدد قليل جدا من الناس يعرفون، ولكن في الواقع المهاجرين ليسوا متخلفين. ففي العديد من النواحي، بفضل القوى العاملة الرخيصة تمكنت الأعمال الكبيرة لبلدان أوروبا وروسيا من أن تكبر.

بالحديث عن الولايات المتحدة، فهي بلد تكوّن من المهاجرين. فالمهاجرون هم الذين جعلوها القوة العظمى التي هي عليها الآن. واسمحوا لي أن أذكركم بأن السكان الأصليين للولايات المتحدة هم الهنود الحمر.

من المهم أن نفهم هنا أن كل هذه التذكيرات ليست مصنوعة من أجل عتاب سكان أوروبا وروسيا وأمريكا. هذه التذكيرات ضرورية للمسلمين أنفسهم لوقف الأوهام حول بلدان الغرب وأسطورة حقوق الإنسان التي اخترعوها.

في كل من روسيا والغرب، غالبا ما يسمع المهاجرون الذين يبحثون عن حقوقهم مثل هذه التصريحات: "لا تمارس حقوقك هنا. اذهب إلى بلدك وضع الأشياء في نظامها". سواء أحببنا ذلك أم لا، ولكن القوميين الغربيين على حق في شيء واحد: وهو أننا نحتاج إلى تنظيم الأمور في بلداننا لوقف مثل هذه الحالة.

إن أول ما علينا تذكره هو ما الذي أعطى القوة لأسلافنا؟! هذه القوة كانت ديننا الإسلام. عندما كنا نتمسك به، كنا لا نقهر. وقد بدأت المشاكل عندما تفرقنا، خلافا لأوامر الإسلام. وأيضا، عندما جعلْنا الكفارَ وأيديولوجياتهم نموذجا للتقليد، ورضاهم معيار التقييم. وكما قال رجل حكيم: "نحن لسنا وراء الغرب. نحن متخلفون عن الإسلام".

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فيتالي ريادينسكي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان