نصيحة ضد الزواج المتأخر وعقوبات على الزواج المبكر!
نصيحة ضد الزواج المتأخر وعقوبات على الزواج المبكر!

الخبر: صرح الرئيس أردوغان في حفل أقيم في قصر بشتيب الرئاسي أن سن زواج الشباب آخذ في الارتفاع، وقال: "معظم الفتيات والفتيان يتزوجون بعد سن الثلاثين، أو لا يتزوجون مطلقاً. كيف يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل؟ يجب أن نقاوم هذا الخطر معاً وننصح بالزواج". (وكالات)

0:00 0:00
السرعة:
January 23, 2020

نصيحة ضد الزواج المتأخر وعقوبات على الزواج المبكر!

نصيحة ضد الزواج المتأخر وعقوبات على الزواج المبكر!
(مترجم)


الخبر:


صرح الرئيس أردوغان في حفل أقيم في قصر بشتيب الرئاسي أن سن زواج الشباب آخذ في الارتفاع، وقال: "معظم الفتيات والفتيان يتزوجون بعد سن الثلاثين، أو لا يتزوجون مطلقاً. كيف يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل؟ يجب أن نقاوم هذا الخطر معاً وننصح بالزواج". (وكالات)

التعليق:


هناك مثل في لغتنا يلخص موقف أردوغان هذا: "عندما يتفاخر المنافق ببطولته، يتحدث عن سرقته". يبدو أن أردوغان، الذي يحاول أن يلعب دور البطولة بهذه النصيحة، لا يدرك أي نوع من الأذى قد سببته الاتفاقات والقوانين التي قبل بها.


ليس من المجدي أن تلقي باللوم على الشباب بسبب زواجهم المتأخر، حيث إنك خلال حكمك الذي دام 18 عاماً قمت بسنّ القوانين وقبلت الاتفاقيات، التي عزلت الشباب عن الزواج، وحرضت على تفكك الأسرة، وتسببت في زيادة عدد حالات الطلاق سنة بعد سنة، مع فرض العقوبات المذهلة على الرجال الذين يتزوجون من النساء دون سن 18. تم قبول اتفاقية إسطنبول، التي تم إنشاؤها بناءً على قرار المجلس الأوروبي، والمعروفة بين الناس باسم مشروع تحطيم الأسرة، خلال فترة حكمك، في عام 2011. إنه لمن المفارقة الكبرى أن تتحدث عن ضرورة الزواج المبكر، بينما يتم اعتقال حوالي 150 ألف رجل كل عام من منازلهم بسبب تنفيذ هذا الاتفاق!


تسبب هذا الاتفاق وحده في انهيار أكثر من مليون عائلة. هل من الممكن الحفاظ على أسر قوية، بينما يتزايد عدد المبيدات بشكل كبير بسبب هذا الاتفاق الذي من المفترض أن يمنع العنف ضد المرأة؟ إن عدم اتخاذ أي خطوات ضد الحشود المنحرفة والمسعورة التي تظهر في كل ركن من أركان البلد تحت هراء المساواة بين الجنسين على أساس هذا الاتفاق هو دوس على قيمة مقدسة مثل الزواج. شكل آخر من أشكال الاضطهاد هو أخذ إفادة المرأة كدليل وحيد في النزاع بين الزوجين، مما يفتح الأبواب على مصراعيها للتحريض.


لقد أغلقت باب الزواج بالكامل بعقوبة النفقة الدائمة. إن شكواك من الزواج المتأخر هي عبث بعقول الناس لأنك أنت من ترتكب هذه الجريمة عن طريق وضع الآلاف من الشباب الذين يتزوجون في سن 16-17 في السجن، وترك النساء دون أزواجهن والأطفال دون آبائهم. كما أنك تسيطر على وسائل الإعلام التي تنشر جميع أنواع الفجور، فما هو نوع مبدأ القيادة الذي يتطابق مع محاولتك لتبرئة نفسك من خلال الحديث فقط عن عدم صحة هذه البرامج الإذاعية وكيف أنها تلحق الضرر بالعائلة؟


لقد دمر الغرب الأسرة أثناء تضحيته بالمؤسسة العائلية من أجل الاقتصاد. والآن هي تواجه الانقراض. ومع ذلك، من الغريب أنه في الوقت الذي يتم فيه تطبيق القوانين الغربية غير الأخلاقية بين الأمة كحل، فإن اعتبارها كأحد الأمثلة هو شن حرب ضد الحق. فبينما يتحدث أردوغان كما لو أنه ليس رئيس تركيا بل رئيس دولة أخرى، فإن أفعاله تدحض أقواله. في حين إن القوانين التي سننتها والاتفاقات التي قبلتها تعمل على تفتيت العائلات عن طريق الإساءة إليها، فإن نصيحتك المتعلقة بالزواج لا معنى لها. إن عمل السلطة التنفيذية ليس لوضع الشكاوى. إذا نسيت هذا المبدأ، دعنا نذكرك مرة أخرى.


لقد مر عامان على اعترافك بأن تجريم الزنا وفقاً لبيان الاتحاد الأوروبي كان خطأ. ومرت 8 أشهر على تصريحك بأن اتفاقية إسطنبول ليست حكماً إسلامياً. ومع ذلك، فإن القوانين المعمول بها لا تزال تفكك العائلات على الرغم من أن كلماتك خرجت منذ زمن بعيد. إذا كنت مخلصاً في أقوالك، فعليك أولاً ترك النظام الغربي الفاسد، وإنهاء اتفاقات التحريض التي لها ميل غربي، وإطلاق سراح الشباب الذين تزوجوا بناءً على أمر من الله.


عليك بضبط وسائل الإعلام، التي تتجاهل الأسرة، والكرامة الإنسانية وعفتها. والامتناع عن بذل الجهود لدفع النساء إلى سوق العمل. وتطبيق النظام الاجتماعي الإسلامي من أجل تشجيع إقامة العائلات على أساس الخوف من الله. بعد ذلك، يمكنك التغلب على أعدائك مع عائلة قوية ونظام قوي ودولة قوية. إذا كنت مستعداً لذلك، فإن المجتمع يتوق لذلك.


نحن نعلم بعدم وجود أية قيمة إنسانية آمنة في ظل النظام الرأسمالي، وبالتالي فإن القيمة الأكثر خصوصية، وهي الأسرة، ليست آمنة أيضاً. نظام الإسلام، الذي سيضمن هذا الأمان، وسيكون حلاً لجميع المشاكل اليوم وغداً كما كان بالأمس.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد سابا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان