نتائج التحقيق في قتل حمزة لا تصدق وتكشف عن إدانات الإرهاب في تنزانيا
نتائج التحقيق في قتل حمزة لا تصدق وتكشف عن إدانات الإرهاب في تنزانيا

  الخبر: في 2 أيلول/سبتمبر 2021، كشف مدير المباحث الجنائية في تنزانيا كاميليوس وامبورا في تقرير له أنّ حمزة محمد (ثلاثون عاماً)، رجل أعمال وعضو بارز في الحزب الحاكم، قد قتل برصاص الشرطة في 25 آب/أغسطس 2021 بعد أن قتل ثلاثة من رجال الشرطة وحارس أمن في دار السلام، وأنه كان إرهابياً وتمّ تجنيده في مهمة انتحارية.

0:00 0:00
السرعة:
September 20, 2021

نتائج التحقيق في قتل حمزة لا تصدق وتكشف عن إدانات الإرهاب في تنزانيا

نتائج التحقيق في قتل حمزة لا تصدق وتكشف عن إدانات الإرهاب في تنزانيا
(مترجم)


الخبر:


في 2 أيلول/سبتمبر 2021، كشف مدير المباحث الجنائية في تنزانيا كاميليوس وامبورا في تقرير له أنّ حمزة محمد (ثلاثون عاماً)، رجل أعمال وعضو بارز في الحزب الحاكم، قد قتل برصاص الشرطة في 25 آب/أغسطس 2021 بعد أن قتل ثلاثة من رجال الشرطة وحارس أمن في دار السلام، وأنه كان إرهابياً وتمّ تجنيده في مهمة انتحارية.


التعليق:


اقترح مدير المباحث الجنائية وامبورا أن التحقيق ركزّ بشكل أساسي على ثلاثة جوانب: التعرّف على ملامح معرفة حمزة محمد، وما الذي ألهمه للقيام بذلك القتل، وكذلك من هم المتواطئون معه.


وفيما يتعلق بهوية حمزة، ادّعى التحقيق اكتشاف أنه يعيش حياة خاصة للغاية مع كل مؤشرات الإرهاب التي تعلمها عبر الإنترنت.


وفيما يتعلق بموضوع الإلهام الذي دفعه للانخراط في تلك المهمة بالذات، جاء التقرير بنظرية أنه إرهابي متطرف ديني مستعد للموت من أجل دينه.


أمّا من هم شركاؤه، فقد كشف التحقيق أن حمزة كان يتمتع باتصال مباشر مع أشخاص يعيشون في دول تحتضن الإرهاب، رغم أنه من المعروف أن خمسة أشخاص ما زالوا يُستجوبون من قوات الشرطة بشأن هذه القضية.


تقرير التحقيق ضحل وغير مهني ومنحاز لأن نتائجه تتعارض مع الواقع. كان لدى جميع الأشخاص من المسلمين وغير المسلمين الذين تمت مقابلتهم حول حمزة من أفراد الأسرة والأصدقاء وأعضاء الحزب والموظفين والجيران وغيرهم إجابة واحدة وآراء إيجابية عنه، وهو أن حمزة كان شخصاً جيداً يتمتع بأخلاق إسلامية جيدة. وقال فينيس كالونجا، أحد جيران حمزة لرويترز "إنه رجل خلوق للغاية ويتبع تعاليم الإسلام... يحب الذهاب إلى المسجد في الصباح وبعد الظهر وفي المساء". (رويترز، 2021/09/02). قبل كل شيء، كان حمزة رجل أعمال يشارك ويتفاعل بما في ذلك توظيف الأشخاص. وهكذا، لم تكن حياة حمزة خاصة وغير معروفة كما ورد، بل كانت معروفة لكثير من الأشخاص الذين عايشوه فعلا.


إن الفكرة القائلة بأن حمزة تعلم الإرهاب عبر الإنترنت ومواقع التواصل هي حجة لا أساس لها وغير واضحة لأنها فشلت تماماً في ذكر أي صفحات إنترنت أو أي وسيلة تواصل زارها. لقد أثارت هذه النقطة في الواقع العديد من الأسئلة والكثير من الإجابات مثل، كيف يمكن لأي شخص أن يتعلم كيفية التصوير عبر الإنترنت، وهل سيمارسها عبر الإنترنت؟ إذا كانوا يعرفون ذلك على الإطلاق، فلماذا لم يوقفوه من قبل؟ إذا كانت لدى حمزة كل علامات الإرهاب، فكيف استطاع أن يصبح عضواً بارزاً في حزب الثورة الحاكم، ناهيك عن وجود مسدس تحت تصرفه بشكل قانوني؟! كل هذا يكشف أن التقرير باطل وغير واقعي.


وبخصوص أن موضوع التطرف الديني لحمزة كان مصدر إلهامه للقتل فهو أمر غير مقنع، ومع ذلك فقد تمّ استخدامه للتشهير بدين حمزة الذي هو الإسلام. من المعروف أن الإسلام لا يسمح بقتل الأبرياء ولا يشجع على ذلك. تقرير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال هو محاولة واضحة للتشهير بالإسلام وغير مقبول على الإطلاق. بالمعنى الحقيقي، فشل التقرير في تفسير الصلة بين معتقدات حمزة وما يسمى بالإرهاب. يشير هذا إلى أن ربط دين حمزة بجرائم القتل التي يرتكبها رجال الشرطة لا أساس له من الصحة.


أشار التقرير إلى أن حمزة كان على اتصال بأشخاص من دول تحتضن الإرهاب، ولكنه فشل مرة أخرى في الإشارة بوضوح إلى دول وشعوب محددة. ومع ذلك، مع الدعاية للحرب العالمية على الإرهاب، أصبحت قضية الإرهاب في كل بلد. فهل كان هذا كافيا للمخابرات العالمية للدفاع عن الأطفال للتحقق من مزاعم حمزة الإرهابية؟


الإرهاب كما يُعرَّف دولياً على أنه الاستخدام غير القانوني للعنف المتعمد لتحقيق أهداف سياسية معينة، لا سيما ضد المدنيين. بالنسبة لحالة حمزة، فشل التقرير في توضيح الأهداف السياسية التي كان من المقرّر أن يحققها. على النقيض من ذلك، منذ أن كان حمزة عضواً في حزب الثورة الحاكم، فمن الواضح أنه اتبع الوسائل الديمقراطية لتحقيق هدفه السياسي. وهذا يعزز وجهة نظر الكثيرين بأن مقتله كان عملاً إجرامياً وليس إرهاباً.


أيضاً، يبدو أن تقرير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال يفتقر إلى المصداقية لأنه تجاهل عن عمد كلمة أخيرة لحمزة قبل إطلاق النار عليه من قبل الشرطة في 25 آب/أغسطس 2021، حيث أعرب علناً عن مزاعم ضد الشرطة وخاصة المفتش العام للشرطة السيد سيمون سيرو لتورطهم في قتل المسلمين. إن قضية وحشية الشرطة والقتل والتعذيب والاختطاف وإساءة معاملة المسلمين الأبرياء في تنزانيا معروفة بوضوح، وها هنا بعض الأمثلة القليلة:


في 2006/01/14، قُتل جمعة ندوغو، سائق تاكسي مسلم مع ثلاثة تجار أحجار كريمة من ماهينج موروغورو، بوحشية في غابات باندي في ضواحي دار السلام على يد رئيس تحقيقات شرطة منطقة كينوندوني السابق، ومراقب الشرطة كريستوفر باجيني. (2016/09/16 الناشر العالمي)


في أيار/مايو 2017، قتلت الشرطة سلوم محمد الماسي، وهو إمام وطالب بجامعة دار السلام بمنطقة كوراسيني في دار السلام، بمجرد مزاعم السرقة دون أي دليل واحد.


بتاريخ 2017/7/21 هاجمت الشرطة مسلمين أثناء أداء الصلاة في مسجد علي مشومو بناحية كيلوا واختطفت 10 منهم، فيما بعد تأكد مقتل بعض المختطفين، وبعضهم أعرج نتيجة وحشية الشرطة (موانانتشي 2017/07/27 وموانانتشي الرقمية 2018/04/09)


علاوة على ذلك، يجب أن نتذكر أن تقرير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال كان منحرفاً منذ البداية منذ أن خلص المفتش العام للشرطة في وقت سابق، إلى أن حمزة كان على علاقة بالمتمردين في موزمبيق وأن هجومه يمكن أن يكون مرتبطاً بدور تنزانيا في موزمبيق، حسب تصريحه.


في الختام، لا يكشف تقرير الحركة العالمية للدفاع عن نفسه فقط على أنه متحيز، ولكنه يكشف أيضاً عن كذبة واضحة حول قضية عدم اكتمال التحقيق بشأن المسلمين المتهمين بالإرهاب. تمكنت المديرية العامة للدفاع عن الأطفال في غضون أسبوع من التحقيق والتوصل إلى نتائج تفيد بأن حمزة كان إرهابياً في غيابه، بينما هناك مئات من المسلمين المشتبه بهم بتهم الإرهاب في الحجز في العديد من مناطق البلاد مثل دار السلام وموانزا، أروشا ومبيا وتانجا ومتوارا حيث تم احتجاز ثلاثة من شباب حزب التحرير في تنزانيا وهم الأستاذ رمضان موشي كاكوسو وعمر سلوم بومبو ووزير مكاليغاندا لمدة 4 سنوات بتهم إرهاب ملفقة تحت ذريعة التحيز والقمع و"جارٍ التحقيق"!


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد بيتوموا
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان