نظام الخلافة هو وحده الذي يوفر الحاجات الأساسية للبشرية
نظام الخلافة هو وحده الذي يوفر الحاجات الأساسية للبشرية

الخبر: أورد موقع العهد أونلاين خبرا جاء فيه: أكد وزير المالية د. جبريل إبراهيم محمد أن من أولويات وزارته الماء والصحة والتعليم، مشيرا إلى أن أكثر من 40% من ميزانية السودان تذهب إلى التعليم والصحة، وأرسل تطمينات للمعلمين، وجدد حرصه على حقوقهم، وقال جبريل بحسب بيان صادر عن إعلام وزارة المالية "المعلمون هم صناع المستقبل ما بنلعب في حقوقهم ونطمئن الأطباء والكوادر الطبية والصحية في الصحة العامة والصحة العلاجية

0:00 0:00
السرعة:
January 26, 2023

نظام الخلافة هو وحده الذي يوفر الحاجات الأساسية للبشرية

نظام الخلافة هو وحده الذي يوفر الحاجات الأساسية للبشرية

الخبر:

أورد موقع العهد أونلاين خبرا جاء فيه: أكد وزير المالية د. جبريل إبراهيم محمد أن من أولويات وزارته الماء والصحة والتعليم، مشيرا إلى أن أكثر من 40% من ميزانية السودان تذهب إلى التعليم والصحة، وأرسل تطمينات للمعلمين، وجدد حرصه على حقوقهم، وقال جبريل بحسب بيان صادر عن إعلام وزارة المالية "المعلمون هم صناع المستقبل ما بنلعب في حقوقهم ونطمئن الأطباء والكوادر الطبية والصحية في الصحة العامة والصحة العلاجية ونقول إن أولوياتنا الأساسية الماء والصحة والتعليم والاهتمام بالأمومة والطفولة وتقليل نسبة وفيات الأمومة عند الولادة والأطفال دون سن الخامسة". وأعلن أن وزارته قطعت شوطا كبيرا في مجالات الصحة والمياه والتعليم، بجانب السعي لنهضة شاملة، ونوه إلى أنها تحتاج إلى بنية تحتية من طرق وجسور ومطارات وسكك حديدية وموانئ وكهرباء وشبكات المياه.

التعليق:

إن ميزانيتكم هذه لا علاقة لها بتعليم أو صحة أو مياه، وهذا الحديث هو كذب صراح تمارسونه من حين لآخر لدغدغة مشاعر الناس وتنويمهم ولا سيما عند رأس كل سنة مع صدور ميزانيتكم المهترئة التي لا تكفي لمرتبات مجزية للعاملين في الدولة.

والحمد لله، فقد انكشف كذب الحكومة للجميع، وهذا ما ينطق به الواقع المعاش، فأين الصحة والعلاج الذي تتحدثون عنه بملء حناجركم والكل يعلم حال المستشفيات؟! أورد موقع تاق برس في 2022/8/10: "كشف أسامة عبد الرحمن أحمد المدير العام لوزارة الصحة بولاية الجزيرة عن أن 8 مستشفيات بالولاية تعاني من تردي الأوضاع وأصبحت غير قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين بسبب عدم إيفاء وزارة المالية بالتزاماتها، وقال في برنامج "كالآتي" بقناة النيل الأزرق إن المعالجات التي تمت غير كافية، وتم رفع الإضراب المؤقت متوقعا عودة إضراب العاملين والأطباء نهاية الشهر ما لم تنفذ وزارة المالية مطالبهم المعلنة، أولها الاستحقاقات المالية المتأخرة منذ العام الماضي وعجزت وزارة المالية عن الإيفاء بها. وأشار إلى أن مستشفى الذرة بومدني يعاني من مشاكل في توفير الأدوية وميزانية التسيير، وأعلن توقف وزارة المالية عن الإيفاء باستحقاقاتها منذ شهرين والدخول في الشهر الثالث".

أما حال التعليم فلا يحتاج لكثير كلام فما زال في أقاليم السودان من يدرسون في فصول من قش وطين ويفترشون الأرض، ونقص حاد في المعلمين، وحتى المياه يتحصلون عليها بشق الأنفس! وإضراب المعلمين الذي ما زال قائماً إلى يومنا هذا هو خير دليل على تقصيركم المريع في حق التعليم والمعلمين.

وهذا هو النتاج الطبيعي في ظل حكومة تستورد نظامها من الغرب الكافر المستعمر، نظام رأسمالي بشع لا شأن له برعاية شؤون الناس غير مص دمائهم وأكل أموالهم بالباطل.

فلا مخرج لنا من هذه الأوضاع والأزمات إلا بتطبيق أحكام الإسلام التي تضمن للإنسان بوصفه إنساناً إشباع حاجاته الأساسية وتوفيرها لها، فدولة الخلافة تضمن للناس إشباع حاجاتهم الأساسية من صحة وتعليم وأمن. جاء في المادة 125 من مشروع دستور دولة الخلافة ما يلي: "يجب أن يُضمن إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فردا فردا إشباعاً كلياً. وأن يضمن تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع".

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان