نظام السيسي المجرم يواصل سجن وتعذيب المسلمين
نظام السيسي المجرم يواصل سجن وتعذيب المسلمين

اختطفت قوّات الأمن المصرية على الأقل بضعة مئات من الأشخاص، بعضهم لم يتجاوز الرابعة عشرة من العمر في عملية غير مسبوقة من الاختفاءات التي تهدف إلى إسكات المعارضة، كما ورد في تقرير آمنستي العالمية يوم الأربعاء.

0:00 0:00
السرعة:
July 21, 2016

نظام السيسي المجرم يواصل سجن وتعذيب المسلمين

نظام السيسي المجرم يواصل سجن وتعذيب المسلمين

(مترجم)

الخبر:

اختطفت قوّات الأمن المصرية على الأقل بضعة مئات من الأشخاص، بعضهم لم يتجاوز الرابعة عشرة من العمر في عملية غير مسبوقة من الاختفاءات التي تهدف إلى إسكات المعارضة، كما ورد في تقرير آمنستي العالمية يوم الأربعاء.

وقال التقرير الذي اعتمد على 70 مقابلة مع معتقلين سابقين وعائلات لمعتقلين ومحامين وغيرهم إن الاختفاءات قد بدأت منذ تعيين وزير الدّاخلية مجدي عبد الغفار مطلع 2015، بمعدل اختفاء يومي لثلاثة أو أربعة أشخاص.

وقال فيليب لوثر، مدير آمنستي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تصريح مصاحب للتقرير "لقد أصبحت الاختفاءات القسرية أداة أساسية في سياسة الدولة المصرية، أي شخص يجرؤ على التحدث سيكون في خطر، ومحاربة الإرهاب هو العذر الموجود دائمًا لتبرير الاختطاف والتحقيق والتعذيب لكل من يتحدّى السلطات". (المصدر: http://mobile.reuters.com/article/idUSKCN0ZT1R6)

التعليق:

يستمر النظام المصري المجرم المدعوم من أمريكا في إسكات كل معارض لحكمه الظالم من خلال حبسهم في زنازين السيسي. لعقود طويلة عاش المسلمون في مصر تحت نظام مبارك القمعي الذي استخدم الشرطة السريّة المعروفة بأمن الدولة في اختطاف وتعذيب وسجن كل معارض، ويسجل التاريخ الآن نهجًا مشابهًا من خلال أعوان مبارك مثل الجنرال مجدي عبد الغفار – وزير الداخلية الحالي – الذي يقود الآن ما يسمّى بمحاربة الإرهاب والمحافظة على الاستقرار والأمن. من خلال وكالة الأمن الوطني يقوم العملاء في هذه الوكالة باختطاف أبناء الأمّة في ساعات الفجر الأولى ويخفونهم في زنازين التعذيب ليظهروا بعدها أمام المدّعي العام باعترافات مفروضة عليهم تؤدي بهم إلى أحكام طويلة في السجن أو حتّى الإعدام. إن نظام السيسي ووكالة الأمن الوطني يحاربون الإسلام تحت مسمّى "محاربة الإرهاب" بينما ينعم جيرانهم اليهود بالأمن والرّخاء.

أطفال في الرابعة عشرة من عمرهم تم تعذيبهم واختطافهم واختفوا في أقبية الأمن الوطني العفنة إلى جانب البالغين في الوقت الذي تسعى فيه الأمهات المسكينات لمعرفة أماكن أبنائهن وظروفهم. ولقد وثقّت آمنستي الدولية بالتفصيل حالات الاختفاء القسري لأطفال في مصر في تقريرها المعنون "رسميًا، أنت لست موجود" الاختفاء والتعذيب باسم محاربة الإرهاب.

https://www.amnesty.org/en/documents/mde12/4368/2016/en/

مازن محمد عبد الله، 14 عامًا من مدينة نصر في محافظة القاهرة، هو أحد هؤلاء الأطفال الذين وصفت أمّه تجربة العائلة عندما اقتحم 30 عنصرًا من وكالة الأمن الوطني منزلهم في الثالثة فجرًا في أيلول/سبتمبر 2015، واعتقل مازن مقيّدًا ومعصوب العينين إلى قسم الشرطة، وبعد أسابيع من البحث البائس عن أماكن وجود ابنها  متوسلة إلى ضباط الشرطة قائلة "أنا لا أتحدث إليك بوصفك ضابط شرطة، بل بوصفك أباً، وأسألك بأن تشعر بألم الأم التي لا تستطيع العثور على ولدها"، لقد تعرّض مازن إلى الاغتصاب وغيره من أنواع التعذيب لمدة أربعة أشهر في زنازين السيسي السريّة قبل الإفراج عنه في 2016/1/31.

كيف لضبّاط وكالة الأمن الوطني أن يشاركوا في اختطاف وتعذيب واغتصاب وحتّى قتل الشباب المسلم من أبناء الأمّة؟! كيف لهم أن يطيعوا قيادتهم التي تأمر بخطف وتعذيب وقتل شعبهم؟! مثل نظام مبارك، لقد باع نظام السيسي آخرته بدنيا الآخرين والتصق بأمريكا، عدوّة المسلمين الأولى والتي تتربع على عرش الظلم والاضطهاد!! لقد حافظ نظام مبارك على نظامه الاستبدادي لمدة 30 عامًا بواسطة أمن الدولة ومخابراتها، والآن يسعى السيسي بائسًا على مدى 5 سنوات لإعادة نفس الظلم والوحشية. لقد قام أبناء وبنات الأمّة وقلبوا نظام مبارك.

فهل يظن السيسي أن مسلمي أرض الكنانة يعجزون عن القيام بنفس الشيء مرةً أخرى؟ ولكن النتيجة ستكون في تحقيق مشروع دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة التي ستقضي على الخطط الشيطانية وعلى الأنظمة الظّالمة المدعومة من أمريكا وحلفائها.

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: 51]

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ثريّا أمل يسنا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان