نظام رحمانوف يسعى إلى القضاء على الإسلام والمسلمين في البلاد
نظام رحمانوف يسعى إلى القضاء على الإسلام والمسلمين في البلاد

الخبر: في 27 أيار/مايو، نشرت المحكمة العليا لجمهورية طاجيكستان قراراً على موقعها الإلكتروني جاء فيه: "بيان صحفي صادر عن المحكمة العليا لجمهورية طاجيكستان بشأن الحركات والأحزاب والمنظمات الإرهابية المتطرّفة التي تُحظر أنشطتها في جمهورية طاجيكستان: نودّ أن نبلغ مواطني جمهورية طاجيكستان أنّ 29 من الأحزاب والجماعات والحركات والجمعيات التالية قد تمّ إعلانها منظمات إرهابية متطرفة بقرار من المحكمة العليا لجمهورية طاجيكستان وتمّ حظر أنشطتها في أراضي البلاد، كما تمّ حظر استيراد الأدبيات والمواقع الإلكترونية لهذه المنظمات".

0:00 0:00
السرعة:
June 08, 2024

نظام رحمانوف يسعى إلى القضاء على الإسلام والمسلمين في البلاد

نظام رحمانوف يسعى إلى القضاء على الإسلام والمسلمين في البلاد

(مترجم)

الخبر:

في 27 أيار/مايو، نشرت المحكمة العليا لجمهورية طاجيكستان قراراً على موقعها الإلكتروني جاء فيه: "بيان صحفي صادر عن المحكمة العليا لجمهورية طاجيكستان بشأن الحركات والأحزاب والمنظمات الإرهابية المتطرّفة التي تُحظر أنشطتها في جمهورية طاجيكستان: نودّ أن نبلغ مواطني جمهورية طاجيكستان أنّ 29 من الأحزاب والجماعات والحركات والجمعيات التالية قد تمّ إعلانها منظمات إرهابية متطرفة بقرار من المحكمة العليا لجمهورية طاجيكستان وتمّ حظر أنشطتها في أراضي البلاد، كما تمّ حظر استيراد الأدبيات والمواقع الإلكترونية لهذه المنظمات".

التعليق:

إنّ ظهور الإسلام في البلاد يثير الخوف في قلوب أصحاب السلطة في حكومة طاجيكستان. ففي 27 أيار/مايو، نشر موقع المحكمة العليا في طاجيكستان قائمة بالحركات والأحزاب والمنظّمات التي حظرت أنشطتها في البلاد.

ويُلاحظ أنّ 29 منظمة مدرجة في القائمة معترفٌ بها على أنها إرهابية متطرفة. وتبدأ القائمة بحزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان، الذي كان لمدة 16 عاماً هو الحزب الديني الوحيد العامل رسمياً في الاتحاد السوفييتي السابق. وفي عام 2015، اتهمه نائب وزير الدفاع السابق في البلاد، عبد الحليم نزار زاده، بتنظيم تمرّد عسكري، وبعد ذلك أعلنت المحكمة العليا في طاجيكستان الحزب منظمة إرهابية متطرفة. وبعد سبع سنوات، تم الاعتراف به كمنظمة إرهابية في روسيا.

وخلال العام الماضي، وافق البرلمان على العديد من القوانين ضدّ الإسلام والمسلمين، مثل قائمة محدثة للمنظمات المحظورة. كل هذه الأحزاب أو المجموعات تختلف بعضها عن بعض في أفكارها وأهدافها وطريقة تحقيقها. إنّ حظر البرلمان لارتداء الحجاب في الأماكن العامة، والذي قد يعاقب عليه الأفراد بغرامة تصل إلى 700 دولار، والمسؤولين بغرامة تصل إلى 3600 دولار، وحظر تقليد "إدجارداك"؛ أي التجوّل حول منازل الأطفال في أيام العطلات في شهر رمضان المبارك وإعطاء الحلوى للأطفال... كل هذا يشير إلى حقيقة مفادها أنّ أي مظهر من مظاهر الإسلام، أو حتى وجود بعض الأحزاب السياسية، لا يمنح راحة البال للحكومة المجرمة في البلاد.

إنّ توجيه الاتحاد الروسي الاتهامات لبعض المواطنين الطاجيك بالهجوم الإرهابي في مدينة كروكوس في موسكو دفع الحكومة الطاجيكية إلى استغلال هذا الوضع لتمرير العديد من القوانين ضدّ الزي الإسلامي للنساء والشعائر الإسلامية. بعد الهجوم الإرهابي في موسكو، أصبحت حياة المهاجرين، وخاصة من طاجيكستان، لا تطاق. حتى هذا الوضع لم يمنع الحكومة الطاجيكية من إظهار ولائها لهذا البلد الملحد. وبعد كل شيء، تعتمد طاجيكستان بشكل كامل على الاتحاد الروسي.

إن محاربة الإسلام في البلاد تأتي في المقام الأول من الرئيس رحمانوف نفسه. إنّ هذا العداء للإسلام يتزايد عاماً بعد عام في طاجيكستان، وما دام هناك مثل هؤلاء الحكام الطغاة ونظام الكفر، فلن يرتاح المسلمون. وبسبب هذا الوضع، يسعى البعض إلى رضا الحاكم المجرم من أجل العيش في سلام ورخاء. ولكن عمر رضي الله عنه قال: "نحنُ قومٌ أعزّنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزّة في غيره أذلنا الله". باتباع الإسلام، فإننا نعبد ونطيع ربنا العظيم القادر. وكل هؤلاء الحكام سيعودون إلى الله عاجلا أم آجلا، فمن الذي يجب أن نُطيعه ونخافه؟ ومن الذي يجب أن نطلب رضاه؟ ومن الذي يجب أن نخافه؟ وما دمنا نخشى هؤلاء الحكام المجرمين فإنهم سيتجرؤون على منعنا من اتباع دين ربنا والعيش وفق شريعته. لقد حان الوقت لكي يبذل خيرة رجال هذه الأمة كل جهودهم لتغيير هذا الواقع الخبيث بتغيير طغيان الديمقراطية إلى عدل الخلافة، ومن دار الكفر إلى دار الإسلام متوكلين على الله في ذلك.

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مبين أبو داود

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان