نظام رحيل - نواز يطيع الأوامر الأمريكية مقابل المال القذر
نظام رحيل - نواز يطيع الأوامر الأمريكية مقابل المال القذر

الخبر:   ذكر مكتب العلاقات العامة التابع للجيش في 16 من آب/أغسطس 2016 (ISPR)، ذكر أنه بدأ القيام بعمليات عسكرية لتعزيز نشر قوات عسكرية في وادي (راجال) للسيطرة على الحركة عبر الحدود في منطقة خيبر، وقد استهدفت العملية الحركة على الجبال العالية وفي جميع فصول السنة في منطقة خيبر. وقال رئيس مكتب العلاقات العامة في الجيش، اللفتنانت جنرال (عاصم باجوا) إن القوات الباكستانية دمرت تسعة مخابئ "للإرهابيين" من خلال الضربات الجوية.

0:00 0:00
السرعة:
August 21, 2016

نظام رحيل - نواز يطيع الأوامر الأمريكية مقابل المال القذر

نظام رحيل- نواز يطيع الأوامر الأمريكية مقابل المال القذر

الخبر:

ذكر مكتب العلاقات العامة التابع للجيش في 16 من آب/أغسطس 2016 (ISPR)، ذكر أنه بدأ القيام بعمليات عسكرية لتعزيز نشر قوات عسكرية في وادي (راجال) للسيطرة على الحركة عبر الحدود في منطقة خيبر، وقد استهدفت العملية الحركة على الجبال العالية وفي جميع فصول السنة في منطقة خيبر. وقال رئيس مكتب العلاقات العامة في الجيش، اللفتنانت جنرال (عاصم باجوا) إن القوات الباكستانية دمرت تسعة مخابئ "للإرهابيين" من خلال الضربات الجوية.

التعليق:

لقد كان نظام رحيل- نواز تحت الضغط المستمر من أسياده في واشنطن لإجبار حركة طالبان الأفغانية وشبكة حقاني على الجلوس على طاولة المفاوضات، وذلك على مدار العامين الماضيين. ومن أجل تحقيق ذلك، تبنى النظام في إسلام أباد سياسة العصا والجزرة، حيث شن النظام عملية عسكرية واسعة في شمال وزيرستان في حزيران/يونيو 2014. ومنذ ذلك الحين، كان سلوك المقاومة بين شد وجزر فيما يتعلق بالجلوس على طاولة المفاوضات، ومن أجل إجبارهم على قبول الحلول السياسية الأمريكية في أفغانستان، التي تضمن لأمريكا وجوداً دائماً في المنطقة. ومع ذلك، لم يتمكن نظام رحيل- نواز من إجبار المقاومة الأفغانية على الجلوس على طاولة المفاوضات كما تريد أمريكا، مما أدى إلى التسبب بإحباط أمريكا. لذلك ومن أجل مواصلة أمريكا الضغط على عملائها في إسلام أباد، غيّرت إدارة أوباما شروط بيع المقاتلات الأمريكية من طراز F-16 إلى باكستان، مما أدى إلى عدم اتمام الصفقة في أيار/مايو 2016. وفي 21 أيار/مايو 2016 اغتالت طائرة أمريكية بدون طيار زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا منصور داخل الأراضي الباكستانية مما تسبب بمزيد من الإذلال للنظام. وفي العاشر من حزيران/يونيو 2016، زار وفد رفيع المستوى من الولايات المتحدة، منهم الجنرال (جون نيكلسون)، قائد قوات الدعم في أفغانستان، (وريتشارد أولسون)، الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان، زار إسلام أباد والتقى بقائد الأركان الجنرال رحيل شريف. وأصر الجنرال رحيل على ضرورة تفهّم التحديات التي تواجهها باكستان على الحدود التي يسهل اختراقها، والروابط القبلية الموجودة منذ عقود بين أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ. ومن أجل إثبات التزام نظام راحيل- نواز بتعليمات أمريكا، رتّب النظام زيارة للسيناتور جون ماكين، ورئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إلى منطقة شمال وزيرستان. وعلى الرغم من أنّ (ماكين) أقر بأنّ النظام طهّر معقل شبكة حقاني، إلا أنّ وزارة الدفاع الأمريكية منعت صرف 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية المقررة لباكستان في الثالث من آب/ أغسطس 2016 بعد رفض وزير الدفاع (آشتون كارتر) الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس تؤكد اتخاذ باكستان الإجراءات الكافية ضد شبكة حقاني.

ومن أجل تلبية مطالب السيد الأمريكي، شنّ نظام رحيل- نواز بعض المبادرات الجديدة، بما في ذلك شن هجوم جديد في وادي (راجيل) في مقاطعة خيبر، إضافة إلى ما قام به النظام من تشديد الخناق على إدارة الحدود الباكستانية الأفغانية. والغرض من هذه الخطوات هو الضغط على المقاومة الأفغانية على جبهتين. الأولى على أرض المعركة، والثانية زيادة معاناة المسلمين في أفغانستان أضعافا عديدة، حيث أجبر الملايين منهم الآن على وجوب مغادرة باكستان قريباً، حيث أوجد النظام ظروفا صعبة في حياتهم اليومية ومنها صعوبة التنقل بين الحدود الباكستانية الأفغانية، مما تسبب بأضرار جسيمة لأعمالهم وعلاقاتهم مع أقاربهم الذين يعيشون على جانبي الحدود.

إنّ نظام رحيل- نواز يرعى مصالح سيده في الولايات المتحدة فقط، وهو يعلم أن سيده عدو للإسلام والمسلمين. ولن ينتهي البؤس والدمار الذي لحق بالمسلمين في باكستان وأفغانستان أبدا إلا إذا تم اقتلاع الوجود الأمريكي من هذه المنطقة. وهذا لن يحدث أبدا حتى تتم إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، لأن الخلافة ستطبّق الإسلام، وقد أوجب الإسلام طرد العدو من بلاد المسلمين. ﴿وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُم وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان