قادة الناتو يواجهون ترامب بشأن التحركات العسكرية "المتأخرة"
قادة الناتو يواجهون ترامب بشأن التحركات العسكرية "المتأخرة"

الخبر:    قادة الناتو سيخبرون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء بأنّهم ينفقون مليارات الدولارات الإضافية على جيوشهم على أمل أن يتراجع عن هجومه على التحالف الغربي. في محادثات رسمية تمّت بعد حفل استقبال أقيم في قصر باكنجهام يوم الثلاثاء للاحتفال بمرور 70 عاماً على حلف الناتو، قرر القادة الأوروبيون بقيادة ألمانيا وفرنسا إخبار ترامب بأنهم لن يعامَلوا كشركاء صغار في مواجهة النزاعات العالمية. ...

0:00 0:00
السرعة:
December 07, 2019

قادة الناتو يواجهون ترامب بشأن التحركات العسكرية "المتأخرة"

قادة الناتو يواجهون ترامب بشأن التحركات العسكرية "المتأخرة"

(مترجم)

الخبر:

 قادة الناتو سيخبرون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء بأنّهم ينفقون مليارات الدولارات الإضافية على جيوشهم على أمل أن يتراجع عن هجومه على التحالف الغربي. في محادثات رسمية تمّت بعد حفل استقبال أقيم في قصر باكنجهام يوم الثلاثاء للاحتفال بمرور 70 عاماً على حلف الناتو، قرر القادة الأوروبيون بقيادة ألمانيا وفرنسا إخبار ترامب بأنهم لن يعامَلوا كشركاء صغار في مواجهة النزاعات العالمية.

على الرغم من اتهامات ترامب يوم الثلاثاء بأن الحلفاء كانوا "جانحين" في فشلهم في الإنفاق على القوات المسلحة بالقدر نفسه الذي تنفقه أمريكا على قواتها، فإن أوروبا وتركيا وكندا سوف تستغل التجمع الذي سيقام في نادي الغولف الفاخر شمال لندن ليناقشوا فكرة إنفاقهم 400 مليار دولار بالشراكة فيما بينهم على الدفاع بحلول عام 2024.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على موقع تويتر "إذا استثمرنا المال وخاطرنا بأرواح جنودنا... يجب أن نكون واضحين بشأن أساسيات الناتو"، مضيفاً أنه "سيدافع يوم الأربعاء عن مصالح فرنسا وأوروبا".

من المحتمل أن يكون ذلك دافعاً سياسياً لحلف شمال الأطلسي للنظر في دور أكبر للحلف في الشرق الأوسط وربما في أفريقيا، على الرغم من أن برلين وباريس يجب أن تسعيا أولاً للحصول على دعم الناتو لمجموعة "الأشخاص الحكماء" لوضع خطط لإعادة التشكيل. (الجزيرة.كوم)

التعليق:

على الرغم من دعواتهم لحرية التعبير، وحرية العقيدة والدين، فإن الغرب ينشر رسالات ضد البلاد الإسلامية معادية للإسلام ومناهضة للدين، رسالات علمانية ومنحطة.

لقد تطورت وظيفة الناتو التي تزعم "ضمان الحرية والأمن للبلاد الأعضاء فيه بشتى الوسائل والأساليب السياسية والعسكرية"، لتصبح الذراع العسكري لخطط الغرب الاستعماري.

والمثير للدهشة أن تركيا بدت مندهشة حقاً من أنها لا تُعامل على قدم المساواة. لو كان الأمر متروكاً لدول مثل فرنسا، وليس للولايات المتحدة، لكان قد تم إعطاء تركيا "رفض عضوية دولة باريا في الاتحاد الأوروبي" منذ فترة طويلة. ليس من المستغرب إذن، على الرغم من عدم وجود دعم لمطالبها، أن تراجعت تركيا عن تهديدها بإعاقة خطط دفاع البلطيق. لا يهتم الناتو لا بالمحرقة ولا بالموت ولا بالمعاناة التي يعيشها حوالي 100 مليون مسلم في سوريا والعراق وفلسطين واليمن وليبيا. ولماذا يهتمون؟! إنه كتلة عسكرية، تم إنشاؤها للحفاظ على المصالح القومية للدول الغربية.

كما تساءل الرئيس ماكرون ببلاغة "من هو العدو الحقيقي؟" قبل الإشارة بشكل كبير إلى "الإرهاب العالمي". وأوضح وزير الخارجية الهنغاري في مقابلة مع بي بي سي أن أحد "التهديدات" التي تواجه أوروبا هي مشكلة اللاجئين من الجنوب، وألقى باللائمة على (الإرهاب). ولا يوجد ذكر للسياسات الخارجية المدمرة للرأسمالية الاستعمارية في الغرب والتي تسببت في الأزمة.

الغرب، لا يتعامل مع الأسباب الجذرية. فهو يفقد الذاكرة بشكل انتقائي، ويترك جانبا الحقائق غير المريحة، مثل حقيقة تنظيم الدولة، الناشئة عن احتلال العراق وتدميره من تحالف غربي مبني على كذبة. وقد ساعد انتشار تنظيم الدولة لاحقاً في سوريا على مكائد الدول الغربية المهتمة، مثل روسيا وإيران في خلق واحدة من أكثر الأوضاع دمويةً وأطولها قسوةً في الآونة الأخيرة. ولم تكن من أجل المبادئ النبيلة أو لمصلحة المسلمين في سوريا، ولكن كما يقول ترامب "نحن نحافظ على النفط".

يمكننا أن نفهم أن من طبيعة الغرب المادي أن لا يخدم إلا نفسه وأن ينظر إلى بقية العالم على أنه مجرد مورد للنّهب. ولكن ماذا عنا نحن الأمة الإسلامية؟

لماذا لم يوحد حكامنا وسياسيونا جيوشنا أيضاً، للقتال من أجل مصالحنا؟ أو على الأقل، للدفاع عن شرف ودم أمتنا وأرضنا؟

لماذا نحن منقسمون جداً بينما يأمر الإسلام صراحةً بأن تتوحد الأمة في ظل الإسلام؟ لماذا جيوشنا ومحاربونا، يدافعون عن الدّمى، وينفذون خطط أسيادهم الغربيين ويتعاملون مع مواردنا الطبيعية باعتبارها ممتلكاتهم الشخصية، ويبيعون الأسهم ويجنون مليارات الدولارات من ثروات الأمة؟

لقد حان الوقت لنستيقظ من هذا الكابوس الذي لا ينتهي. لا مزيد من الفجر الزائف، سراب "الينابيع" أو تقليد ساخر لـ"الدول"

يجب أن نرفض أفكارهم الفاسدة والمفاهيم الخاطئة والأنظمة الفاسدة التي تدمر مجتمعاتنا. إن تقليد طريقتهم في الحياة لن يجلب لنا الفوز في هذه الحياة ولا في الحياة الآخرة. انظروا إلى تونس ومصر. إن السياسيين والحكام الدمى، والعلماء الفاسدين الذين يفتون لهم، والمنظمات غير الحكومية الخبيثة الممولة من الخارج والمنظمات بكل فسادها، ليسوا عبيداً لله سبحانه وتعالى، إنهم عبيد للغرب وأعداء للأمة.

إن تحررنا وفوزنا الحقيقي الآن وفي الآخرة، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال العودة إلى الإسلام بشكل كامل واستئناف الحياة والحضارة الإسلامية، بالطريقة والشكل الذي علمنا إياه رسول الله r.

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان