قادة السلطة الفلسطينية باتوا يولولون مستنجدين بأمريكا لإنقاذ آخر آمالهم بالدولة الهزيلة
قادة السلطة الفلسطينية باتوا يولولون مستنجدين بأمريكا لإنقاذ آخر آمالهم بالدولة الهزيلة

الخبر:   حذر عباس يوم الخميس، بمقر الرئاسة في رام الله، في لقائه مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان من خطورة إجراءات يهود وتداعياتها، مطالبا الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري قبل فوات الأوان لوقف هذه الإجراءات أحادية الجانب، وما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات تتمثل بتكثيف الاستيطان، وعمليات القتل اليومية، واقتحام المدن والبلدات الفلسطينية، واستباحة المسجد الأقصى، والمقدسات النصرانية والإسلامية في القدس، وتنكرها للاتفاقات الموقعة، والقرصنة ضد أموال الضرائب الفلسطينية. (سما الإخبارية، بتصرف) ...

0:00 0:00
السرعة:
January 21, 2023

قادة السلطة الفلسطينية باتوا يولولون مستنجدين بأمريكا لإنقاذ آخر آمالهم بالدولة الهزيلة

قادة السلطة الفلسطينية باتوا يولولون مستنجدين بأمريكا لإنقاذ آخر آمالهم بالدولة الهزيلة

الخبر:

حذر عباس يوم الخميس، بمقر الرئاسة في رام الله، في لقائه مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان من خطورة إجراءات يهود وتداعياتها، مطالبا الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري قبل فوات الأوان لوقف هذه الإجراءات أحادية الجانب، وما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات تتمثل بتكثيف الاستيطان، وعمليات القتل اليومية، واقتحام المدن والبلدات الفلسطينية، واستباحة المسجد الأقصى، والمقدسات النصرانية والإسلامية في القدس، وتنكرها للاتفاقات الموقعة، والقرصنة ضد أموال الضرائب الفلسطينية. (سما الإخبارية، بتصرف)

من جانبه دعا رئيس وزراء السلطة محمد اشتية يوم الخميس، للضغط على كيان يهود لوقف كافة إجراءاته الأحادية وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا التي تقوض المشروع السياسي وحل الدولتين. وقال اشتية إن "(إسرائيل) تضع العراقيل والمعيقات أمامنا وتحرمنا من استغلال مقدراتنا ومصادرنا الطبيعية خاصة في المناطق المسماة "ج"، ووضع العراقيل أمام تطوير البنية التحتية، وعدم سيطرتنا على معابرنا وحدودنا". (وكالة معا، بتصرف)

التعليق:

من الواضح أن درجة حرارة السلطة الفلسطينية وقادتها بدأت بالارتفاع بشكل لافت وقوي، وهم يشاهدون ما تقوم به حكومة يهود من ممارسات وإجراءات تقوض أحلام السلطة بدولة هزيلة إلى جانب دولة يهود، فالقرارات الجديدة التي شكلت باكورة أعمال الحكومة الجديدة شكلت تهديدا واضحا وصريحا لمشروع حل الدولتين الخياني.

فحكومة يهود عادت إلى اقتطاع الأموال من عائدات الضريبة التي يفترض أن تسلمها للسلطة شهريا، بذريعة محاربة دعم السلطة للأسرى، وهو ما يحمل في طياته أمرا خطيرا فضلا عن النقص المالي الذي سيتسبب به هذا القرار، وهذا الأمر الخطير يعود إلى فلسفة يهود في التعامل مع الأسرى، وهو ما يعني انتهاء ما قد يسمى احتلال، أي أن يهود يرفضون مجرد تسمية السلطة لكيانهم بالاحتلال والتعامل معه بناء على ذلك، وهو السبب نفسه الذي أزعج يهود حينما لجأت السلطة إلى الأمم المتحدة لتعريف الاحتلال.

فحكومة يهود الجديدة قامت بمعاقبة خمسة من قيادات السلطة لقيامهم بمثل هكذا أعمال، اثنان منهم بسبب علاقتهما بالتقدم للأمم المتحدة بطلب اعتماد تعريف للاحتلال، والثلاثة الآخرون بسبب زيارتهم لأسير بعد خروجه وقد قضى 40 عاما في سجون يهود، فقامت بحرمانهم من بطاقات الـVIP، التي يعتبرونها ذات قيمة عالية كونهم ينظرون إلى السلطة كلها كمشروع استثماري.

وقامت حكومة يهود الجديدة بالشروع في سياسة جديدة تجاه المناطق المصنفة "ج" ضمن اتفاقيات السلام الخيانية، تشمل التوسع الاستيطاني فيها ومنع أهل فلسطين من البناء عليها.

وإذا ما أضيف لذلك تواصل عمليات الاقتحام والقتل والاعتقال التي باتت أعمالاً يومية تمارسها قوات الاحتلال داخل حدود إمبراطورية السلطة المزعومة، وهو ما يشكل تقويضا لهيبتها وصورتها أمام الشارع العام، وكذلك الخطوات التصعيدية تجاه المسجد الأقصى والوضع القائم من اقتحامات وتقييد حركة حتى أمام أصحاب الوصاية الهاشمية الكاذبة، كما حدث مع السفير الأردني قبل أيام... كل ذلك بات ينذر بخطر كبير تجاه مشروع السلطة الخياني، ولذلك نسمع ولولة قادة السلطة، عباس واشتية والشيخ، وباقي أزلامها، ومناشدتهم أمريكا للتدخل لإنقاذ مشروع حل الدولتين الخياني، آخر آمال السلطة الهزيلة، الذي على ما يبدو أن حكومة نتنياهو عازمة على إنهائه.

إن فيما يحدث عبرة لكل من ألقى السمع وهو شهيد، فهذه عاقبة كل من يرتمي في أحضان الاستعمار ويوالي أعداء الله، يهود وأمريكا، فلا دولة حصلوا ولا عزة وكرامة أبقوا لديهم، ولا قبل منهم يهود كل ما قدموه من خدمات وخيانات وصلت عنان السماء، وستبقى هذه الأرض المباركة شوكة في حلوق يهود والسلطة وأمريكا والمستعمرين والخونة أجمعين، ولن يستقر فيها قرار لمستعمر أو خائن، بل ﴿إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس باهر صالح

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان