قانون الطوارئ عصا يرفعها النظام في وجه أهل مصر رغم أنه يضربهم بها ليل نهار
قانون الطوارئ عصا يرفعها النظام في وجه أهل مصر رغم أنه يضربهم بها ليل نهار

الخبر: ذكرت جريدة البورصة الاقتصادية في 2017/4/11م، أن مجلس النواب وافق على تعديل بعض أحكام القانون رقم 162 لسنة 1958 في شأن حالة الطوارئ، وتضمنت التعديلات إضافة المادتين "3 مكرر"، و3 مكرر"أ" إلى القانون رقم 162 لسنة 1958 في شأن حالة الطوارئ، ونصت (المادة 3 مكرر) في مشروع القانون على أن: "لمأموري الضبط القضائي متى أعلنت حالة الطوارئ التحفظ على كل من توافر في شأنه دلائل على ارتكابه جناية أو جنحة مع إخطار النيابة العامة بذلك، وما قد يحوزه بنفسه أو في مسكنه وكافة الأماكن التي يشتبه إخفاؤه فيها أي مواد خطرة أو متفجرة أو أسلحة أو ذخائر أو أي أدلة أخرى على ارتكاب الجريمة، وذلك استثناءً من أحكام القوانين الأخرى"، كما نصت (المادة 3 مكرر "أ") على أنه: "يجوز لمحاكم أمن الدولة الجزئية طوارئ بناء على طلب النيابة العامة احتجاز من توفر في شأنه دلائل على خطورته على الأمن العام لمدة شهر قابل للتجديد".

0:00 0:00
السرعة:
April 19, 2017

قانون الطوارئ عصا يرفعها النظام في وجه أهل مصر رغم أنه يضربهم بها ليل نهار

قانون الطوارئ عصا يرفعها النظام في وجه أهل مصر

رغم أنه يضربهم بها ليل نهار

الخبر:

ذكرت جريدة البورصة الاقتصادية في 2017/4/11م، أن مجلس النواب وافق على تعديل بعض أحكام القانون رقم 162 لسنة 1958 في شأن حالة الطوارئ، وتضمنت التعديلات إضافة المادتين "3 مكرر"، و3 مكرر"أ" إلى القانون رقم 162 لسنة 1958 في شأن حالة الطوارئ، ونصت (المادة 3 مكرر) في مشروع القانون على أن: "لمأموري الضبط القضائي متى أعلنت حالة الطوارئ التحفظ على كل من توافر في شأنه دلائل على ارتكابه جناية أو جنحة مع إخطار النيابة العامة بذلك، وما قد يحوزه بنفسه أو في مسكنه وكافة الأماكن التي يشتبه إخفاؤه فيها أي مواد خطرة أو متفجرة أو أسلحة أو ذخائر أو أي أدلة أخرى على ارتكاب الجريمة، وذلك استثناءً من أحكام القوانين الأخرى"، كما نصت (المادة 3 مكرر "أ") على أنه: "يجوز لمحاكم أمن الدولة الجزئية طوارئ بناء على طلب النيابة العامة احتجاز من توفر في شأنه دلائل على خطورته على الأمن العام لمدة شهر قابل للتجديد".

التعليق:

إن المتابع لكل أفعال الرأسمالية الحاكمة في مصر منذ عهد عبد الناصر إلى الآن يدرك أن الحكام ليسوا بحاجة إلى فرض قانون للطوارئ فهم يقومون بهذه الأعمال وأكثر منها وأبشع تحت مسميات كثيرة، بل ويجبرون ضحاياهم من أهل مصر الأبرياء على الإقرار بما ينسب إليهم من تهم والاعتراف بها وبطريقة تنفيذهم لها رغم أنهم لم يفعلوها أصلا، فواقع هذا النظام ومثله كل الأنظمة التي تحكم بلادنا لا يرقبون في شعوبهم إلا ولا ذمة، وجل ما يشغل بالهم هو رضا السيد الذي يضمن لهم بقاءهم في مناصبهم واستمرار ما يوضع في أرصدتهم السرية في البنوك العالمية، فلا حاجة لهم فعلا إلى استصدار وتعديل وفرض قانون الطوارئ، إلا إذا شعر النظام أن جدار الخوف الذي رممه قد بدأ يتصدع وأنه بات بحاجة إلى تذكير الناس بما لديه من سطوة وما يملك من قوة وما يدخره لهم من آلة قمع وحشية مستعدة لالتهامهم أحياء.

أو إذا كان النظام قادماً على استصدار قرارات سواء على الصعيدين:

1- الاقتصادي لمزيد من تطبيق شروط وتوصيات صندوق النقد الدولي، والتي من شأنها أن تزيد معاناة أهل مصر وبؤسهم وشقاءهم وما قد يترتب على ذلك من غضب جماهيري ربما يكون بداية لموجة ثورية جديدة خاصة مع زيادة الديون والتضخم وارتفاع سعر الدولار الذي من شأنه رفع أسعار السلع، والقادم من زيادة لأسعار الوقود والطاقة ربما يكون قبل شهر تموز/يوليو بحسب ما نشره موقع مصراوي في 4/15 منسوبا إلى مصدر حكومي.

2-  الديني لمزيد من الاستمرار في الثورة الدينية التي تهدف إلى اقتلاع العقيدة من نفوس أهل مصر وغرس العلمانية فيها غرسا، وهذه القرارات حتما ستصطدم مع أهل الكنانة المسلمين بفطرتهم المحبين لدينهم، وستؤدي حتما لانفضاض الكثير من مؤيدي النظام عنه.

فالرئيس المصري من الواضح أنه أتى إلى مصر بتكليفات جديدة عليه إنجازها محافظا على استقرار مصر في ثوب التبعية لأمريكا وضمان عدم الانعتاق منه.

يا أهل مصر الكرام: إن ما يفرضه عليكم النظام هو مفروض فعلا وغايته إذلالكم وقهركم، وما تلويح النظام به الآن إلا خوفا منكم ومن غضبكم من قراراته التي تتحدى عقيدتكم وتناقض فطرتكم، وهو يعلم يقينا أنكم أقوى منه مهما بلغت درجات قوته، فلا توجد جيوش أقوى من شعوبها وقوام الجيش هو أبناؤكم وإخوانكم، إلا أن قوتكم هذه تحتاج إلى مشروع حقيقي صحيح وإلى قيادة واعية على هذا المشروع وكيفية تطبيقه على الأمة، فإذا وجد هذا المشروع وتلك القيادة المخلصة الواعية عليه فلن يستطيع النظام قهركم ولا قمع فكرتكم والتي ستنمو وتنمو وتترعرع مؤذنة بهلاك النظام ومن خلفه سادته في البيت الأبيض.

يا أهل مصر! إن المشروع الحقيقي الصالح لنهضة مصر والأمة بعمومها والمنسجم مع عقيدتكم والموافق لفطرتكم هو الخلافة على منهاج النبوة والتي يحملها لكم وبينكم حزب التحرير وهو فيكم رائد ما كذبكم ولن يكذبكم فاحتضنوا دعوته وأسلموه قيادتكم السياسية ليصارع الغرب بكم فيقتلعه من بلادكم ويرده إلى عقر داره إن بقي له عقر دار، أسلموه قيادتكم فلا خلاص لكم إلا بما يحمل ولا نجاة للأمة ولا نهضة ترجى لها إلا باقتلاع نفوذ الغرب من بلادنا بالكلية وإقامة الخلافة على منهاج النبوة تعيد الأمن والأمان وتضع أحكام الشرع موضع التنفيذ فيراها الناس واقعا عمليا مطبقا وتعيد توزيع الثروة وتقطع الأيادي الناهبة لها؛ فهي دولة لا تتربح من رعاياها بل ترعاهم رعاية كاملة تصلح أحوالهم، فكونوا معهم وضعوا أيديكم على أيديهم عسى الله أن يكتبكم أنصار هذا الزمان فيكون لكم فوز الدنيا وكرامة الآخرة، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان