قليلاً من المصداقية يا عبد الباري عطوان، فالحوثيون بيدق بيد حكام إيران!
قليلاً من المصداقية يا عبد الباري عطوان، فالحوثيون بيدق بيد حكام إيران!

الخبر:   ظهر عبد الباري عطوان في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، ومما قاله في المقطع "هناك عرض أمريكي مغر عبر اتصالات ووسطاء ذهبوا لحركة الحوثيين (أنصار الله اليمنية وحكومة صنعاء)... وقالوا لهم تعالوا ليش بتدخلوا بالحرب ضد (إسرائيل) وترسلوا صواريخ وترسلوا مسيرات... ...

0:00 0:00
السرعة:
November 22, 2023

قليلاً من المصداقية يا عبد الباري عطوان، فالحوثيون بيدق بيد حكام إيران!

قليلاً من المصداقية يا عبد الباري عطوان، فالحوثيون بيدق بيد حكام إيران!

الخبر:

ظهر عبد الباري عطوان في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، ومما قاله في المقطع "هناك عرض أمريكي مغر عبر اتصالات ووسطاء ذهبوا لحركة الحوثيين (أنصار الله اليمنية وحكومة صنعاء)... وقالوا لهم تعالوا ليش بتدخلوا بالحرب ضد (إسرائيل) وترسلوا صواريخ وترسلوا مسيرات... تعالوا نحن مستعدين نفتح لكم المطارات لكل الرحلات، نحن مستعدين ندفع الرواتب كلها، نحن مستعدين نقدم لكم مساعدات وكتير كتير... وحانعترف بدولتكم... بس مقابل ما تدخلوا بالحرب خليكم بعيدين عن الحرب... ولكن إيش الرد من الجانب اليمني، والله لو جبتم لنا مال العالم كله إلا نقف مع فلسطين ومع قضية فلسطين...".

التعليق:

ألهذا الحد كان الاستجداء الأمريكي يا عطوان؟! يا عطوان الناس ليسوا بأغبياء لهذه الدرجة! قليلاً من الحياة والاحترام لمتابعيك! هل أمريكا تستجدي الحوثيين وهي من تقف وراء إيران وما الحوثيون إلا بيدق بيد إيران؟! حتى لو وجه الحوثيون صواريخ ومسيرات إلى كيان يهود فهو لحفظ ماء الوجه الذي يرددونه بالشعارات الكاذبة منذ بداية الألفية. فقد ملأت شعاراتهم المفضوحة شوارع شمال ووسط اليمن ولم تزدهم أمام الناس إلا مزيداً من السخط عليهم، وبعد التصريح الذي صرح به قائدهم عبد الملك أمام الإعلام حيث قال "لا يوجد مساحة جغرافية لدينا للرد على (إسرائيل) فيما تفعله مع إخواننا في غزة..."، وكذا التصريح الآخر لمحمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى "نطلب من دول الجوار بفتح الحدود لمجاهدينا بالذهاب إلى غزه"... بعدها أعلن الأمريكان عن ضربات صاروخية من اليمن قبل إعلان الحوثيين أنفسهم بتبني الضربات!! فما كان من ربيبتهم إيران إلا أن أعطتهم الضوء الأخضر. وإلا فلماذا التناقض الذي حصل؟! بالأمس يقول لا توجد مساحة جغرافية... وعندما أعطي الضوء الأخضر تم التصريح من قبل الحوثيون!! وقد تضاربت الأخبار في الإعلام؛ فمنهم من يقول إن الضربة كانت للبارجة التي في البحر الأحمر، ومنهم من يقول إنها على (إسرائيل)! إذاً لا بد أن يعرف الجميع أن ما فعله الحوثيون هو ذريعة للحفاظ على ماء الوجه وتهدئة الشارع اليمني وتغيير النظرة لهم وفرصة لإسكات الأصوات في الداخل... وفي الوقت نفسه لكي يعدّوا العدة ويتحركوا لاستهداف المناطق التي ليست تحت سيطرتهم. وما هذه الهدنة إلا استراحة محارب.

ولا يخفى على أحد أن جماعة الحوثيين بهذا العمل تجاه القضية الفلسطينية تريد تلميع صورتها لكسب الناس لتقوم بالأعمال العسكرية في مأرب وتعز والساحل الغربي، وفيما بعد في الجنوب، وما أدراك ما الجنوب، بمساعدة من عملاء أمريكا آل سعود.

إن إيران وأحزابها ومليشياتها وآل سعود وأشياعهم يخدمون مخططات أمريكا، وإن ما صرح به ترامب لهو خير دليل على الأعمال التي تدار تحت الكواليس، حيث بيّن يوم الثلاثاء 2023/11/07م حقيقة ما جرى بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وما حصل من قيام النظام الإيراني باستئذان الرئيس الأمريكي ترامب بالرد على عملية الاغتيال لحفظ ماء وجهها، وخشيتها من رد فعل أمريكي أقوى، وذلك بحسب ما ذكر ترامب الذي كان يتحدث في شؤون انتخابية في ولاية تكساس بمدينة هيوستن الأمريكية، فقد نقلت بي بي سي قول ترامب: "قمنا بتخريب بعض الرادارات، وبعدها قتلنا سليماني، لقد كان عليهم أن يردوا لحفظ ماء وجههم، وهذا أمر طبيعي، ثم أبلغونا أنه سيتم إطلاق 18 صاروخاً على قاعدة أمريكية في العراق (عين الأسد) لكنها لن تستهدفها مباشرة، بل ستستهدف فقط محيط القاعدة".

وأكّد ترامب أن أي جندي أمريكي لم يصب بأذى في القصف الإيراني، وأوضح أنه ذكر هذه القصة (السر) لأول مرة من أجل (إثبات احترام أمريكا)، وادّعى بأنّ إيران في عهد بايدن لا تحترم الولايات المتحدة كما كانت تحترمها في عهده، ولم يأبه ترامب بفضح إيران على الملأ، وبذكره هذه القصة، لأنّ كل همّه كان الدعاية الانتخابية لشخصه ولحزبه، ولو على حساب كشف تبعية إيران لأمريكا.

فيكفي نعيقاً يا عطوان ويكفي تلميعاً لإيران وأتباعها، فالناس قد صحوا من سباتهم والمسألة واضحة وضوح الشمس، لقد سئم المسلمون وتعبوا واشمأزوا من تصرفات هؤلاء الحكام الذين لا يفكرون ولا يشعرون مثلهم ولا يمثلونهم، لقد أدرك المسلمون أن هؤلاء الحكام العملاء هم مصدر المشكلة في فلسطين، إلى جانب العديد من المشاكل الأخرى في حياتهم، وأن هؤلاء الحكام لا يحمون فلسطين بل يحمون كيان يهود المحتل ويضمنون بقاءه. إن المسلمين يريدون حاكماً ينتمي لهم ويحل مشاكلهم دون مطالبته بذلك ويذود عن أعراضهم ويحمل عقيدتهم للعالم دون الكذب والافتراء، إذاً لا بد أن تدرك أن الخلافة الراشدة هي وحدها التي ستلبي مطالب المسلمين وعلينا جميعاً أن نعمل من أجل ذلك.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله العامري – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان