قمة رؤساء جمهوريات آسيا الوسطى التابعين في أستانة تخدم مصالح بوتين
قمة رؤساء جمهوريات آسيا الوسطى التابعين في أستانة تخدم مصالح بوتين

الخبر: في 9 آب/أغسطس، ورد على الموقع الرسمي لرئيس جمهورية كازاخستان: "تحت رئاسة قاسم جومارت توكاييف، عقد الاجتماع التشاوري السادس لرؤساء دول آسيا الوسطى. وأشار رئيس كازاخستان إلى أن نتائج الاجتماعات التشاورية قد رفعت مستوى التعاون الإقليمي إلى مستوى غير مسبوق، ما أعطاها طابعاً منهجياً وشاملاً، والأهم من ذلك، قائماً على الثقة". وأضاف: "بفضل الجهود المشتركة، حُلت القضايا المزمنة التي طال أمدها. وتم اتخاذ تدابير شاملة لضمان الاستقرار والأمن الإقليميين. كما تم حل قضايا الحدود والمياه والهجرة بشكل منهجي، وتمت إزالة العديد من الحواجز أمام التجارة المتبادلة. إضافة إلى تحديث نقاط التفتيش الحدودية، وتوسيع روابط النقل وفتح طرق جديدة. يتطور التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بشكل ديناميكي".

0:00 0:00
السرعة:
August 23, 2024

قمة رؤساء جمهوريات آسيا الوسطى التابعين في أستانة تخدم مصالح بوتين

قمة رؤساء جمهوريات آسيا الوسطى التابعين في أستانة تخدم مصالح بوتين

(مترجم)

الخبر:

في 9 آب/أغسطس، ورد على الموقع الرسمي لرئيس جمهورية كازاخستان: "تحت رئاسة قاسم جومارت توكاييف، عقد الاجتماع التشاوري السادس لرؤساء دول آسيا الوسطى. وأشار رئيس كازاخستان إلى أن نتائج الاجتماعات التشاورية قد رفعت مستوى التعاون الإقليمي إلى مستوى غير مسبوق، ما أعطاها طابعاً منهجياً وشاملاً، والأهم من ذلك، قائماً على الثقة". وأضاف: "بفضل الجهود المشتركة، حُلت القضايا المزمنة التي طال أمدها. وتم اتخاذ تدابير شاملة لضمان الاستقرار والأمن الإقليميين. كما تم حل قضايا الحدود والمياه والهجرة بشكل منهجي، وتمت إزالة العديد من الحواجز أمام التجارة المتبادلة. إضافة إلى تحديث نقاط التفتيش الحدودية، وتوسيع روابط النقل وفتح طرق جديدة. يتطور التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بشكل ديناميكي".

التعليق:

عُقد اجتماع دوري لرؤساء جمهوريات آسيا الوسطى. في هذا الاجتماع، تم التحدث كثيراً عن النجاحات في الاقتصاد والتعاون بين الجمهوريات في مجالات الأمن وازدهار العلاقات الثقافية والأخلاقية المتبادلة، لكن واقع آسيا الوسطى يقول عكس ذلك.

فالمنطقة تشبه البركان، حيث استياء الناس في ذروته، والاضطرابات الشعبية تحدث بشكل مستمر. على سبيل المثال، في كانون الثاني/يناير 2022، حصلت اضطرابات جماعية في كازاخستان، تم قمعها بوحشية على يد الجيش. وفي صيف 2022، اندلع تمرد في جمهورية كاراكالباكستان ذاتية الحكم في أوزبيكستان، تم قمعه من قبل الشرطة والجيش بسفك الدماء. وفي خريف 2021، كانت هناك أزمة في منطقة غورنو باداخشان ذاتية الحكم في طاجيكستان، ولم تكن خالية من الضحايا أيضاً. وفي عاصمة قرغيزستان، بيشكك، اندلعت اضطرابات جماعية على أساس وطني في أيار/مايو من هذا العام... وهذا كله حدث فقط خلال العامين الماضيين.

على الرغم من ثراء المنطقة بالموارد الطبيعية، يعاني الناس من الفقر والأمراض والجريمة. والنقص المستمر في الكهرباء والوقود والحرارة سواء في الشتاء أو الصيف، لا يؤثر على المبيعات الكبيرة لموارد الطاقة في الخارج. ونقص العمل يدفع الناس للبحث عن رزقهم في بلدان بعيدة، حيث يتعرضون للإساءة والسرقة وحتى القتل. والاضطهاد الكامل على أساس ديني هو القاعدة في جميع الجمهوريات. وقوائم المنظمات الدينية المحظورة متطابقة تقريباً في جميعها، كما لو تم نسخها...

فما هي النجاحات التي يتحدث عنها رؤساء الجمهوريات هؤلاء؟ إذا ما نظرنا إلى واقع هؤلاء الحكام البائسين، سنرى أنهم مجرد تابعين لبوتين. فكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان مليئة بالقواعد العسكرية الروسية، ومعظم الحكام هم ضباط سابقون في الاتحاد السوفيتي المنهار أو تم تدريبهم في الجامعات العسكرية الروسية.

إن سياسة هؤلاء الحكام التابعين البائسين ليست مبنية على مصالح شعوبهم، بل على إرادة وأوامر بوتين. على سبيل المثال، زادت أوزبيكستان من مبيعات الغاز إلى الصين عدة مرات خلال السنوات القليلة الماضية. من أين يأتي كل هذا الغاز؟ ولماذا يعاني شعبها دائماً من نقص الغاز، إلى درجة أن يتم قطعه في الشتاء؟! لأن شوكت ميرزياييف مجبر على بيع الغاز الروسي بأوامر من بوتين، متجاوزاً العقوبات الأوروبية. كما أن كازاخستان وأوزبيكستان غنيتان بترسبات اليورانيوم، لكنهما لا تستطيعان تطوير الصناعة النووية وبناء محطات الطاقة النووية بأنفسهما، ويجب عليهما الحصول على إذن من الكرملين! وهناك العديد من الأمثلة المشابهة.

إن أي شخص يمتلك قدراً قليلاً من الذكاء يمكنه رؤية التناقضات الكبيرة بين التصريحات الرنانة لهؤلاء الحكام الطغاة عديمي القيمة والواقع. فالواقع يقول إن هؤلاء الطغاة التابعين للأسف يخدمون سيدهم بوتين، ويظلمون ويسرقون ويضطهدون شعوبهم بسياج عالٍ وجيش كبير.

من جهة أخرى، يثور الناس بشكل متزايد وأكثر نشاطاً ضد ظلم حكم الطغاة. ومهما اضطهد الطغاة وقمعوا المسلمين في البلاد، فإن الناس ينجذبون بنشاط إلى دينهم، ويعمل أبناء هذه الأمة المخلصون على إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وبمشيئة الله تعالى، فإن النصر من الله سبحانه وبشرى نبينا الحبيب محمد ﷺ ليست ببعيدة.

روى الإمام أحمد في مسنده عن النعمان بن بشير عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله ﷺ قال: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضّاً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان