قنبلة كوريا الشمالية الهيدروجينية وهمية، ولكن الإسلام حقيقة (مترجم)
قنبلة كوريا الشمالية الهيدروجينية وهمية، ولكن الإسلام حقيقة (مترجم)

 الخبر:   أطلقت الولايات المتحدة يوم الأحد القاذفة B-52 في طلعة جوية على علو منخفض فوق أراضي حليفتها كوريا الجنوبية، في استعراض للقوة في أعقاب التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية الأسبوع الماضي.

0:00 0:00
السرعة:
January 14, 2016

قنبلة كوريا الشمالية الهيدروجينية وهمية، ولكن الإسلام حقيقة (مترجم)

قنبلة كوريا الشمالية الهيدروجينية وهمية، ولكن الإسلام حقيقة

(مترجم)

الخبر:

أطلقت الولايات المتحدة يوم الأحد القاذفة B-52 في طلعة جوية على علو منخفض فوق أراضي حليفتها كوريا الجنوبية، في استعراض للقوة في أعقاب التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية الأسبوع الماضي.

وقد أكد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أن التجربة التي أجريت في 6 كانون الثاني/يناير 2016 كانت قنبلة هيدروجينية. وقال إنها خطوة للدفاع عن النفس ضد تهديد الولايات المتحدة بالحرب النووية. وبعد أيام قليلة بثت بيونغ يانغ لقطات تظهر تجربة كوريا الشمالية إطلاق صاروخ باليستي من غواصة.

وقد أثار الاختبار النووي الأخير لكوريا الشمالية غضب كلٍّ من الصين، الحليف الرئيسي لها، والولايات المتحدة، على الرغم من أن خبراء الأسلحة والحكومة الأمريكية يشككون في زعم كوريا الشمالية أن الجهاز الذي فجر كان قنبلة هيدروجينية ويرون أن التجربة الصاروخية كانت وهمية. (المصدر: رويترز - 11 كانون الثاني/يناير 2016).

التعليق:

الواقع هو أن شكوك خبراء الأسلحة والحكومة الأمريكية حول زعم كوريا الشمالية صحيحة. فعلى الرغم من أن بيونغ يانغ لديها موارد وقدرات لإنتاج أسلحة عسكرية، إلا أن هذه التجربة كانت مجرد دعاية وليست حقيقية. لقد أطلقت كوريا الشمالية بعض الاختبارات، قبل سنوات ولم تحقق النجاح. ففي أيار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر عام 2015 قامت كوريا الشمالية بتجربة إطلاق صاروخ باليستي من نوع (The Bukkeukseong-1) من غواصة لكنها انتهت بالفشل. كما فشلت محاولة إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي لوضع قمر صناعي في المدار في نيسان/أبريل 2012.

قبل انهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين، كان تهديد الأيديولوجية الشيوعية بارزا. فقد استخدمت الدول الشيوعية القوة العسكرية في نشر أيديولوجيتها، وبث فكرها. ومع ذلك، فإن الأيديولوجية الشيوعية ليس لها وجود الآن، واختبار كوريا الشمالية كان مجرد محاولة للحصول على انتباه العالم بوجودها وإظهار "قوتها" باعتبارها الدولة الشيوعية المتبقية.

إن الولايات المتحدة أبعد من أن تصدق أن القدرات التي تدعيها كوريا الشمالية يمكن أن تشكل خطرا على الدول المجاورة أو على الولايات المتحدة وروسيا. فالولايات المتحدة وروسيا لديهما قدرات أفضل لإنتاج الأسلحة العسكرية، وقد رأيناهما كيف يستخدمان أراضي المسلمين في سوريا وأفغانستان والعراق كمحطات اختبار لأحدث تقنياتهما الحربية. في الواقع فإن الولايات المتحدة لديها نحو 7000 رأس حربي نووي وهي كمية مماثلة لما تملكه روسيا.

إن العالم بما في ذلك الأمم المتحدة قد أدانوا التجرية التي أجرتها كوريا الشمالية لأنها تسببت في حدوث زلزال أو ربما إشعاع، وبأنها زادت حدة التوتر الأمني ​​في المنطقة، ولكن الحقيقة أنها لم تؤدِّ إلى فقدان حياة أي إنسان، بينما نجد العالم يصمت عن آلاف الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف الأمريكي وروسيا في سوريا والتي تقتل المدنيين.

إن الصراع في شبه الجزيرة الكورية بين كوريا الشمالية والدول المجاورة تستفيد منه الولايات المتحدة في مواصلة نفوذها وسيطرتها في منطقة شرق آسيا. وإن التهديد الأمني الذي أثارته كوريا الشمالية يشبه التهديد الذي يحدث في بحر الصين الجنوبي، ضد الصين. ودائما ما تدعي الولايات المتحدة مسؤوليتها عن حماية حلفائها المقربين في المنطقة مثل كوريا الجنوبية واليابان.

إن الولايات المتحدة لن تقوم بقصف أو إطلاق غارة جوية على كوريا الشمالية لمجرد اختبار وهمي لصاروخ أو قنبلة هيدروجينية. فوجود كوريا الشمالية هو سبب مهم لوجود الولايات المتحدة في المنطقة. إن كوريا الشمالية تعاني بالفعل من مقاطعة العالم لها. والولايات المتحدة سعيدة بإبقاء الموقف كما هو والحفاظ على كوريا الشمالية باعتبارها تهديدا دائما ومستمرا للأمن في المنطقة.

إن الوضع مختلف في منطقة الشرق الأوسط، حيث أصبح الإسلام التهديد الأيديولوجي لأمريكا، كما أن الإسلام ينتشر بسرعة في أوروبا، كذلك فالدعوة إلى تطبيق الشريعة في بلاد المسلمين يرتفع صوتها أعلى من ذي قبل. لذلك فإن الإسلام كدين ومنهج حياة هو تهديد أكبر على الولايات المتحدة وأوروبا من قنبلة كوريا الشمالية الهيدروجينية. ويحاول الكفار الآن بقوة وقف هذا من خلال مهاجمة المسلمين، وخلق الكراهية، وإعطاء صورة سلبية عن الإسلام يوما بعد يوم، وتخويف الآخرين من الخطر المحتمل من المسلمين، والمنحدرين من البلدان الإسلامية أو حتى من المتعاطفين معهم.

بغض النظر عما يحاول الكفار القيام به، فإن واجب المسلمين هو الثبات على دينهم وتطبيق الإسلام كاملا في الحياة ، ويجب أن يستمر هذا الجهد مهما كان التحدي.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد يوسف

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان