قتال الإخوة حرام أيها المحاربون الأفغان! التحرر من قتال الإخوة هو بالخلافة الراشدة
قتال الإخوة حرام أيها المحاربون الأفغان! التحرر من قتال الإخوة هو بالخلافة الراشدة

الخبر:   أعلنت جبهة المقاومة الوطنية أنها صدت هجوما لحركة طالبان في بنجشير وقتلت المئات من مقاتليها. من جهتها فإن حركة طالبان سبق وأن أعلنت عن إلحاق خسائر فادحة بالمتمردين. (بي بي سي التركية، 2021/09/03م)

0:00 0:00
السرعة:
September 08, 2021

قتال الإخوة حرام أيها المحاربون الأفغان! التحرر من قتال الإخوة هو بالخلافة الراشدة

قتال الإخوة حرام أيها المحاربون الأفغان!

التحرر من قتال الإخوة هو بالخلافة الراشدة

الخبر:

أعلنت جبهة المقاومة الوطنية أنها صدت هجوما لحركة طالبان في بنجشير وقتلت المئات من مقاتليها. من جهتها فإن حركة طالبان سبق وأن أعلنت عن إلحاق خسائر فادحة بالمتمردين. (بي بي سي التركية، 2021/09/03م)

التعليق:

بحسب ما أوردته بي بي سي التركية وفي صراع الإخوة فقد قُتل 350 عنصرا من مقاتلي طالبان أثناء اشتباكات وقعت في منطقة بنجشير بينها وبين القوات التي يتزعمها أحمد مسعود، يأتي ذلك بعد الانسحاب المذل لأمريكا على يد طالبان.

يُذكر أن أحمد شاه مسعود كان قد دعا إلى التفاوض أو المقاومة كاستراتيجية للإنجليز ليكونوا شركاء في الحكم مع طالبان. ومن الجدير بالذكر أن أحمد شاه مسعود هذا كان قد أمضى عاما في دورة في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، التي قامت بتدريب عملاء موالين للإنجليز، ثم حصل على درجة البكالوريوس في دراسات الحرب من كينجز كوليدج بلندن في عام 2012، ثم ماجستير في السياسة الدولية من جامعة سيتي في لندن أيضا عام 2016. عقب ذلك صرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قائلا: "إننا لا نسعى للقتال بل للتفاوض، وفي حال فشل المفاوضات فإن بنجشير محاصرة بالفعل من قوات طالبان. وبإمكاننا السيطرة عليها في وقت قصير جدا". (آخر دقيقة، 2021/09/03م)

ويبدو أن فشل المفاوضات بين طالبان وأحمد مسعود (الإنجليزي) في تشكيل حكومة شاملة أدى إلى صراع بين الإخوة، ويتضح من تصريحاته فإن أحمد مسعود تحت قيادة الإنجليز يريد جر طالبان إلى قتال الإخوة. ففي حديث له لرويترز صرح مسعود أن "مقاتليه مستعدون للمقاومة" إذا ما شنت طالبان هجوما على المنطقة (دويتشه فيله، 2021/08/23م). إنه لمن الحماقة أن يتوقع المرء الخير لأفغانستان من زعيم يصف استيلاء طالبان على البلاد بـ"الغزو".

بادئ ذي بدء، اسمحوا لي أن أقول إن الحرب بين المسلمين حرام في الإسلام، قال عليه الصلاة والسلام: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ». وبحسب هذا الحديث فإن أي قتال يقع بين المسلمين يُشهر فيه كل فريق سلاحه ضد الآخر ظلما أو عدوانا أو تآمرا مع المستعمرين لتحقيق مصالحهم فإن القاتل والمقتول في النار.

ولعل هذا هو السر الذي تخفيه أمريكا وراء انسحابها من أفغانستان، وهو إحداث الفوضى هناك. لهذا السبب يجب على طالبان أن تكون يقظة ضد خطة المستعمرين وأن لا تقع في فخهم الذي نصبوه لها. بل على العكس من ذلك، يجب أن تكون يقظة إلى درجة أن تعلن الخلافة الراشدة الحقيقية بدلا من إمارة إسلامية إقليمية، وأن تكون نقطة انطلاق لدولة عالمية من خلال توحدها مع باكستان ودول آسيا الوسطى تحت دولة واحدة. عندها فقط يمكنها أن تجبر المجموعات والحركات المتمردة على الطاعة، وفي هذه الحالة فقط يعتبر القتال بين المسلمين أمراً مشروعاً.

يذكر أن حركة طالبان كانت قد أعلنت سابقا عن إمارة إسلامية في أفغانستان في عام 1996 ولم تصغ للنصيحة التي قدمها لها آنذاك حزب التحرير. إلا أن الملا عمر أعرب في إحدى مجالسه عن ندمه لعدم الإصغاء للنصيحة. لا ينبغي لطالبان هذه المرة أن تقع في الخطأ نفسه مرة أخرى ويجب عليها أن تعلن الخلافة الراشدة باتباع نصيحة ودعوة حزب التحرير، وأي سلوك سوى ذلك يعتبر مشروعاً سياسياً، يراد منه عن قصد أو عن غير قصد إيقاع طالبان في فخ المستعمرين. فعلى سبيل المثال تحاول باكستان استدراج طالبان في فخ الشرعية الدولية باسم الشرعية والاعتراف بطالبان، ومن جهتها تحاول تركيا بحجة تشغيل وتأمين مطار كابل حماية وجود المصالح الأمريكية الاستعمارية في أفغانستان أو تسعى لإيجاد السبل التي ستؤدي إلى إشعال فتيل الفوضى في المنطقة.

إذا لم تظهر طالبان وعيا سياسيا كافيا واعتمدت على عملاء الولايات المتحدة في المنطقة؛ باكستان وتركيا؛ فسوف تصبح تدريجيا "دولة المدينة" مثل عمران خان، أو تتحول إلى كيان علماني مطعّم بمسحة إسلامية مثل طيب أردوغان. بعبارة أخرى فإن طالبان بين المطرقة والسندان، والسبيل الوحيد للخروج من هذا هو إعلان الخلافة الراشدة وتوحيد آسيا الوسطى وباكستان، ثم ضم بقية البلاد الإسلامية الأخرى في دولة عالمية.

#أفغانستان      #Afganistan#Afghanistan

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إرجان تكين باش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان