قطر تلعب دور الوسيط لإطلاق محتجزي كيان يهود  فيما يتم دك غزة لأربعة أشهر متواصلة!
قطر تلعب دور الوسيط لإطلاق محتجزي كيان يهود  فيما يتم دك غزة لأربعة أشهر متواصلة!

الخبر: قال رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو السبت، إن قطر يجب أن تستخدم نفوذها لدى حركة حماس للإفراج عن المحتجزين (الإسرائيليين) في غزة، "باعتبارها مستضيفة وممولة لها"، على حد وصفه، فيما أعرب عن تمسكه بتصريحاته التي أدلى بها في تسجيل مسرب ضد قطر. وأضاف نتنياهو للصحافيين "أنا لا أسحب كلماتي"، وذلك رداً على سؤال عن تعليقات له غير معلنة ذكر فيها أنه لا يرغب في شكر قطر على توسطها، وأنه يعدها "مثيرة للمشاكل". (الشرق للأخبار، 2024/01/27م)

0:00 0:00
السرعة:
February 01, 2024

قطر تلعب دور الوسيط لإطلاق محتجزي كيان يهود فيما يتم دك غزة لأربعة أشهر متواصلة!

قطر تلعب دور الوسيط لإطلاق محتجزي كيان يهود

فيما يتم دك غزة لأربعة أشهر متواصلة!

الخبر:

قال رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو السبت، إن قطر يجب أن تستخدم نفوذها لدى حركة حماس للإفراج عن المحتجزين (الإسرائيليين) في غزة، "باعتبارها مستضيفة وممولة لها"، على حد وصفه، فيما أعرب عن تمسكه بتصريحاته التي أدلى بها في تسجيل مسرب ضد قطر. وأضاف نتنياهو للصحافيين "أنا لا أسحب كلماتي"، وذلك رداً على سؤال عن تعليقات له غير معلنة ذكر فيها أنه لا يرغب في شكر قطر على توسطها، وأنه يعدها "مثيرة للمشاكل". (الشرق للأخبار، 2024/01/27م)

التعليق:

كتب العبد الفقير الجملة التالية في خبر وتعليق سابق بتاريخ 6 من رجب 1444هـ الموافق 2023/1/28: "لقد أمل حكام الإمارات أن يأخذ عموم الناس في الشام منحى مشابهاً لقادة حركة حماس والنظام التركي فظنوا أن الناس سيميلون حيث مال هؤلاء فيعطوا الدنية في دينهم ويطأطئون رؤوسهم لنظام الجزار. فماذا كانت النتيجة؟ لقد خرجت قيادة حماس من حسابات الأمة الإسلامية بغير رجعة وانكشف أنها لا تختلف عن الحركات الوطنية بشيء".

والحقيقة أنها بموالاة النظام البعثي في مرحلة ما خرجت من حسابات الأمة الإسلامية، وليس "بغير رجعة" كما زعم العبد الفقير آنذاك، بل هذا من علم الغيب وتعدٍّ من العبد الفقير على ما ليس في متناول يده. نعم، أثبتت أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023م وما بعده، أن قدرات الأمة الإسلامية عظيمة برغم كل ما حدث لها في آخر قرن من تقسيم وغزو فكري وحصار وتعيين حكام موالين للغرب على رقابها. لقد عادت حماس وبقوة إلى وجدان الأمة الإسلامية التي تتوق للتحرر من قبضة الاستعمار الغربي وصبيها المدلل كيان يهود. ومع استنكار المتحدث باسم الخارجية القطرية لما صرح به نتنياهو وقيام المتحدث بدعوة كيان يهود لتذليل العقبات للتوصل لاتفاق لإطلاق سرائح محتجزي كيان يهود، يبرز ما حذر منه العبد الفقير في خبر وتعليق آخر بتاريخ 10 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 2023/10/25م حيث ذكر آنذاك ما يلي:

"حكام قطر وغيرهم من حكام المنطقة معنيون بتحرير أسرى أمريكا فعلا لا قولا ثم أسرى كيان الاحتلال، مقابل ألا تعمل تلك الدول على إسقاط أنظمة حكمهم (أو شخص الحاكم) بمختلف الأساليب. وتحرير الأرض المقدسة ليس في بال هذه الدول الوظيفية، بل إن سعيهم المستمر جار في كيفية استثمار علاقاتهم لصالح تلبية مطالب الدول الغربية، كما يفعل نظام قطر بعلاقاته مع حركة طالبان أو حركة حماس أو هيئة تحرير الشام أو غيرهم، ولو كلف ذلك مزيدا من الدماء في غزة أو أفغانستان أو إدلب أو غيرها. وهنا يطرأ سؤال مهم: هل نسي المقاتلون في غزة أو إدلب أو أفغانستان أو غيرها من مدن المسلمين أن الطائرات التي كانت تدك العراق في التسعينات من القرن الماضي وبداية الألفية الثانية انطلقت من قطر وما أدراك ما قطر؟! إن في تناسي أو تجاهل هذه الحقيقة مقتلاً للمقاتلين أنفسهم ولتضحياتهم وتأخيراً لإنجاز المشروع الإسلامي السياسي برمته عاجلا أم آجلا".

ثم أنهى العبد الفقير ذلك الخبر والتعليق بالنصيحة التالية: "هلا حرص هؤلاء المقاتلون في غزة وإدلب وأفغانستان على قطع الحبال مع الدول الوظيفية بالكلية ووصلوها فقط بالله وأمتهم، حتى يستحقوا نصر الله ومعيته، ويمنعوا الغرب برمته من تحقيق مشاريعه في بلاد المسلمين؟" انتهى.

وبالفعل تعود الحاجة ملحة لإيصال النصيحة لحماس وغير حماس بالأمور التالية:

أولا: ربط أنفسهم بالأمة الإسلامية أفرادا وحركات وأئمة وقطع العلاقة مع الدول كلها.

ثانيا: إدراك أهمية اتخاذ الأعمال السياسية الصائبة التي تدفع إلى أن تعود الأمة الإسلامية إلى قيادة العالم. ومن هنا يجب استغلال ملف أسرى كيان يهود بالشكل الصحيح الذي لا يساهم فقط بمبادلة أسرى لدى الطرفين. بل بحيث يتم العمل جديا على سحب ملف الوساطة من قطر ومن أيدي الدول جميعها حتى يظهر للعيان أنه لا توجد حلول على صعيد المنظومة الدولية ولا حتى عبر كيان يهود، وأن يتم العمل على تعبئة الأمة الإسلامية بكل فئاتها ومكوناتها على "شيطنة" كيان يهود والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل أدواتها من الدول، وذلك داخل الأمة الإسلامية وكذلك لدى الشعوب الأخرى بكل الوسائل الممكنة حتى تصل العلاقة بين الغرب والمسلمين إلى المفاصلة التامة ما قد يشجع فئات أخرى ضمن الأمة الإسلامية لتحريك ثورات حقيقية في العالم الإسلامي بغية إسقاط الحكام العملاء وإيجاد نظام الإسلام، ما يعجل بدفن الأمم المتحدة والمنظومة الدولية الحالية ويساهم في بناء إطار جديد للعلاقات الدولية، تكون فيه الأمة الإسلامية صاحبة الفضل في تأسيسه وعلى أسس ومعايير حقيقية للعدل بعيدا عن شرور النظام الرأسمالي.

قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ * قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ * قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان