قوات الاحتلال تقتل جنديين مصريين قرب الحدود مع رفح
قوات الاحتلال تقتل جنديين مصريين قرب الحدود مع رفح

ذكر موقع سكاي نيوز يوم الاثنين الماضي الموافق 2024/05/27 أن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية قد أعلن إجراء تحقيق حيال مقتل جنديين مصريين بنيران (إسرائيلية) في رفح.

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2024

قوات الاحتلال تقتل جنديين مصريين قرب الحدود مع رفح

قوات الاحتلال تقتل جنديين مصريين قرب الحدود مع رفح

الخبر:

ذكر موقع سكاي نيوز يوم الاثنين الماضي الموافق 2024/05/27 أن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية قد أعلن إجراء تحقيق حيال مقتل جنديين مصريين بنيران (إسرائيلية) في رفح.

التعليق:

تناول الكثير من وسائل الإعلام خبر قيام جيش الاحتلال بإطلاق النار على جنود مصريين مكلفين بتأمين منطقة الشريط الحدودي في رفح، وكيف أنه جرى تبادل لإطلاق النار بين الجنود المصريين وجنود يهود ما أدى إلى استشهاد جنديين مصريين. واللافت للنظر أن وسائل الإعلام المصرية والمسؤولين المصريين بقوا ولساعات صامتين صمت القبور دون أي تعليق حول الحادث ولم يصدر عنهم أي تصريح، في حين كانت وسائل إعلام عالمية ومحلية تتناقل الخبر حتى بلغ الآفاق! وبعد انتظار خرج المتحدث العسكري للقوات المصرية ليعلن أنه سيجري تحقيق حول الحادث المذكور لمعرفة حقيقة ما جرى ومعرفة من الذي بدأ إطلاق النار أولا، وكأن الأمر يحتاج إلى تحقيق والجاني غير معروف!

وبعد ذلك بدأت الأبواق المؤيدة للنظام المصري بالظهور والحديث لوسائل الإعلام لتنفث سمومها ولتقلل من أهمية حادثة إطلاق النار على الجنود المصريين وقتلهم بنيران جيش يهود، فقد نقلت الفايننشال تايمز عن مسؤول مصري قوله: "حادث تبادل إطلاق النار في رفح كان بسيطا وليس له أي أهمية سياسية"، واستضافت قناة الجزيرة مباشر الخبير الاستراتيجي المصري اللواء سمير فرج للتعليق على الحادث، وعند سؤاله عن العقوبة المترتبة على (إسرائيل) في حال ثبوت تعمدها إطلاق النار على الجنود المصريين أجاب قائلا: "هناك أنواع من العقوبات: الاعتذار أولا، وهناك تقدير دية، قد تكون فلوسا وقد تكون تطوير معبد يهودي في القاهرة"!

إن المشاهد المحسوس أن النظام المصري لا يقيم وزنا لأي مصري، فهذا النظام المجرم هو مَن دمر مصر وأهلك الحرث والنسل خلال سنيّ حكمه، وجعل من أهل مصر فقراء معدمين، لذلك لا ينبغي أن يخطر على بال أحد مجرد خاطر أن هذا النظام الذليل سيحاسب يهود على جريمتهم أو أنه سيطلب منهم ولو مجرد اعتذار، ونكاد نجزم أنه لن يحرك ساكنا حتى لو قصفوا قلب القاهرة. فحقيقة النظام المصري كما هو حال سائر الأنظمة في بلاد المسلمين أنهم أشداء غلاظ على شعوبهم لا تأخذهم بهم رأفة ولا رحمة ولكنهم رحماء أذلاء على أعداء الأمة.

إن ما جرى على الحدود مع رفح بين جنود يهود وجنود مصريين يحمل الكثير من الدلالات؛ منها أن هذا الحادث يؤكد أن هذه الأمة أمة واحدة مشاعرها واحدة وعدوها واحد، وأن مصاب أهل غزة هو مصاب الأمة كلها، فالمسلمون أمة واحدة؛ حربهم واحدة وسلمهم واحدة، وأنه مهما حاول الطواغيت العملاء وأسيادهم إقامة الحدود والحواجز بين المسلمين فإنهم لن ينجحوا في القضاء على مشاعر الأخوة الإسلامية التي سرعان ما تظهر عند أي مصاب يصيب المسلمين، فالمسلمون اليوم في مشارق الأرض ومغاربها يقفون مع غزة ويتألمون لألمها وقلوبهم تهفو وتخفق تواقة لتحرير غزة والمسجد الأقصى وكل شبر من أرض فلسطين، ولولا تسلط شرذمة من الحكام العملاء على رقاب المسلمين لكان تحرير فلسطين أقرب من رد الطرف. وإن الكثير الكثير من أبناء المسلمين من القوات المسلحة يحملون المشاعر نفسها ويتألمون لما يحدث في غزة، ولذلك تحرك هؤلاء الجند وأطلقوا النار على جيش يهود، وهذا ما يزيد من خوف النظام المصري المرعوب أصلا والمكروه من شعبه، وأمريكا من خلفه، من أن تتوسع دائرة الحرب فتنفلت الأمور ويقلب جند الكنانة الطاولة على فرعون مصر ويدخلوا الحرب ويضربوا يهود ضربة تنسيهم وساوس الشيطان. ولا عجب في ذلك فمن مصر الكنانة انطلقت جيوش المسلمين بقيادة القائد قطز لتقضي على التتار في موقعة عين جالوت، ومنها أيضا انطلقت جيوش المسلمين بقيادة القائد صلاح الدين للقضاء على الصليبيين ومن ثم تحرير المسجد الأقصى المبارك في موقعة حطين، فهل يعيد جند الكنانة الكرة فيحرروا الأرض المباركة فلسطين فتكون مكرمة عظيمة لهم عند رب العالمين؟

اللهم حرك جيوش المسلمين لنصرة غزة وأهلها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان