قيمة نساء أوروبا مثل أسهم البورصة ترتفع تارة وتنخفض طورا!!
قيمة نساء أوروبا مثل أسهم البورصة ترتفع تارة وتنخفض طورا!!

 الخبر:   نقلت صحيفة "لوفيغارو" في 2016/02/04 خبرا عن اعتداء جنسي على شابتين فرنسيتين تتراوح أعمارهما بين 19 و20 عاما عند موقف سيارات ملهى ليلي بتولوز من طرف 10 أشخاص منذ حوالي نصف شهر. وقد تم استدعاء المشتبه بهم وهم من الجماعات الرحّل يوم الأربعاء في تولوز وفي جبال البيرينيه-أتلانتيك.

0:00 0:00
السرعة:
February 06, 2016

قيمة نساء أوروبا مثل أسهم البورصة ترتفع تارة وتنخفض طورا!!

قيمة نساء أوروبا مثل أسهم البورصة ترتفع تارة وتنخفض طورا!!

الخبر:

نقلت صحيفة "لوفيغارو" في 2016/02/04 خبرا عن اعتداء جنسي على شابتين فرنسيتين تتراوح أعمارهما بين 19 و20 عاما عند موقف سيارات ملهى ليلي بتولوز من طرف 10 أشخاص منذ حوالي نصف شهر. وقد تم استدعاء المشتبه بهم وهم من الجماعات الرحّل يوم الأربعاء في تولوز وفي جبال البيرينيه-أتلانتيك.

التعليق:

كادت أن تكون هذه الحادثة نسخة مطابقة للأصل لأحداث كولونيا لولا أن بعض التفاصيل التي سنأتي على ذكرها لاحقا حالت دون ذلك وجعلت منها حادثة عابرة لم تستهو لا السياسيين ولا عدسات الكاميرا ولا منابر الإعلاميين ولا حبر الصحفيين، بل لم يتجاوز الخبر الإعلام الفرنسي ولم يتم تناوله بأي لغة أخرى غير الفرنسية. الإطار المكاني والزماني للقصة يعيد نفسه: ليلا في أجواء سهرة وشابات أوروبيات في حالة سكر وجناة رحّل (من الغجر) يسكنون معسكرات في وضع أشبه باللاجئين.

علما بأن الفرنسيين يزدرون الغجر ولا يتسامحون معهم، وعلما بأن هذه التجمعات عانت الظلم خاصة في عهد نيكولا ساركوزي حيث لم يُسمح لهم بالتنقل إلا بواسطة "وثيقة المرور" التي لم يتم التخلي عنها إلا مؤخرا في محاولة من فرنسا للاعتراف بهم كرعايا فرنسيين، إلاّ أن ارتكاب بعض أفرادهم لهذا الفعل الشنيع لم يحدث ضجة ولم يُحرّك حتى اليمين المتطرّف في فرنسا - الجبهة الوطنية - الجهة الأقل تعاطُفاً معهم. ويكفينا الذّكر بأن رُحّل فرنسا ينحدرون من رومانيا وبلغاريا (ينتميان للاتحاد الأوروبي) وتشيكيا وسلوفاكيا والمجر وغيرها ولا نجد بينهم مَنْ له من بعيد أو من قريب صلة بالإسلام والمسلمين لنفهم أن هذا مربط الفرس. أُوكل التحقيق إلى فرقة مكافحة الجريمة ومعاقبة الجرائم ضد الأشخاص في تولوز وكان مجراه دقيقا، حيث تم القيام بالأبحاث والتحاليل اللازمة والتحرّي عن حيثيات الحادثة واستجواب الشهود ليتم فيما بعد إدانة المشتبه بهم ونشر القضية في الصحف المحلية. الأمر الذي لم يحصل في حادثة كولونيا، حيث تم توجيه أصابع الاتهام مباشرة للاجئين في محاولة لتشويه الإسلام وضرب قيمه ومن ثم تضييق الخناق على الوافدين الجدد إلى دول الاتحاد الأوروبي. ووفقا لصحيفة "لاديبيش" الفرنسية، يواجه مركز شرطة تولوز العديد من حالات العنف الجنسي. على الشرطة تسجيل ما يناهز 300 شكوى ذات علاقة بالاعتداءات الجنسية كل شهر باحتساب القاصرين والبالغين. وتُحال 20٪ من الشكاوى الأولية إلى ملاحقات قضائية. هذا بالإضافة إلى عدد كبير من الضحايا اللواتي لا يتجرأن على الذهاب إلى الشرطة. كما صرّحت الناطقة الرسمية لجمعية الدفاع عن الحركة النسائية "Osez le Féminisme" لـ"فرانس أنفو" يوم الأربعاء 2016/02/03 أن "أقل من عشر نساء يتقدّمن بشكوى في اليوم وأن الدراسات الاستقصائية عن الاعتداءات الجنسية تشير أن حوالي 75.000 امرأة يتعرضن للاغتصاب في فرنسا كل عام، أي واحدة كل عشر دقائق".

إن هذه النسب المفزعة من الاعتداءات الجنسية التي تطال المرأة في الغرب والتي تُذكر حينا وتُغيّب طورا ليست وليدة اللحظة ولا نتيجةً لانعكاسات المستجدّات الأمنية في بلاد المسلمين على دول الاتحاد الأوروبي المستقبلة لللاجئين وإنّما هي من الإفرازات النتنة للنظام الرأسمالي الذي عجز، ليس فقط عن وقاية المرأة وحمايتها من الأذى قبل وقوعه، بل أيضا عن استرداد حقها إذا ما تضرّرت، مما جعل الكثيرات منهن يفقدن ثقتهن في هذا النظام الآيل للسقوط. والدليل على ذلك أنه لا يتم التعامل عمليا وإعلاميا مع حوادث الاغتصاب بنفس الطريقة بل تختلف حسب الجاني والأهداف السياسية أو الاقتصادية المرجوّ تحقيقها، فباتت قيمة النساء في أوروبا مثل أسهم البورصة ترتفع تارة وتنخفض طورا. ومما لا شك فيه أن المرأة في الشرق والغرب لن تجد الحماية والرعاية في غير الإسلام نظاما.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. درة البكوش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان