"رعد الشمال" إذعان لأوامر أمريكا
"رعد الشمال" إذعان لأوامر أمريكا

الخبر:   أجرت عشرون دولة من العالم العربي والإسلامي مناورات سموها "رعد الشمال"، كان ختامها يوم العاشر من آذار، وضمت السعودية وباكستان وبعض البلدان الإسلامية. وكذلك أجرت إيران البارحة اختبارات لإطلاق صواريخ بعيدة المدى.

0:00 0:00
السرعة:
March 12, 2016

"رعد الشمال" إذعان لأوامر أمريكا

"رعد الشمال" إذعان لأوامر أمريكا

الخبر:

أجرت عشرون دولة من العالم العربي والإسلامي مناورات سموها "رعد الشمال"، كان ختامها يوم العاشر من آذار، وضمت السعودية وباكستان وبعض البلدان الإسلامية.

وكذلك أجرت إيران البارحة اختبارات لإطلاق صواريخ بعيدة المدى.

التعليق:

أول ما يتبادر إلى الذهن عند سماع مثل هذه الأخبار عن التدريبات والمناورات العسكرية واختبار الصواريخ البعيدة المدى ويحق للناس التساؤل بعفوية وبراءة:

هل يا ترى هذه المناورات والحشود العسكرية الكبيرة هي استعداد لمعركة التحرير الحاسمة لفلسطين من رجس يهود؟ أم هي يا ترى للدفاع عن بلاد المسلمين التي يحتلها الكافر المستعمر سالبا خيراتها ومتحكما في كل شؤونها؟ أم تراها النخوة قد تحركت فجأة عند هؤلاء حكام البلاد الإسلامية المعنية وفي طليعتها السعودية وإيران وباكستان لإنقاذ أهل سوريا وأهل اليمن وغيرهم ممن ثاروا ضد حكام الجور؟ أم أن هؤلاء الحكام رجعوا عن غيهم وتابوا وقرروا العمل الموحد وتحريك الجيوش الإسلامية من أجل تحقيق الأهداف التي كانت وما زالت تريدها الأمة وهي جمع بلاد المسلمين في دولة واحدة قوية تحت راية الإسلام؟؟؟

لكن وبصراحة إن المؤمن الذي يتابع الأمور أخبركم بحقائق الأمور التي لا تفرح قلب كل مسلم، ولكنها تكشف هؤلاء الحكام العملاء الذين يخافون أمريكا أكثر من خشيتهم لله رب العالمين...

أما حقيقة الأمر إخواني فهي أن لا شيء مما ذكرته كان السبب والدافع الحقيقي للمناورات وتجارب الصواريخ البعيدة للأسف الشديد، وهذا ليس بمفاجئ لكل من يتابع الأمور، وبخاصة الواعين من أبناء أمتنا الإسلامية الكريمة.

أما الهدف الحقيقي لكل هذه الحشود والمناورات فيتلخص في أمر واحد، ألا وهو أمر أمريكا لهم للتحضير حيث يجب أن يكونوا للقتال ضد المسلمين على أي جبهة يطلب منهم ذلك تأديبا لمن يريد التحرر من أمريكا لأنها لا تريد إرسال جنودها للقتال تحقيقا لسياستها مستعيضة عن ذلك بإرسال الجيوش من العالم الإسلامي لتحقيق الأهداف، وأكثر من ذلك زرع الحقد والضغينة بين المسلمين لسنوات طويلة للحيلولة دون قيام دولة الخلافة الحقيقية الراشدة على منهاج النبوة والتي تلوح بشائرها بإذن الله.

لذلك وجدنا هؤلاء الحكام يقاتلون المسلمين بشراسة وهمجية ربما لم نعهدها من قبل، هذا إذا قاتلوا يوما ما ضد العدو الحقيقي للأمة، بل نجدهم يتلقون أوامرهم من عدو الله والأمة أمريكا التي يجب قتالها وقطع يدها بدل الانصياع لها.

ولكن نقول لأمريكا وعملائها بأن الأمة الإسلامية قد أخذت قرارها بالتخلص من الهيمنة الأمريكية وكل هيمنة غيرها على بلادنا الإسلامية، وإن شاء الله ستعطي قيادتها لحزب التحرير لإقامة الخلافة الإسلامية الحقيقية مهما كلف الأمر لأنها أيقنت أن خلاصها لا يكون إلا بها وبها فقط.

أما هؤلاء الحكام فقد انكشفوا للأمة وأصبحوا عراة حتى من ورقة التوت.

وأما الجيوش الإسلامية، سواء التي تقوم بالمناورات والتجارب العسكرية أم غيرها من الجيوش فما عليها سوى القيام بأمر واحد: وهو إزالة هؤلاء الحكام الخونة والعمل مع المخلصين الواعين من أبناء أمتهم، مع حزب التحرير، للتغيير الجذري وطرد أمريكا وكل مستعمر طامع، وهذا وحده ينقذ الأمة ويري رب العالمين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان