رأسمالية متوحشة تنهب الثروات ولا تحل المشكلات، والحل في الإسلام الذي يحلها جميعًا ويحفظ الخيرات والثروات
رأسمالية متوحشة تنهب الثروات ولا تحل المشكلات، والحل في الإسلام الذي يحلها جميعًا ويحفظ الخيرات والثروات

تناقلت كل وسائل الإعلام المصرية وغيرها كلمة الرئيس المصري أمام الأمم المتحدة الاثنين 2015/9/28م، والتي تحدث فيها عن قناة السويس وضرورة التصدي للتطرف والإرهاب، ثم عرج على القضية الفلسطينية واللاجئين مؤكدا على ضرورة دعم مصر في صراعها ضد الإرهاب.

0:00 0:00
السرعة:
October 06, 2015

رأسمالية متوحشة تنهب الثروات ولا تحل المشكلات، والحل في الإسلام الذي يحلها جميعًا ويحفظ الخيرات والثروات

خبر وتعليق

رأسمالية متوحشة تنهب الثروات ولا تحل المشكلات،
والحل في الإسلام الذي يحلها جميعًا ويحفظ الخيرات والثروات


الخبر:


تناقلت كل وسائل الإعلام المصرية وغيرها كلمة الرئيس المصري أمام الأمم المتحدة الاثنين 2015/9/28م، والتي تحدث فيها عن قناة السويس وضرورة التصدي للتطرف والإرهاب، ثم عرج على القضية الفلسطينية واللاجئين مؤكدا على ضرورة دعم مصر في صراعها ضد الإرهاب.

التعليق:


بينما يتناقش الكبار في مصير الأمة وترسيم حدودها وتقاسم خيراتها يلهث الصغار في سباق إظهار مدى ولائهم لسادتهم ومدى خضوعهم، بل فلنقل مدى انبطاحهم للغرب الكافر، مسوقين أنفسهم خدما وجندا طائعين، هذا ما أظهرته خطابات ممثلي وحكام بلادنا في أروقة الأمم المتحدة ليس هذا اليوم فقط بل وعلى مدى العقود الماضية، فبينما يجلس بوتين وأوباما وبان كي مون لترتيب الأوراق والأدوار فيما يتعلق بشأن الشام وهم يحتسون كؤوس الخمر، في مشهد يذكرنا بالمجتمعين الماكرين برسول الله عليه الصلاة والسلام في دار الندوة، نرى على جانب آخر هؤلاء العملاء اللاهثين على رضا الغرب وما يلقمه لهم من فتات موائده، نراهم يتسابقون ويتسارعون للارتقاء في سلم العمالة متقربين للغرب بما يسفكون من دماء شعوبهم وما يعلنونه له من أنهم على استعداد لسفكه جراء أي محاولة من تلك الشعوب للانعتاق من تبعيته، فعلى سبيل المثال نرى هذا الرئيس المصري الذي أوغل في دماء أهل الكنانة ولا زال، يظهر نفسه أمام الغرب في ثوب الجندي المقاتل في مقدمة الصفوف أمام عودة الخلافة التي أوشكت أن تقام وأنه يعمل على منعها، في الوقت الذي يدرك الغرب تماما أن الخلافة قادمة قائمة لا محالة، وأنه لا سبيل أمامهم لإيقاف فكرة نمت وترعرعت ولامست عقيدة الأمة وفطرتها ويقف وراءها حزب التحرير بوعيه وما يحمله من مشروع لدولة الخلافة جاهز للتطبيق من أول يوم بكل آلياته وأجهزته، لذلك عمد الغرب إلى العمل بنفسه والنزول لساحة الصراع عوضا عن عملائه الذين لا قبل لهم بصراع الأفكار، فالصراع الآن وكما نراه بوضوح شديد هو بين الغرب والأمة التي تململت وملت حكامها الخونة العملاء، صراع بين مشروعين؛ مشروع الغرب الرأسمالي المتوحش الذي نهب الأمة وسفك دماءها لعقود طويلة مضت وبين مشروع الأمة المعبر عنها وعن هويتها والمنبثق من عقيدتها والقائم على وحي الله على نبيه وهو الخلافة على منهاج النبوة، والذي طبق لقرون طويلة كانت فيها دولة الاسلام سيدة الدنيا وكانت ترعى الناس خير رعاية، محافظة على أموالهم وأقواتهم وأعراضهم، حافظة لجميع حقوقهم بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق أو الطائفة.


أيها المسلمون، إن الصراع اليوم لم يعد فيه مداراة بل أصبح جهارا نهارا، أعلن فيها الغرب فصلا جديدا من فصول حروبه الصليبية ضد الإسلام وأهله لمحاولة الحيلولة بين الأمة وبين سبيل عزها ومجدها وهو دولة الخلافة، فاسبقوه لنصرتها واحملوا فكرتها واحتضنوا حملتها ولا تستمعوا لدعوات المثبطين المخذلين، فإنهم بين حاقد ومدفوع يسعون للنيل منكم وجركم لذل الدنيا وخزي الآخرة، فلا تركنوا لهم ولا تهادنوهم أو تقبلوا هدنهم واسمعوا لربكم وأطيعوا ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ واحملوا الراية التي ترضي الله ورسوله وتغيظ الغرب وأهله يكن لكم عز الدنيا وكرامة الآخرة.


أما أنتم يا أهل الكنانة، يا من كنتم درعا حاميا للأمة تكسرت أمامه قوة عدوها وما حطين وأختها عين جالوت منكم ببعيد، إن إخوانكم في الشام يتطلعون إليكم يستنصرونكم وقد تجمع حلف الكفر تقوده أمريكا لضربهم عن قوس واحدة مستخدمين في ذلك كل الأسلحة وكل الأساليب، فانتصروا لهم وانصروهم، فمن للإسلام إن لم يكن أنتم ومن ينتصر للضعفاء المستضعفين غيركم؟ انفضوا عنكم الخونة والعملاء واقتلعوهم فأنتم أقوى بالله منهم، وكونوا أنصارا لله كما كان أنصار الأمس، عسى الله أن ينصركم وينصر بكم فتكون لكم الحسنى في الدنيا والآخرة.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الرحمن
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان