رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعتزم زيارة غزة
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعتزم زيارة غزة

الخبر:   نشر موقع رأي اليوم بتاريخ 2024/01/25م، خبر عزم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح حتى لو "كلفه ذلك الشهادة". مشددا: "نحن لا يهمنا كيد العدو ولا جيش الاحتلال". وقال القره داغي حول زيارة "وفد" الاتحاد إلى قطاع غزة: ...

0:00 0:00
السرعة:
January 31, 2024

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعتزم زيارة غزة

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعتزم زيارة غزة

الخبر:

نشر موقع رأي اليوم بتاريخ 2024/01/25م، خبر عزم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح حتى لو "كلفه ذلك الشهادة". مشددا: "نحن لا يهمنا كيد العدو ولا جيش الاحتلال". وقال القره داغي حول زيارة "وفد" الاتحاد إلى قطاع غزة: "اتخذنا خطوات أصولية لتيسير دخولنا، حيث طلبنا من السيد سامح شكري وزير الخارجية في جمهورية مصر العربية الموافقة على زيارة مدينة رفح ودخول وفد من كبار علماء المسلمين وممثلي الهيئات البرلمانية والحقوقية". وفي حديث خاص مع عربي 21 قال الشيخ علي القره داغي: "إن الاتحاد طلب من مصر العزيزة ومن فضيلة شيخ الأزهر أحمد الطيب أن يقودهم إلى رفح ومن رفح إلى غزة".

التعليق:

إن المجازر الوحشية التي يتعرض لها أهل غزة على يد الصهاينة قد أدمت قلوب المسلمين وغيّرت من تفكير الكثير من غير المسلمين، وإن المحنة التي أصابت أهل غزة منذ ما يقارب أربعة شهور لتنوء بحملها الجبال الراسيات؛ قصف وتدمير للبيوت على رؤوس ساكنيها، وقتل للأطفال الرضع والنساء والرجال، وجثث مكدسة في الشوارع لا يجد الأحياء مكانا لدفنها، مشاهد قد يُخيل للمرء أنها ليست حقيقية ولكنها للأسف حقيقية، يشاهد العالم كله على شاشات التلفزيون ما تشيب له الرؤوس في غزة ثم يغطّ في سباته العميق! ورغم بشاعة وفظاعة ما يجري إلا أن الساسة الغربيين كلهم دون استثناء يقفون مع الصهاينة في حرب الإبادة على غزة ويمدونهم بالسلاح والجند ويشاركونهم التخطيط ورسم الاستراتيجيات لهزيمة المجاهدين، وحتى أولئك الذين يسمون بحكام المسلمين يقفون مع الصهاينة جهارا نهارا ويجتمعون ويتآمرون على غزة حتى لا يكون النصرُ في غزة إن حصل، ونسأل الله أن يحصل، مقدمةً لسقوط عروشهم القذرة وطيّاً لصفحات سني حكمهم العجاف التي أهلكت الحرث والنسل.

وإزاء هذه الكارثة التي تجري في غزة لا بد أن يكون تحرك المسلمين أفرادا وعلماء وأحزابا ومشايخ ومفكرين، أن يكون تحركهم على مستوى الحدث، أي تحركاً يُنهي هذه المأساة وإلى الأبد، يعالج المشكلة علاجا جذريا لا ترقيعيا، ومن هذا المنطلق نقول إن زيارة الشيخ القره داغي لغزة ليست على مستوى الحدث، وإن حصلت، فإنها لن تقدم لأهل غزة شيئا ولن ترفع عنهم ضيما، ولن توقف صواريخ يهود ولا قذائف دباباتهم التي تلقى عليهم ليل نهار، ولن توقف شلال الدم الذي لم يتوقف منذ ما يقارب الأربعة أشهر.

إن كان الشيخ القره داغي يريد فعلا الوقوف إلى جانب أهل غزة وإيقاف المجازر التي ترتكب بحقهم، فليجمع العلماء، علماء الاتحاد العالمي الذي يرأسه، وعلماء المسلمين في شتى بلاد المسلمين ومِن ورائهم جماهير المسلمين المتعطشة للجهاد في سبيل الله ولْيَسِرْ بهم إلى قصور الحكام الظلمة الذين قيدوا الجيوش ومنعوها من التحرك لنصرة غزة، وأن يدفعوهم دفعا إلى تحريك جيوش المسلمين، وإلا فإن جماهير المسلمين ستطيح بعروشهم وتحاسبهم حسابا عسيرا. ولا نظن أن الشيخ القره داغي يجهل حقيقة أن حكام المسلمين متآمرون متواطئون مع يهود، بل هم من يمدونهم بأسباب الحياة، وهم الذين فتحوا بلادهم على مصراعيها لرأس الأفعى أمريكا وغيرها أن يقيموا القواعد العسكرية فيها ومنها تنطلق طائراتهم لضرب المسلمين وتدمير بلادهم كقاعدة العُديد في قطر! فأين أنتم من كل هذا يا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؟! وأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؟!

وأنت حسب ما جاء في موقع رأي اليوم تريد أن تزور غزة ولو أدى ذلك إلى استشهادك، ونذكرك هنا بقول النبي ﷺ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ»، فالوقوف بوجه هؤلاء الحكام الظلمة ومحاسبتهم على خياناتهم وعدم تحريكهم لجيوشهم هو أفضل وأعظم من ذهابك إلى غزة، وإن سويعات قليلة ستكون كافية للقضاء على دولة الاحتلال إن تحركت جيوش المسلمين مكبرة مهللة، خاصة بعد أن ظهرت سوأة جيش يهود على يد فئة قليلة مؤمنة لا تملك إلا القليل من الإمكانيات.

ثم إن الشيخ القره داغي يقول إنه طلب من سامح شكري وزير خارجية النظام المصري الموافقة على زيارة الوفد لغزة، وهذا يعني أن الشيخ يعلم أن النظام المصري قد أغلق معبر رفح ولا يفتحه إلا بإذن من يهود ويقوم بمحاصرة غزة ويطعنها في ظهرها كما يفعل يهود ويمنع الطعام والدواء عن أهل غزة، ولو استطاع أن يمنع الهواء عنهم لفعل ذلك، فهل هناك من حل لمأساة غزة وفلسطين دون العمل لإزالة هؤلاء العملاء يا شيخ داغي؟!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان