رئيس البرلمان اليمني يتهم أمريكا بالتواطؤ مع الحوثيين ويتجاهل تواطؤ بريطانيا مع حكومته!
رئيس البرلمان اليمني يتهم أمريكا بالتواطؤ مع الحوثيين ويتجاهل تواطؤ بريطانيا مع حكومته!

الخبر:   رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني يقول: أمريكا منعت تقدم الجيش اليمني والمقاومة الشعبية نحو العاصمة صنعاء وتحريرها من أيدي مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بعد أن كانت القوات الحكومية على مشارفها مطلع العام 2016م. (عدن الغد).

0:00 0:00
السرعة:
December 07, 2022

رئيس البرلمان اليمني يتهم أمريكا بالتواطؤ مع الحوثيين ويتجاهل تواطؤ بريطانيا مع حكومته!

رئيس البرلمان اليمني يتهم أمريكا بالتواطؤ مع الحوثيين ويتجاهل تواطؤ بريطانيا مع حكومته!

الخبر:

رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني يقول: أمريكا منعت تقدم الجيش اليمني والمقاومة الشعبية نحو العاصمة صنعاء وتحريرها من أيدي مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بعد أن كانت القوات الحكومية على مشارفها مطلع العام 2016م. (عدن الغد).

التعليق:

منذ بداية الحرب اليمنية أصدر حزب التحرير بيانات عدة، وضح فيها أن أمريكا هي من تقف خلف الحوثيين عسكرياً عن طريق إيران، وسياسياً عن طريق استقبالهم في المحافل الدولية وجعلهم نداً للحكومة اليمنية رغم كونهم مليشيات استولت على العاصمة صنعاء بقوة السلاح، إلا أن ذلك لم يمنع أمريكا من إجلاسهم على طاولات المفاوضات مقابل الحكومة اليمنية، بل إن وزير خارجية أمريكا آنذاك جون كيري جلس معهم في تفاوض مباشر في العاصمة العمانية مسقط، وهذا ما ساند الحوثيين وجعلهم نداً للحكومة اليمنية وليس مليشيا مغتصبة للسلطة وفق معايير الغرب الديمقراطية.

أما السلاح فقد صرح وزير الدفاع اليمني السابق أن طائرات الأمم المتحدة (بزعامة أمريكا) تنقل الأسلحة للحوثيين، وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت في مؤتمر صحفي بعد هجمات الحوثيين على موانئ تابعة للحكومة اليمنية في خليج عمان والبحر العربي، أن تلك الطائرات المسيرة التي هاجمت الموانئ هي نفس نوعية الطائرات المسيرة التي هاجمت أرامكو النفطية في السعودية، في إشارة إلى أنها طائرات مسيرة إيرانية. وفي السياق ذاته أعلنت الحكومة الأوكرانية أن الطائرات المسيرة الإيرانية - المباعة لروسيا - هي تجميع لطائرات مسيرة صناعة أمريكا وكيان يهود! وهذا يكشف أن أمريكا هي التي تقف خلف إمداد الحوثيين بالسلاح ومساندتهم سياسياً.

وبالعودة إلى تصريحات البركاني التي هاجم فيها أمريكا فإنه قال إن السفير الأمريكي اتصل برئيس الوزراء اليمني آنذاك أحمد بن دغر وأبلغه أن صنعاء خط أحمر، وهذا ما منع تقدم الجيش اليمني إلى صنعاء رغم أنه كان على بعد 20 كم منها، وقال رئيس البرلمان اليمني إن اتفاق ستوكهولم أواخر العام 2018م هو وثيقة الغدر. إذ إن الغرب بقيادة أمريكا حال دون دخول القوات اليمنية المدعومة من الإمارات إلى الحديدة بعد أن كانت على مشارفها.

إلا أن البركاني لم يذكر أن الذي يعيق أمريكا من السيطرة على اليمن هم الإنجليز الذين دفعوا بدباباتهم الإماراتية إلى عدن ومنعوا تقدم الحوثيين هناك، وهذا يكشف مدى حرصهم على مستعمرتهم السابقة عدن، وكان عبد الملك الحوثي آنذاك قد أعلن في قناة المسيرة أن بريطانيا هي من دخلت بقوات إماراتية إلى عدن، وهي من تجهز قوات طارق ابن أخ الرئيس السابق علي عبد الله صالح في المخا عن طريق الإمارات، وهي من تسيطر على الجزر والموانئ على طول السواحل اليمنية.

يا أهلنا في اليمن: إن الحرب في بلادكم هي حرب بالوكالة عن الصراع الأنجلوأمريكي وتنافسهم على النفوذ والثروة في بلادكم، وما القوى المحلية (حكومة رشاد العليمي والأحزاب المنضوية داخلها من جهة والحوثيين من جهة أخرى) إلا دمى يحارب بها الغرب نيابة عن جنوده، وبدعم من عملائه الإقليميين (أمريكا تستخدم إيران والسعودية، وبريطانيا تستخدم الإمارات) وكل هذه الدماء النازفة في البلاد والدمار الذي حل بها والبؤس الذي يكتنف أهلها، ما كل ذلك إلا خدمة لخطط الكافر المستعمر وأعوانه في بلادكم، فإلى متى الانتظار؟!

لقد آن أوان العمل للتغيير الانقلابي الشامل، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وطرد نفوذ الكافر المستعمر وأعوانه من البلاد، على يد العاملين المخلصين لإقامة شرع الله والعمل به.

إن حزب التحرير يمد يده لكم وهو يعمل بكم ومعكم لتحقيق وعد الله سبحانه وبشرى نبيه محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم القائل: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الله باذيب – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان