رئيس الوزراء الماليزي يقول إن القانون يجب أن يأخذ مجراه في قضية نجيب (مترجم)
رئيس الوزراء الماليزي يقول إن القانون يجب أن يأخذ مجراه في قضية نجيب (مترجم)

الخبر:   في حديثه لقناة الجزيرة، قال مهاتير محمد إنه سيحترم الفصل بين السلطات فيما يتعلق بقضية الفساد. وقال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد لقناة الجزيرة إن القانون يجب أن يأخذ مجراه في قضية مقاضاة رئيس الوزراء السابق نجيب رزاق. وقال مهاتير خلال المقابلة: "يجب أن يأخذ القانون مجراه وإذا وجد المدعي العام دليلاً كافياً على الأفعال الجنائية فإنه سيتخذ القرار". وأضاف: "إن أحد وعودنا [الانتخابية] كانت أننا سنحترم فصل السلطات بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، لذا لا يمكنني التدخل في ما يريد المدعي العام القيام به". (Aljazeera.com 2018/7/5)

0:00 0:00
السرعة:
July 08, 2018

رئيس الوزراء الماليزي يقول إن القانون يجب أن يأخذ مجراه في قضية نجيب (مترجم)

رئيس الوزراء الماليزي يقول إن القانون يجب أن يأخذ مجراه في قضية نجيب

(مترجم)

الخبر:

في حديثه لقناة الجزيرة، قال مهاتير محمد إنه سيحترم الفصل بين السلطات فيما يتعلق بقضية الفساد. وقال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد لقناة الجزيرة إن القانون يجب أن يأخذ مجراه في قضية مقاضاة رئيس الوزراء السابق نجيب رزاق.

وقال مهاتير خلال المقابلة: "يجب أن يأخذ القانون مجراه وإذا وجد المدعي العام دليلاً كافياً على الأفعال الجنائية فإنه سيتخذ القرار". وأضاف: "إن أحد وعودنا [الانتخابية] كانت أننا سنحترم فصل السلطات بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، لذا لا يمكنني التدخل في ما يريد المدعي العام القيام به". (Aljazeera.com 2018/7/5)

التعليق:

أوقات مثيرة للاهتمام في السياسة الماليزية. فوسط النداءات لماليزيا الجديدة، تعتقل الحكومة الائتلافية الجديدة أعضاء المعارضة الجديدة بأعداد قياسية حيث تتهمهم بالفساد. إن "السياسيين المنصبين" السابقين يختارون إما الاستقالة أو تتم إقالتهم خلال "التطهير الكبير" لـ"تحالف الأمل". فيما يتعلق بالتأثير على الإسلام هناك مقارنات مثيرة للاهتمام في أماكن أخرى في الشرق الأوسط. الغضب من أجل الإصلاح، اتهامات "بالفساد"، اعتقالات. ثم الاعتداء على "تحرير" المتطرفين ضد الإسلام.

لقد تم جلب مهاتير، ثم إعداد أنور إبراهيم ليكون خلفاً له. ثم تعرض أنور إلى "مسار القانون". والآن يتم دفع الأحكام السابقة للقضاء الماليزي جانباً والحصول على عفو ملكي. فيما بعد أيد مهاتير نجيب، ودعمه، والآن يخضع نجيب بدوره إلى "مسار القانون". حتى إذا كانت معايير وسلطة القضاء الماليزي تبدو الآن مترددة وغير حاسمة، إلا أن خضوع المؤسسة الواضح لقوة اليوم هو على الأقل أكثر تناغماً.

ومع ذلك، فإن جميع الاعتقالات والإثارة الإعلامية والصخب الكبير حول الغضب من أجل الإصلاحات من قبل الحكومة الائتلافية الجديدة هي مجرد برامج جانبية لإلهاء وتسهيل المزيد من التطورات الغادرة التي تحدق بمسلمي ماليزيا.

وإلى جانب ماليزيا الجديدة، هناك الآن "مهاتير" الجديد، الذي يبدو أنه تبنى معيارًا جديدًا من "الأخلاقيات"، وأعداؤه السياسيون السابقون يشعرون بالقلق، وكذلك الأجندة الليبرالية العالمية ضد الإسلام أو كما يطلق عليه الليبراليون الإسلام (المتطرف).

كان التحالف الفاسد بين شركاء الائتلاف الرئيسيين الثلاثة يحتاجون إلى بعضهم البعض. إن مهاتير والحزب السياسي الـDAP (معظمهم من الكفار الصينيين الذين يعتبرهم كثيرون في الواقع عنصريين ومعادين للإسلام) وحزب أنور السياسي الـ(PKR) (العلماني)، كانوا جميعهم يضغطون من أجل إعادة تفسير أو تفسير جديد لإسلام مفتوح من قبل أي كان، سواء أكان التفسير الجديد من قبل صديق أم عدو، من قبل شخص حسن الاطلاع أم جاهل بالإسلام. حتى إن بعض مؤيدي التحالف كانوا يدعون إلى الرفض بأخذ الأحاديث الشريفة كمصدر للتشريع، وتمت تسميتهم بـ"مناهضي الحديث". هذه الجماعة كانت في السابق موقوفة ولم تكن معروفةً حتى، لكن ظهرت من جديد مع ما يسمى بماليزيا الجديدة التي تتطلب إسلامًا (جديدًا).

إن الحكومة الليبرالية الجديدة في ماليزيا لا تقتصر فقط على إزالة الفساد و"إنقاذ" ماليزيا، حيث إن أجندتها تتمثل في تثبيت الأقلية الكافرة كقوة سياسية دائمة (ليس فقط اقتصادية) وإحداث تغيير في الأساس والتوجه الفكري العقائدي، باستخدام إسلامهم المتجدد، لتسهيل وتبرير أعمالها والحفاظ على إذعان الأغلبية المسلمة. إن الآثار ليست واضحةً بعد للمسلمين الذين تم خداعهم للتصويت لمهاتير الذي يثقون به، إنهم يطيرون في السرب مع أولئك الذين يسعون للإضرار بالإسلام.

يتطلب الإسلام أن نحكم بالإسلام فقط. الإسلام يقف ضد كل الفساد والقيادات الفاسدة، ليس فقط خلال زمن نجيب، بل أيضاً أولئك الذين كانوا من قبل والذين سيأتون لاحقاً. لا يسمح الإسلام بحكم الكفر أو الطاغوت. الإسلام ليس علمانيًا مثل الديانات الأخرى، بل إنه يمتلك نظامًا كاملًا من الأحكام والقوانين، حيث لا يُجبر القضاة على الانحناء لأي أحد غير الله سبحانه وتعالى. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾.

أيها الصادقون في ماليزيا، علينا أن نصغي لله سبحانه وتعالى عندما يحذرنا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾.

هنالك أجندات لإعادة صياغة الإسلام على صورة الغرب - كما هو الحال الآن في السعودية، هناك الآن الإسلام الماليزي الجديد. انظروا لهذا التباعد.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان