رئيس مصر يمن على أهلها ببقائهم أحياء!! ويتعهد بحمايتها منهم حتى تظل مزرعة للغرب ينهب خيراتها
رئيس مصر يمن على أهلها ببقائهم أحياء!! ويتعهد بحمايتها منهم حتى تظل مزرعة للغرب ينهب خيراتها

الخبر:   نقلت جريدة الشروق الأحد 2019/5/5م، ما علق به الرئيس المصري على الأحاديث التي تطرح بشأن حقوق الإنسان في مصر، قائلاً: "الحقوق إن الناس دي تعيش ويبقى عندها فرصة يشتغلوا ويبقى ليهم أسر وفيه فرص تعليم مناسبة". وأضاف خلال كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح عدد من المشروعات بمنطقة القناة، اليوم الأحد: "الحقوق إن الناس متهدرش مستقبلها ومستقبل أحفادها في مسارات أخرى، وأنا بتكلم وأنا معنديش حاجة أخبيها ولا أخاف منها، دي بلدي وأنا هحميها". وأردف: "فإحنا لن نتوانى عن حمايتها والحفاظ عليها، وأرجو إننا لما نتكلم عن مصر نحطها في سياق المنطقة اللي إحنا منها وعايشين معاها".

0:00 0:00
السرعة:
May 08, 2019

رئيس مصر يمن على أهلها ببقائهم أحياء!! ويتعهد بحمايتها منهم حتى تظل مزرعة للغرب ينهب خيراتها

رئيس مصر يمن على أهلها ببقائهم أحياء!!

ويتعهد بحمايتها منهم حتى تظل مزرعة للغرب ينهب خيراتها

الخبر:

نقلت جريدة الشروق الأحد 2019/5/5م، ما علق به الرئيس المصري على الأحاديث التي تطرح بشأن حقوق الإنسان في مصر، قائلاً: "الحقوق إن الناس دي تعيش ويبقى عندها فرصة يشتغلوا ويبقى ليهم أسر وفيه فرص تعليم مناسبة". وأضاف خلال كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح عدد من المشروعات بمنطقة القناة، اليوم الأحد: "الحقوق إن الناس متهدرش مستقبلها ومستقبل أحفادها في مسارات أخرى، وأنا بتكلم وأنا معنديش حاجة أخبيها ولا أخاف منها، دي بلدي وأنا هحميها". وأردف: "فإحنا لن نتوانى عن حمايتها والحفاظ عليها، وأرجو إننا لما نتكلم عن مصر نحطها في سياق المنطقة اللي إحنا منها وعايشين معاها".

التعليق:

بعد أيام من خطابه للعمال الذي طالبهم فيه بالصبر على الظلم وتحمله وزيادة الإنتاج بدلا من أن يتعهد لهم برفع الظلم عنهم وقطع اليد التي تظلمهم، يخرج علينا الرئيس المصري بتأويل لمفهوم الحقوق التي لا يوفرها نظامه لأهل مصر ويمن عليهم ببقائهم أحياء وإن اشترط عليهم حتى يحصلوا على دعم من الدولة أن يثبت لديه فقرهم حقا رغم أن ما يقدمه لهم من دعم لا يقارن أبدا بحقوقهم التي ينهبها ويهبها للغرب بلا ثمن.

فالدولة التي تمن على رعاياها بعيشهم وسكنهم وعملهم وتعليمهم تتاجر في طرقهم وأقواتهم وأرزاقهم وتتربح من سكنهم ناهيك عن مستوى الرعاية الصحية الأسوأ ومستوى التعليم المتدني، تملك من الخيرات ما يجعلها تقدم لرعاياها جميعا أعلى مستوى من الخدمات من تعليم ورعاية صحية وطرق وغير ذلك وكله بالمجان، فلا يجوز للدولة أصلا أن تضع نقاطاً على الطرق لتحصيل رسوم مرور عليها، فتلك الطرق أنشئت على أرض الدولة وبأموالها، وما يتم تحصيله عليها هو من المكس الحرام أخذه من الناس والذي قال فيه النبي r: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ».

إن واجب الدولة في الإسلام تجاه كل فرد من رعاياها أن توصله لحد الكفاية في المأكل والملبس والمسكن إما بأن توجد له عملا يكفيه، أو توصله هي لهذا الحد على أن تمكنه من تملك وسائل الرفاهية قدر المستطاع، أما للمجتمع ككل فيجب عليها أن توفر التعليم والرعاية الصحية والأمن وعلى أعلى مستوى ممكن ولجميع رعاياها بالمجان بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق أو الطائفة أو حتى الغنى والفقر، فتلك حقوق الناس ويجب أن تصلهم كاملة، وموارد مصر وحدها تكفي لما هو أكثر من ذلك، تكفي لأن تجعل الدولة لكل فرد من رعاياها راتبا دائما من عوائد بيع النفط والغاز وباقي الثروات التي لا يعلم أهل مصر عنها شيئا لا كيف تستخرج ولا كيف تخرج من البلاد، ولا حتى عن عقود الشركات التي تنهب هذه الثروات تحت سمع وبصر النظام الذي يدعي حماية مصر، مع إقرارنا أنه حقا يحميها لكنه يحميها من أهل مصر ومن يقظتهم ووعيهم ومن ثورة تطيح به وبنظامه وتخرج البلاد من ربقة التبعية لسادته في البيت الأبيض، يحميها لمن ينهبون ثروتها ويلقون إليه بالفتات منها، يحميها ويحفظها لهم ليبقى بدعمهم موظفاً في البيت الأبيض خائناً لدينه وأمته بدرجة رئيس دولة، غرّهُ تجبره على الناس ونفاق المنافقين فظن نفسه قد علا في الأرض رغم أنه لم يبلغ ما بلغه فرعون الذي أغرقه الله وهو في عنفوان قوته وعظم جبروته، فلا تغتر بقوتك أيها المسكين فمن فوق العرش قادر وحلمه عليك كبير، وإنه يمد للظالم ويمهله حتى إذا أخذه لم يفلته.

يا أهل مصر الكرام، إنكم أهل فضل وسباقون للخير وقد كانت لكم مكرمات، فمصر التي يُمَنُ عليها الآن بالفتات، أطعمت العالم كله قمحا أيام نبي الله يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، ثم أرسلت في عام الرمادة والمجاعة قافلة خير أولها في مدينة رسول الله r وآخرها في مصر، وفوق هذا ففيها الآن من الخيرات والثروات والطاقات وحتى موقعها المتميز سياسيا وجغرافيا واقتصاديا، كل هذا يجعل مصر حتى ضمن حدود سايكس بيكو الضيقة مؤهلة لأن تكون دولة عظمى إن لم تكن الدولة الأولى، لا أن تصبح كما هو حالها الآن تابعة عميلة تنفذ سياسات الغرب في اقتصادها وتبسط نفوذ أمريكا وتثبته على حساب منافسيها كما تفعل في ليبيا والسودان.

فالأزمة الحقيقية التي تعيشها مصر هي في النظام الرأسمالي الذي يحكمها وهؤلاء الحكام الأدوات المنفذين لها وانحياز أهل القوة من أبناء الأمة في الجيوش لهم وحمايتهم من الأمة، ولا علاج بدون انحياز المخلصين منهم للأمة وتحقيق طموحها في عيش كريم وكرامة لا تتحقق إلا بتطبيق الإسلام وفي دولته التي لا تمن على رعاياها بل تعطيهم حقوقهم كاملة دون طلب ولا إذلال كما تفعل الأنظمة الرأسمالية الجشعة، وترعاهم حق الرعاية امتثالا لأوامر الله ونواهيه ورغبة في نيل رضاه وخوفا من سؤاله عنهم يوم القيامة، ونبي الله حجيجه دون المظلوم منهم، ورحم الله عمر عندما قال: "لو عثرت دابة في العراق لسألني ربي عنها لمَ لَم تمهد لها الطريق يا عمر"، وعندما حمل الطحين وأطعم المرأة وأولادها ولم يقل إنه فقير لأن هذا واجبه وعمله وهو مسؤول عن رعيته أمام الله.

يا أهل مصر الكنانة، إن العلاج الوحيد لكل أزماتكم المتلاحقة هو في اقتلاع الرأسمالية التي تحكمكم فهي أصل الداء، وتطبيق الإسلام بكل أنظمته في دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، وهذا يحتاج نصرة صادقة وانحيازاً تاماً من المخلصين في جيش مصر واحتضانهم لقيادة سياسية واعية مثل حزب التحرير قادرة على التصدي لمؤامرات الغرب التي تهدف لمنع أو تأخير إقامة الخلافة التي تطبق الإسلام وتعيد لديننا وشرعنا العز والتمكين، فحرضوا أبناءكم على نصرتهم عسى الله أن يكتبها بهم فنفوز جميعا ويكون الخير الذي نرجو ونأمل. اللهم اجعله قريبا وبأيدينا.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان