رئيس وزراء كيان يهود السابق يؤكد أن يهود يمرون بأصعب فترة في الحرب
رئيس وزراء كيان يهود السابق يؤكد أن يهود يمرون بأصعب فترة في الحرب

الخبر: نقل موقع الجزيرة - الأردن على فيسبوك يوم الخميس الموافق 2024/06/27 تصريحات مهمة لرئيس وزراء كيان يهود السابق نفتالي بينيت وهو يخاطب اليهود الذين يهربون من فلسطين بسبب الحرب قائلا: "لا تغادروا (إسرائيل)، إذ نمر بأصعب فترة في الحرب، بين مقاطعة دولية وتضرر لقوة الردع، فضلا عن 120 (إسرائيليا) في الأسر، وآلاف العائلات الثكلى والجليل المهجور، ووزراء لا يهتمون إلا بأنفسهم مع فقدان للسيطرة على الاقتصاد والعجز، نحن عالقون في حفرة، لكن هناك شيء واحد يقلقني فقط وهو حديث (الإسرائيليين) عن الرحيل".

0:00 0:00
السرعة:
June 30, 2024

رئيس وزراء كيان يهود السابق يؤكد أن يهود يمرون بأصعب فترة في الحرب

رئيس وزراء كيان يهود السابق يؤكد أن يهود يمرون بأصعب فترة في الحرب

الخبر:

نقل موقع الجزيرة - الأردن على فيسبوك يوم الخميس الموافق 2024/06/27 تصريحات مهمة لرئيس وزراء كيان يهود السابق نفتالي بينيت وهو يخاطب اليهود الذين يهربون من فلسطين بسبب الحرب قائلا: "لا تغادروا (إسرائيل)، إذ نمر بأصعب فترة في الحرب، بين مقاطعة دولية وتضرر لقوة الردع، فضلا عن 120 (إسرائيليا) في الأسر، وآلاف العائلات الثكلى والجليل المهجور، ووزراء لا يهتمون إلا بأنفسهم مع فقدان للسيطرة على الاقتصاد والعجز، نحن عالقون في حفرة، لكن هناك شيء واحد يقلقني فقط وهو حديث (الإسرائيليين) عن الرحيل".

التعليق:

لا شك أن ما ذكره الصهيوني بينيت صحيح مائة بالمائة، فهذه الحرب وضعت يهود وكيانهم في مهب الريح، وأصبح كيانهم الغاشم على وشك الانهيار، كيف لا وهي الحرب الحقيقية الأولى التي يخوضها يهود مع ثلة مؤمنة من أبناء الأمة الإسلامية المتعطشة لجهادهم وتحرير الأرض المباركة من رجسهم، وما أسرع ما انكشف عوارهم وبانت سوآتهم المغلظة، ولولا حبل من الناس يحتمون به ويمدهم بالسلاح وبأسباب الحياة لكانوا وكيانهم أثرا بعد عين منذ زمن بعيد.

ومن المفارقات العجيبة في هذه الحرب أن الله سبحانه قد جعل مكر يهود يرتد عليهم أولا وسهامهم تصيبهم هم قبل أن تصيب غيرهم، فكم من مرة تكلم ساسة يهود، وما زالوا يتكلمون ويكررون رغبتهم في طرد أهل فلسطين من أرضهم وديارهم لتكون أرض فلسطين دولة لهم لا يشاركهم فيها أحد، إلا إن المشاهد المحسوس أن النتائج كانت عكسية تماما، فأهل فلسطين متمسكون ومتشبثون بأرضهم أكثر فأكثر ويعاهدون الله أنهم باقون فيها، بينما يهود هم الذين يهربون من فلسطين حفاظا على حياتهم التي يحرصون عليها أشد الحرص، مع وجود إحصائيات تقول إن ما يقرب من نصف مليون يهودي قد غادروا فلسطين منذ بداية الحرب، وصدق الله سبحانه إذ يقول: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾، وها هو بينيت يتوسل ليهود أن لا يهربوا لأن هذا الهروب سيعجل في نهاية هذا الكيان اللقيط ولكن دون جدوى.

إن تصريحات بينيت التي تكشف واقع كيان يهود المأزوم من تشرذم وهروب أهله منه ومشاكل اقتصادية وسياسية وحرب أهلية قريبة إن شاء الله ودخول جيشه في حرب لن يخرج منها إلا مذموما مدحورا بإذن الله لهي بشارة خير للمسلمين، والمفروض أن تفهم قوى المسلمين الحية هذه التصريحات التي تدل على أن هذا الكيان المصطنع أصبح على شفا حفرة من الانهيار، وأن الفرصة أصبحت مواتية أكثر فأكثر لضربه ضربة تقضي عليه قضاء مبرما، لا تبقي ولا تذر، فمنذ احتلال فلسطين سنة 1948 لم تكن الأرض المباركة أقرب إلى التحرير كما هو الحال اليوم.

فيا جيوش المسلمين: ماذا تنتظرون؟ ألا تسمعون العدو نفسه يعترف بضعفه وقرب انهياره وهو غارق في رمال غزة لا يعرف سبيلا للخروج منها؟ فكيف لو تحركتم أنتم يا جيوش المسلمين ووقفتم إلى جانب إخوانكم الذين يقتلون شر قتلة على يد عدو لا يرقب فينا ولا فيهم ولا فيكم إلا ولا ذمة؟ ألا ترون كيف أن دول الكفر قاطبة قد وقفت مع يهود، ولا عجب في ذلك فملة الكفر واحدة، وأمدوهم بالسلاح والجند؟ وأما العجب فهو أن تقفوا أنتم يا جيوش المسلمين موقف المتفرج وتُسلموا إخوانكم في غزة الذين تربطكم بهم رابطة العقيدة الإسلامية لعدوكم ليذبحهم ذبح الشياه!! ألم يقل الله سبحانه ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، ومن مقتضيات الأخوة نصرة الأخ لأخيه وعدم خذلانه؟ فأين هي نصرتكم لإخوانكم؟ ألا تغلي الدماء في عروقكم وأنتم ترون أشلاء الأطفال والنساء والشيوخ ملقاة على شوارع غزة؟ ألا تبعث فيكم مشاهد الدمار حب الجهاد والاستشهاد؟!

ألا فلتعلموا يا جيوش المسلمين أنكم بصمتكم تشاركون يهود في قتل إخوانكم، وأن الله سبحانه سائلكم يوم تقفون بين يديه يوم القيامة عن خذلانكم لهم، ولن تنفعكم يومئذ طاعتكم لطواغيتكم العملاء، بل يومها سيتبرأون منكم، وأذكركم بقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾، فلم يعف الله جنود فرعون وهامان من المسؤولية بل جعلهم خاطئين تماما كما هو حال فرعون وهامان، فهل تتعظون؟!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان