رجل الدولة الحقيقي يضع الجداول الزمنية، ولكن أردوغان يتلقاها (مترجم)
رجل الدولة الحقيقي يضع الجداول الزمنية، ولكن أردوغان يتلقاها (مترجم)

الخبر: علق الرئيس أردوغان الذي ذهب إلى قمة الناتو في بروكسل، عاصمة بلجيكا على أسئلة الصحفيين المرافقين له على متن الطائرة فيما يتعلق بالاتصالات في بلجيكا، وهذه أبرز النقاط التي جاءت في حديثه: "أجرينا لقاءات إيجابية معهم من أجل إكساب عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي زخمًا جديدًا وإيجابيا". ".. إن الأحداث التي وقعت خلال عملية الاستفتاء لا بد وأن تترك جانبا. كما أن الحاجة إلى بدء عملية جديدة قد أدرجت الآن على جدول أعمال توسك وجونكر. وقد شرعوا ببعض الأعمال، والآن لدينا جدول زمني مدته 12 شهرا متعلق بهذه الأعمال التي شرعوا بها. سنعمل وفقا لهذه الأجندة الزمنية مع وزارتي الخارجية والاتحاد الأوروبي، ووفقا لذلك سنتخذ خطوات قدما".

0:00 0:00
السرعة:
June 03, 2017

رجل الدولة الحقيقي يضع الجداول الزمنية، ولكن أردوغان يتلقاها (مترجم)

رجل الدولة الحقيقي يضع الجداول الزمنية، ولكن أردوغان يتلقاها

(مترجم)

الخبر:

علق الرئيس أردوغان الذي ذهب إلى قمة الناتو في بروكسل، عاصمة بلجيكا على أسئلة الصحفيين المرافقين له على متن الطائرة فيما يتعلق بالاتصالات في بلجيكا، وهذه أبرز النقاط التي جاءت في حديثه: "أجرينا لقاءات إيجابية معهم من أجل إكساب عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي زخمًا جديدًا وإيجابيا". ".. إن الأحداث التي وقعت خلال عملية الاستفتاء لا بد وأن تترك جانبا. كما أن الحاجة إلى بدء عملية جديدة قد أدرجت الآن على جدول أعمال توسك وجونكر. وقد شرعوا ببعض الأعمال، والآن لدينا جدول زمني مدته 12 شهرا متعلق بهذه الأعمال التي شرعوا بها. سنعمل وفقا لهذه الأجندة الزمنية مع وزارتي الخارجية والاتحاد الأوروبي، ووفقا لذلك سنتخذ خطوات قدما".

التعليق:

تلقى أردوغان فروضاً منزلية جديدة من الاتحاد الأوروبي. وقد حدد الاتحاد الأوروبي لتركيا جدولاً زمنيًا مدته 12 شهرًا لأداء هذه الفروض. إن رجال الدولة الحقيقيين هم من يُعطي ويُحدد الوقت على عكس حكّام اليوم الذين يحدد لهم غيرهم سقف الوقت المطلوب. إن التاريخ الإسلامي مليء بأمثلة عظيمة على ذلك. فكثير من رجال الدولة من الصحابة أمهلوا فارس وبيزنطة وقتا محددًا لدخول الإسلام. وقد كتب السلطان سليمان القانوني إلى ملك فرنسا فرانسوا، عندما علم بأداء حفل راقص في فرنسا رسالةً جاء فيها: "بلغني الخبر أنكم أحدثتم رقصةً فحشاء بين الرجال والنساء، ولما تأتيك رسالتي إما أن تمنعوا هذا الفحش بأنفسكم، أو أتيتُ إليكم، ودمّرتُ بلادكم".

ووفقا للمؤرخ الغربي جوزيف فون هامِر، لم يعد للرقص في فرنسا أثر لسنوات عديدة بعد هذه الرسالة.

والآن دعونا نصل إلى يومنا الحالي، اليوم في بروكسل، أولئك الحكام الذين قالوا بأن الدول الأوروبية جميعها عدوة لتركيا وأسمتها دول تحالف صليبي قبل شهر ونصف فقط من الآن، هؤلاء الحكام ذاتهم مسرورون اليوم كوننا أُعطينا فرضًا منزليًا من قبل الاتحاد الأوروبي لدينا 12 شهرا لإنجازه. في الواقع فقد جعلوا من سباق استفتاء 16 من نيسان/أبريل حربًا بين الصليب والهلال. ومنذ وقت ليس ببعيد، صرح الرئيس أردوغان فيما يتعلق بالتقارير التي أعدها الاتحاد الأوروبي لتركيا قائلا: "ما سيقوله هانس أو جورج لا يهمنا، ما يهمنا هو ما سيقوله أحمد ومحمد ووعائشة وفاطمة". حتى إنه أدلى بالبيان التالي: "سنجلس ونتحدث مع الاتحاد الأوروبي بعد السادس عشر من نيسان/أبريل، هذه القضايا لن تبقى على هذه الشاكلة".

فماذا حدث الآن؟ بدأ مسار جديد وضعه الاتحاد الأوروبي والرئيس أردوغان يتلقى جدولاً زمنيًا جديدًا مدّته 12 شهرا.

ألن تسألوا الآن؟

أنا سأسأل!

سيدي الرئيس، هذا ما قلته بالأمس. فما الذي يجعلك اليوم حريصًا على الوفاء بجدول الـ12 شهرًا الجديد الذي أعطاك إياه الاتحاد الأوروبي؟ بالله عليك! أي دوران للخلف هذا الذي تقوم به! إن تاريخ السلطان العثماني سليمان الذي نحبه كثيرا، يرينا كيف أنه كان قلقًا من أن يتسلل العار الذي يحصل في فرنسا (وليس على أرضه) إلى الأراضي العثمانية، فأمهلهم وقتًا لمنع هذه القذارة بأمرٍ واحدٍ منه. بينما أنت تأخذ وقتك في نقل الفاحشة والترفيه الذي في الغرب إلى هذه البلاد بسعيك وراء قوانين الاتحاد الأوروبي. وعلاوةً على ذلك، فإنك تستعرض فحسب عندما تعلن أن الغربيين أعداء وصليبيون. فمن أنت خادع؟

ألا تشعر بالخجل وأنت تخدع المجتمع، أنت تعرف جيدًا بأن عداء الغرب الحقيقي ليس لشخصك ولكن للإسلام والمسلمين. فأنت عندما تجتمع بهم، تسميهم أصدقاء. وإذا ما التقيت أناسًا من المسلمين، تجعلهم يظهرون كأعداء. قل لي من هو الصديق، ومن هو العدو؟

إننا نعرف من هو الصديق من العدو. إن المسلمين لم يروا الكفار الغربيين يوما أصدقاء. وكذلك فإن الكفار لن يروا المسلمين أصدقاء، فبعضهم أولياء بعض. إذاً إلى متى ستستمر في خداع وتضليل المسلمين بهذه الأكاذيب؟!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود كار

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان