رسالة من الطفل الصامت عمران إلى المنافق أردوغان
رسالة من الطفل الصامت عمران إلى المنافق أردوغان

الخبر:   الطفل عمران ذو الـ5 سنوات، تحول في بضع ساعات لرمز جديد لما تعيشه سوريا وبالأخص حلب. الرعب الذي عاشه تحت أنقاض منزله العائلي جعله يبقى صامتا، فلم يبك من هول ما عاشه وما كان يعانيه من جروح وظل صامتا ورجال الإغاثة يقدمون له الإسعافات الأولية.

0:00 0:00
السرعة:
August 21, 2016

رسالة من الطفل الصامت عمران إلى المنافق أردوغان

رسالة من الطفل الصامت عمران إلى المنافق أردوغان

p21 8 2016

الخبر:

الطفل عمران ذو الـ5 سنوات، تحول في بضع ساعات لرمز جديد لما تعيشه سوريا وبالأخص حلب. الرعب الذي عاشه تحت أنقاض منزله العائلي جعله يبقى صامتا، فلم يبك من هول ما عاشه وما كان يعانيه من جروح وظل صامتا ورجال الإغاثة يقدمون له الإسعافات الأولية.

التعليق:

وماذا تراه يقول؟! إن خيانتك يا أردوغان قد ألجمت فاهُ... حروف القول قد سكتت وتاهت مثل من تاهوا لما عمران خرج من تحت الأنقاض بصمته يفضح نفاقكَ يا أردوغانُ!!

فحسب مصادر تركية فإن جيش تركيا ثامن أقوى جيش في العالم، وأقوى جيش في الشرق الأوسط، وتركيا هي عضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" منذ عام 1952م، وتمتلك قدرات دفاعية ومقاتلة ضاربة ومتطورة جدا، وتأتي تركيا في المرتبة الثانية في الناتو بعد الولايات المتحدة الأمريكية، من حيث قواتها العسكرية. ويصل تعداد القوات العسكرية التركية إلى أكثر من 600 ألف عسكري، وأكثر من 400 ألف عسكري احتياطي، حسب الخبراء العسكريين، مما يضعهم أيضا في المرتبة الثامنة عالميا على لائحة أقوى جيوش العالم، بعد كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، والهند، وإنجلترا، وفرنسا، وألمانيا، وتلي تركيا كوريا الجنوبية، واليابان. أما قواتها البرية، فتملك تركيا ما يقارب من 4500 دبابة، عدا عن امتلاكها ما يقارب 6300 مدرعة، هذا ويتوافر لديها ما يقارب 1800 مدفع ذاتي الحركة... أما القدرات الجوية لتركيا، فلا تقل عن نظيراتها من القوات العسكرية البرية، أو البحرية، إذ تملك تركيا نحو 2000 طائرة، غالبيتها طائرات حديثة من طراز "أف 14"، و"أف 15"، و"أف 16"، ومن ضمنهم أيضا ما يقارب 880 طائرة مروحية حربية، مخصصة للأغراض العسكرية، والمناورات، والعروض الجوية... ولدى سلاح الجو التركي نحو 100 مدرج عسكري تستطيع المقاتلات الانطلاق منها نحو أهدافها المقصودة. وتتمتع تركيا أيضا بمنظومة رادارات متطورة، وفعالة جدا، وقادرة على رصد أي أهداف مشبوهة، على الأرض وفي الأجواء. كما أن دفاعاتها الأرضية، تتمثل ببطاريات لصواريخ "الباتريوت" الأمريكية المتطورة، ويصل عدد دفاعاتها إلى 5600 بطارية صواريخ، مضادة للطائرات.

أرأيت ما الذي ألجم عمران يا أردوغان؟

فبدل أن تسخر كل هذه القوة العسكرية لنصرة المسلمين فتكون عزيزاً كريماً عند الله وعند المسلمين فإذا بك تبتغي العزة عند الكافرين ﴿أيبتغون عندهم العزة﴾؟؟

إن العزة لله جميعاً وإنها لا ولن تكون للكافرين، فمهما طغوْا وبغوْا فهم عند الله وعند عباد الله المؤمنين أذلة مهانون يا أردوغان، فلا يوجد للكافرين أي جزء من العزّة الحقيقية مهما قلّ هذا الجزء، بل هي لله سبحانه خالصة كاملة تامّة غير منقوصة يسبغها على من ارتضى من عباده، عزة حقيقية توصل صاحبها إلى الفوز في الدنيا والجنة في الآخرة. لا عزة في ظاهرها وذلة في حقيقتها توصل صاحبها إلى الشقاء في الدنيا والجحيم في الآخرة.

إن من ابتغى العزة عند غير الله ذلّ، فالإسلام هو العِزّ والإسلام هو الحَقّ وهو الذي يرفع الناس من دركات الذل إلى أعلى درجات العز. لكنك أبيتَ العزة يا أردوغان ولبست ثوب المذلة والولاء للكافرين فطبّعت مع كيان يهود. وأعلنت أن "بلادك وروسيا مصممتان على إعادة العلاقات بينهما لسابق عهدها، وتأمل أن تصبح أقوى" وتصف قاتل أهل عمران وهادم بيته بوتين "بالصديق العزيز والمحترم". وما فتئت ترتمي بأحضان أمريكا التي تعزز هذا التعاون التركي الروسي ولا تستحي من الله ولا من دماء المسلمين في حلب وإدلب وغيرهما الذين تقتلهم الطائرات الأمريكية التي تخرج من قاعدة إنجرليك.

وكنت دائما الرجل - المنافق - الذي يساند أمريكا ويخرجها من المآزق التي مرّت بها تجاه ثورة الأمة هذه الثورة التي حطّمت على صخرتها كل محاولات أمريكا وروسيا والعالم أجمع في السعي لإجهاضها.

نعم إنّ رسالة عمران لك يا أردوغان هي أنك منافق كذّاب أشر!!!

قال اللّه سبحانه: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا

إنه النفاق الأمر الخطير، والولاء للكفار الشر المستطير. وفي هذه الآيات البينات يبين الله سبحانه ما أعده للمنافقين من عذاب أليم، وما هم صائرون إليه من ذل وصغار يصيبهم من أوليائهم بدل أن ينالوا العزة التي يظنونها عندهم، فتصبح أمنياتهم حسرات تصيبهم بما صنعوا لو كانوا يفقهون. فارتقب يا عمران إنّهم مرتقبون!!

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رولا إبراهيم – بلاد الشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان