روسيا مستعدة للتعاون مع تركيا لمكافحة الإرهاب!
روسيا مستعدة للتعاون مع تركيا لمكافحة الإرهاب!

صرح لافروف (وزير خارجية روسيا) أن موسكو مستعدة للتعاون مع تركيا لمكافحة الإرهاب. كذلك قرب التوصل إلى اتفاق مع أمريكا بشأن العمليات الجويه فوق سوريا.

0:00 0:00
السرعة:
October 16, 2015

روسيا مستعدة للتعاون مع تركيا لمكافحة الإرهاب!

خبر وتعليق

روسيا مستعدة للتعاون مع تركيا لمكافحة الإرهاب!

الخبر:


صرح لافروف (وزير خارجية روسيا) أن موسكو مستعدة للتعاون مع تركيا لمكافحة الإرهاب. كذلك قرب التوصل إلى اتفاق مع أمريكا بشأن العمليات الجويه فوق سوريا.


التعليق:


لا نستغرب أن تكون روسيا مستعدة للتعاون مع حكام تركيا لمكافحة الإرهاب كما تقول، أي لمحاربة مشروع الخلافة الحقيقي الذي تلوح بشائره في الأفق القريب، والذي يفسر جنون روسيا والغرب وبخاصة أمريكا ومعها عملاؤها هو إعلانهم حربا شرسة سافرة لا غموض فيها ضد مشروع الخلافة الحقيقي والعاملين له بجد وإخلاص، تارة بحجة الإرهاب وأخرى بحجة التطرف وتارة أخرى بحجة الفكر التكفيري، وكأن روسيا وأمريكا ومن معهما من عملاء، لا يعرفون ما يقومون به من إرهاب حقيقي ضد جميع شعوب العالم وبخاصة المسلمين. وكأن روسيا وأمريكا أصبحتا المرشد والمرجع للمسلمين يعلمون المسلمين إسلامهم الصحيح ويشرحون لهم معنى التطرف ومعنى الاعتدال ومن المسلم الحقيقي المسالم ومن المسلم المتطرف التكفيري، وكيف تكون الدولة المعتدلة (التي توافق مصالحهم) ومن هي الدولة الإسلامية المتطرفة، أي الخلافة على منهاج النبوة التي لا تقبل الحل الوسط، ولذلك يخافونها لأنها البديل الذي سيزيل حضارتهم المزيفة المبنية على فكر البشر المحدود العاجز والناقص، عكس الحضارة الإسلامية التي تقوم على مبدأ الإسلام الذي أنزله خالق البشر والموافق لفطرتهم والذي لا يميز بين أبيض وأسود أو بين عربي وأعجمي.


إنها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي أعلنت روسيا وغيرها من دول الغرب والشرق عن خشيتهم من قيامها بتصريح من هنا وهناك، ليس آخرها ما صرح به لافروف وقبله بوش الابن وكذلك شيراك ورئيس وزراء بريطانيا السابق طوني بلير وساركوزي، رئيسا فرنسا السابقان وغيرهم كثير من حكام الشرق والغرب الذين يعرفون أهمية عودة الخلافة الحقيقية للمسلمين أكثر مما يعرف كثير من المسلمين أنفسهم ذلك للأسف الشديد.


ونحن لا نستغرب أيضا ما نسمع من أخبار عن حشود لإيران ومن يلحق بها من تنظيمات مسلحة من لبنان والعراق وغيرهما في سوريا بريا تكملة لما تقوم به أمريكا وروسيا وحكام العرب من قتل وذبح وتآمر على المسلمين وكأنهم من أمة أخرى.


ألا يعرف هؤلاء الذين يدعمون نظام البعث العلماني أن الله تعالى سيحاسبهم على كل شيء فعلوه من إجرام وقتل وسفك دماء بغير حق، وأكثر من ذلك موالاة الكفار والركون إليهم وقد حذر الله كل المسلمين قائلا لهم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾.


إن أمريكا وروسيا والغرب والشرق يريدون أن يحاربوا الخلافة القادمة بالمسلمين أنفسهم من أجل مصالحهم، فهل يعي المسلمون ذلك قبل فوات الأوان ويتحدوا جميعا من جديد على العمل الواجب عليهم جميعا من أجل إعادة حكم الإسلام من جديد لوحده دولة الخلافة الحقيقية.


نعم لا نستغرب كل هذا، ولكن الذي نستغربه هو سكوت الشعوب والجيوش والمؤثرين والمخلصين من أبناء أمتنا الإسلامية عن التحرك في وجه حكامهم الخونة أولا ثم لتوحيد قيادتهم في دولة إسلامية تجمعهم وتحفظ لهم ثرواتهم وتطرد عدوهم الكافر المستعمر من كل بلاد المسلمين، وهو الذي يعرف ما الخلافة الحقيقية والتي لاحت بشائرها بإذن الله تعالى عما قريب ﴿إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا﴾.


فهلا وعينا نحن المسلمين على هذا الأمر المصيري ألا وهو إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فنفوز في الدنيا والآخرة. وعندما نجعل ذلك أمرا مصيريا كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام عندها سيكون الرد على الكافر المستعمر بالأعمال وليس بالكلام والسلام.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد جابر
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان