روسيا تتبع خطا كريموف في محاربة الدعوة إلى الإسلام
روسيا تتبع خطا كريموف في محاربة الدعوة إلى الإسلام

الخبر:   زوفار نوديروف، الذي يقضي عقوبة غير عادلة لدعوته إلى الإسلام مع حزب التحرير، حكم عليه بالسجن 3 سنوات أخرى. حيث أعلنت المحكمة العسكرية بالمنطقة الشرقية الأولى، الحكم ضد عضو حزب التحرير زوفار نوديروف المتهم بموجب المادة 205.1 الجزء 1.1 والمادة 205.2 الجزء 1 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي للمساعدة في الأنشطة الإرهابية وفي تبرير الإرهاب. ...

0:00 0:00
السرعة:
February 27, 2022

روسيا تتبع خطا كريموف في محاربة الدعوة إلى الإسلام

روسيا تتبع خطا كريموف في محاربة الدعوة إلى الإسلام

(مترجم)

الخبر:

زوفار نوديروف، الذي يقضي عقوبة غير عادلة لدعوته إلى الإسلام مع حزب التحرير، حكم عليه بالسجن 3 سنوات أخرى.

حيث أعلنت المحكمة العسكرية بالمنطقة الشرقية الأولى، الحكم ضد عضو حزب التحرير زوفار نوديروف المتهم بموجب المادة 205.1 الجزء 1.1 والمادة 205.2 الجزء 1 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي للمساعدة في الأنشطة الإرهابية وفي تبرير الإرهاب. وكما يقترح نشطاء حقوقيون، فقد تحدّث عن الأنشطة السلمية لحزب التحرير - اجتماعات وقراءة مؤلفات دينية - التي تُنسب إلى جميع المتهمين في قضايا التورط في حزب التحرير كإرهابيين. الآن يعتبر مجرد إخطار السجناء بالمحاكمة أو التصريح بتلفيق قضية جنائية بمثابة "تبرير للإرهاب" ويتمّ الشروع في قضايا جنائية لمثل هذه الأقوال.

التعليق:

في السابق، كان قد حُكم عليه بالفعل بالسجن 16 عاماً بموجب الجزء 1 من المادة 205.5 (تنظيم أنشطة منظمة إرهابية) لمشاركته في أنشطة حزب التحرير. لقد كان بالفعل في السجن منذ 6 كانون الأول/ديسمبر 2016، أي منذ أكثر من خمس سنوات. وقضى عقوبة غير عادلة في PC-7 (مستعمرة جزائية) في إقليم كراسنويارسك.

وقد تمت إضافة 3 سنوات أخرى إلى الـ12 عاماً التي لا يزال يقضيها في الخدمة منذ اختلاق قضية جنائية جديدة ضده. في المجموع، جنباً إلى جنب مع الحكم السابق، حكم عليه النظام القضائي الروسي بالسجن لمدة 19 عاماً، كان قد أمضى منها بالفعل 5 سنوات. الإصدار المقدر حسب الحكم الجديد - 2035.

وهكذا، فإن روسيا تنفّذ أحكام الخدمات الخاصة لأوزبيكستان، والتي في كل مرة تنتهي فيها الفترة السابقة، أضافت أحكاما جديدة لأعضاء حزب التحرير المسجونين.

يُذكر أن زوفار نوديروف وتسعة متهمين آخرين اعتقلوا واحتجزوا منذ 6 كانون الأول/ديسمبر 2016. وقد اتهم بارتكاب جرائم بموجب الجزء 1 من المادة 205.5 بصفته منظماً لأنشطة منظمة إرهابية، ثم في 15 شباط/فبراير 2019، حكمت عليه محكمة موسكو العسكرية بالسجن 16 عاماً مع حكم في مستعمرة نظام صارم.

وليست هذه بأي حال من الأحوال الحالة الأولى وليست الوحيدة لخروج الآلة القمعية الروسية عن القانون، ممثلة بالمحاكم وسلطات التحقيق والخدمات الخاصة. فقد تمّ اختبار هذا لأول مرّة في عام 2017. حيث كان من المقرّر إطلاق سراح عضو حزب التحرير رينات جاليولين، بعد قضاء 5 سنوات في السجن في قضية جنائية ملفقة، في 28 تموز/يوليو 2017 من المؤسسة العقابية رقم 3 في منطقة ساراتوف. لكن عند خروجه من المستعمرة، احتجزه ضباط جهاز الأمن الفيدرالي أمام زوجته وابنته البالغة من العمر 10 سنوات. واتّضح أنه تمّ فتح قضية ضده بموجب الجزء 2 من المادة 205.5 من قانون العقوبات (المشاركة في أنشطة منظمة إرهابية). وجاء في قرار فتح قضية جنائية أن غاليولين أجرى أثناء احتجازه "محادثات جماعية وفردية" مع السجناء وحاول توريطهم في أنشطة حزب التحرير.

وفي 2021/05/08 أيضاً، تمت إضافة حفيظوف أسجات، الذي يقضي عقوبة جائرة بسبب دعوته إلى الإسلام مع حزب التحرير، إلى السجن لمدة 19 عاماً لمدة 10 سنوات أخرى. أعلنت المحكمة المركزية العسكرية، الحكم الصادر بحقه بموجب الجزء 2 من المادة 205.5 والجزء 1.1 من المادة 205.1 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي بشأن تنظيم أنشطة والمشاركة في تنظيم حزب التحرير.

أضافت المحكمة 10 سنوات أخرى إلى الـ13 عاماً التي لا يزال يقضيها في الخدمة. في المجموع، جنباً إلى جنب مع الحكم السابق، حكم عليه النظام القضائي الروسي بالسجن لمدة 28 عاماً، قضى منها بالفعل 6 سنوات. والقائمة تطول...

وهكذا، فإن روسيا تنفذ أحكام الخدمات الخاصة لأوزبيكستان، والتي في كل مرة تنتهي فيها الفترة السابقة، أضافت أحكاما جديدة لأعضاء حزب التحرير المسجونين.

تحاول روسيا وقف أنشطة حزب التحرير، وترهيب شبابه بأحكام سجن طويلة، والتي، في الواقع، أصبحت بالفعل أحكاماً بالسجن مدى الحياة. في الوقت نفسه، تعرف السلطات الروسية على وجه اليقين أن الحزب وشبابه لا علاقة لهم بالإرهاب أو بالعمليات الإرهابية أو أي شيء من هذا القبيل. يتضح المزيد والمزيد من نشطاء حقوق الإنسان والمحامين والصحفيين والسياسيين أن الحظر المفروض على حزب التحرير لا علاقة له بالقانون والحق، فهو ليس أكثر من قرار سياسي، ولهذا السبب في عام 2003 أصدرت المحكمة العليا في الاتحاد الروسي قرارا بتصنيف هذه المنظمة على أنها منظمة إرهابية.

إن كراهية روسيا للإسلام منذ قرون ومحاربتها له واضحة. ومرةً أخرى ثبت كلام الله سبحانه: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شيخ الدين عبد الله

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان