رويبضات البحرين يحتفلون بذكرى اغتصاب يهود لفلسطين
رويبضات البحرين يحتفلون بذكرى اغتصاب يهود لفلسطين

  الخبر: أقامت سفارة دولة يهود في العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس الماضي الموافق 2022/05/26 حفلا بمناسبة ذكرى اغتصابهم لفلسطين للمرة الأولى، وبحضور أكثر من 300 ضيف بينهم مسؤولون في الحكومة البحرينية وعلى رأسهم نائب وزير الخارجية البحرينية عبد الله بن أحمد آل خليفة، وتخلل الحفل عزف أوركسترا البحرين لنشيد كيان يهود ورفعت أعلامهم. (موقع الجزيرة مباشر بتصرف)

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2022

رويبضات البحرين يحتفلون بذكرى اغتصاب يهود لفلسطين

رويبضات البحرين يحتفلون بذكرى اغتصاب يهود لفلسطين

الخبر:

أقامت سفارة دولة يهود في العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس الماضي الموافق 2022/05/26 حفلا بمناسبة ذكرى اغتصابهم لفلسطين للمرة الأولى، وبحضور أكثر من 300 ضيف بينهم مسؤولون في الحكومة البحرينية وعلى رأسهم نائب وزير الخارجية البحرينية عبد الله بن أحمد آل خليفة، وتخلل الحفل عزف أوركسترا البحرين لنشيد كيان يهود ورفعت أعلامهم. (موقع الجزيرة مباشر بتصرف)

التعليق:

لا يخفى على أحد معاناة أهل فلسطين مع كيان يهود وخاصة في هذه الأيام، فقد ازدادت وحشية هذا الاحتلال مؤخرا فازدادت معها معاناة أهل فلسطين تبعا لذلك، حتى إنه لا يكاد يمر يوم على أهل فلسطين دون قتل أحد أبنائهم أو تدمير بيت من بيوتهم أو اعتقال بعض بنيهم، ولا ننسى وكيف ننسى تدنيس قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي، في محاولة منهم لتقسيمه زمانيا ومكانيا بحيث يكون لهم الحق في إقامة شعائرهم وطقوسهم في المسجد الأقصى.

ومع أن هذا الواقع مشاهد محسوس للجميع، ووحشية هذا الاحتلال وفساده أصبحت موضع انتقاد حتى من بعض مَن كانوا يدافعون عنه، إلا أن حكام المسلمين مصرون على الوقوف معه ودعمه بكافة أسباب الحياة، ليبقى شوكة في حلوق المسلمين، وهذا السلوك الشاذ من حكام المسلمين ليس غريبا البتة، فقد عودونا على هذه المواقف المخزية، حتى إن المرء لا يجد في صحائفهم السود أي موقف مشرف، ولن يجدهم يقفون يوما في صف أمتهم، بل دائما وأبدا في صف أعدائها، يشاركونهم في سحقها وإذلالها ونهب خيراتها، ليبقوا على عروشهم وتمتلئ بالسحت كروشهم، وها هم سفهاء البحرين قد ذهبوا بعيدا بعيدا في التزلف ليهود، فشاركوهم الاحتفال بذكرى احتلالهم لفلسطين وإقامة كيان قذر لهم فيها، ورفعوا أعلام يهود وعزفوا ورقصوا على دماء أهل فلسطين، وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».

ورحم الله مَن قال "إن (إسرائيل) هي ظل الأنظمة العربية فإذا زال الشيء زال ظله"، فوجود هذا الكيان مرهون بوجود الأنظمة العربية التي تحميه وتعترف به وتفتح له الأبواب وتسانده في حربه على الإسلام والمسلمين، فهل يخفى هذا الأمر على جيوش المسلمين التي ما زالت تأتمر بأمر هؤلاء الحكام وتقوم بحمايتهم؟! فإلى متى يا جيوش المسلمين ستبقون في خدمة شرذمة قذرة من الحكام لا تبالي بخيانة الله ورسوله والمؤمنين؟! أما آن لكم أن تتحركوا فتجعلوا من هذه الأنظمة القذرة التي دمرت الأمة أثرا بعد عين؟! ألا تحسبون ليوم الحساب حسابا؟! وبماذا ستجيبون ملك الملوك رب العالمين عندما يسألكم عن خذلانكم لأمتكم والوقوف مع أعدائها؟! والله لن ينفعكم هؤلاء الطواغيت ولا أسيادهم بشيء بل سيتبرؤون منكم كما قال الله سبحانه في كتابه العزيز: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِینَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ یُرِیهِمُ اللهُ أَعۡمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَیْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِینَ مِنَ النَّارِ﴾.

فإلى العمل الجاد لتخليص المسلمين من شر هؤلاء الرويبضات وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ندعوكم يا جيوش المسلمين فهل تلبون النداء؟

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان