رويبضة عُمان يستقبل عدو الله نتنياهو
رويبضة عُمان يستقبل عدو الله نتنياهو

الخبر:   نقلت الكثير من وكالات الأنباء خبر قيام عدو الله نتنياهو بزيارة لسلطنة عُمان يوم الجمعة الماضي الموافق 2018/10/26، وقد استقبله السلطان قابوس، وذكر موقع العربية نت أن قابوس ونتنياهو أصدرا بيانا مشتركا قالا فيه "إن الجانبين ناقشا سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وناقشا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

0:00 0:00
السرعة:
October 31, 2018

رويبضة عُمان يستقبل عدو الله نتنياهو

رويبضة عُمان يستقبل عدو الله نتنياهو

الخبر:

نقلت الكثير من وكالات الأنباء خبر قيام عدو الله نتنياهو بزيارة لسلطنة عُمان يوم الجمعة الماضي الموافق 2018/10/26، وقد استقبله السلطان قابوس، وذكر موقع العربية نت أن قابوس ونتنياهو أصدرا بيانا مشتركا قالا فيه "إن الجانبين ناقشا سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وناقشا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

التعليق:

بينما كان طاغية سلطنة عُمان ورويبضتها قابوس يستقبل عدو الله نتنياهو كان جيش الاحتلال يمطر أهل غزة بالرصاص مما أدى إلى مقتل خمسة شبان وجرح ما يقرب من 85 شخصا، ومع ذلك يقوم الرويبضة قابوس باستقبال نتنياهو ومصافحته بحرارة ويده ملطخة بدماء الأبرياء من أهل فلسطين، دون حياء من الله والمؤمنين ودون اكتراث بدماء المسلمين التي يسفكها جيش الاحتلال صباح مساء في الأرض المباركة فلسطين، ودون خوف من الله عز وجل خاصة أن قابوس هذا قد بلغ من العمر أرذله وأوشك على الرحيل من هذه الدنيا، وليس قابوس في فعلته تلك بدعاً من الطواغيت، فكل الطواغيت في بلاد المسلمين على شاكلته، يصفعهم يهود الصفعة تلو الأخرى ومع ذلك تجدهم يتوددون ليهود ويتفانون في خدمتهم ويتآمرون معهم على شعوبهم ويفتحون لهم البلاد على مصراعيها ويستقبلونهم استقبال الأبطال، أما وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي فقد أعلنها صريحة مدوية عندما علق على زيارة عدو الله لعُمان قائلا: "(إسرائيل) دولة من دول المنطقة، ونحن جميعا ندرك هذا ونعرفه، وحان الوقت لأن يكون عليها ما على الدول الأخرى".

أما قطر، وما أدراك ما قطر، التي تدعي الوقوف إلى جانب أهل فلسطين ومساندتهم، فيشارك فيها فريق الجمباز لكيان يهود في بطولة العالم للجمباز والتي بدأت في 25 تشرين الأول/أكتوبر وتستمر حتى 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وقد ارتفع علم دولة الاحتلال في الدوحة على أنغام النشيد الوطني لكيان يهود.

وأما في أبو ظبي فيقوم فريق الجودو لكيان يهود بالمشاركة في بطولة غراند سلام أبو ظبي، وكان على رأس الفريق وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف، وقد نُشرت صور للفريق وهو يؤدي الشعائر اليهودية في قلب العاصمة الإماراتية.

إن ما يقوم به سفهاء الخليج الرويبضات من مسارعة علنية في التطبيع مع كيان يهود لهو أمر مخزٍ ومشين، ولكن الحق أحق أن يتبع، فما كان لهؤلاء السفهاء، الذين أُرضعوا الخيانة، أن يقدِموا على هكذا خيانات ويجاهروا بعلاقاتهم الحميمية مع كيان يهود لو علموا أن شعوبهم لن تمررها مرور الكرام، بل ستنتفض عليهم وتحرق الأرض من تحت أقدامهم وستقلب عروشهم على رؤوسهم، ولكن سكوت الشعوب شجع هؤلاء السفهاء على المضي قدما في خياناتهم، بعد أن نسيت الشعوب قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: «وَالَّذِيْ نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوْشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ»، ونسوا قوله عليه الصلاة والسلام: «سَيِّدُ الشُّهَداءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ»، وكيف يرعوي هؤلاء السفهاء إن لم يكن في الأمة من يقصرهم على الحق قصرا ويأطرهم على الحق أطرا؟

إن ما يقوم به هؤلاء الرويبضات من خيانات لم يعد غريبا ولا مستهجنا، فهذا نهجهم منذ أن وصلوا إلى سدة الحكم، وعلاقاتهم مع كيان يهود قديمة جدا والآن بدأت تخرج إلى العلن، ونسأل الله أن يحشرهم في جهنم مع يهود، إلا إن الذي يثير الاستهجان أكثر هو مواقف من يتكلمون باسم الدين الذين باعوا آخرتهم بدنيا هؤلاء الرويبضات، فلم يكتفوا بتبرير خيانات أسيادهم بل يحمدون الله عليها، بدل أن يفضحوهم ويقودوا الأمة للتخلص منهم، فقد قام أمين الفتوى بمكتب المفتي العام لسلطنة عُمان إبراهيم الصواف بالتعليق على تلك الزيارة على تويتر فكتب قائلا: "الحمد لله الذي جعل عُمان بوابة السلام... كما كانت يوما من الأيام بوابة الإسلام حينما دخل أهلها في دين الله أفواجا عن طواعية واختيار ولم تطأ بلادهم الجيوش الفاتحة بخف ولا حافر"، فهل يجهل أمين الفتوى أن السلام الذي يريده يهود لا يكون إلا بالتنازل عن الأرض المباركة فلسطين لهم وبالإقرار بشرعية وجودهم فيها؟! وهل يجهل الصواف أن الإسلام يحرم التنازل عن شبر واحد من أي أرض إسلامية للأعداء، فكيف إن كان التنازل عن الأرض التي بارك الله فيها وما حولها؟! إن هذا السلام بلا شك حرام شرعا ولو أفتى بغير ذلك كل علماء السلاطين...

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان