صالح من جديد
الخبر:
دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح السبت، القوات المسلحة لرفض تعليمات مليشيا الحوثي. (نبض)
التعليق:
تتقلب الأوضاع كتقلبات الطقس في اليوم الواحد ضمن صراع دولي مرير يذهب ضحيته الأبرياء من أهل اليمن كل يوم.
انقلاب بريطاني بعصاها (علي عبد الله صالح) على الحوثين المحسوبين على أمريكا.
فيقوم صالح بعد الهجوم:
* يدعو أهل اليمن للنفير العام للدفاع عن وحدة الدولة.
* يصف جماعة الحوثيين بالمليشيات التي ذبحت الشعب اليمني.
* يدعو دول الجوار لفك الحصار.
* يدعو الجيش والأمن لعدم الاستجابة لأوامر "أنصار الله" وأن يتبعوا القيادات التي شملتهم هيكلة هادي. وكأنهم لم يكونوا حلفاء الأمس.
ولا نعلم رد فعل أمريكا على هذا الهجوم المباغت، ولكن نرى أن الغرب يتصارع على أرضنا ويتقاتل بأبنائنا ويقصف بلادنا، ونحن إما مع هذا وإما مع ذاك! أليس هناك رجل رشيد؟!
إن اليمن كانت جزءاً من دولة الخلافة العثمانية، وتمتلك موقعاً استراتيجياً مهماً، يتحكم بـ60% من التجارة العالمية، وحباها الله بثروات كثيرة لم تكتشف؛ فالغاز الطبيعي والنفط ومواردها ومقدراتها كلها تجعلها تحت أطماع الغرب الكافر، وتكالب عليها حتى انتهى بصراع إنجلوأمريكي والذي كل منهم له أطراف وأدوات محلية وإقليمية، حتى وصل بنا إلى هذا الحال أن يكون الاقتتال بين مسلمي اليمن، ونجحت الأمم المتحدة بنشر شعاراتها الرنانة وحلولها المزعومة لمشاكلنا والتي بهذه الشعارات تركز فكرة أن الاقتتال حاصل بين الشعب اليمني لكن هو في الحقيقة صراع دولي وليس كما تصوره لنا الأمم، فوظيفتها إشعال الفتن والطائفية في المنطقة.
يا أهل اليمن! إن اليمن لها مقومات الدولة ولها تأثير قوي في القرارات الدولية فلماذا لا تحكّمون الإسلام وشرع الله وأن توقفوا الاقتتال بينكم، فقد كرمكم رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وقال فيكم إنكم أهل الحكمة وأهل الإيمان... فكونوا على وعي بما يحاك من حولكم وفطنة على ما يخطط لكم، فلا تتركوا الفرصة لهم وعودوا إلى دينكم واعملوا على إيجاد دولة إسلامية ترعى الجميع ولا تفرق بين طائفة أو مذهب...
يا أهل اليمن: إن حزب التحرير يتوجه إليكم بصدق وإخلاص أن لا تخوفنّكم عنجهية أمريكا وأتباعها وأشياعها، ولا يخدعنكم خبث بريطانيا وأتباعها وأشياعها، فهم العدو فاحذروهم، وانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
دارين الشنطي