صديق عدونا هو عدونا (مترجم)
صديق عدونا هو عدونا (مترجم)

الخبر:   حصل رئيس وزراء الهند على أعلى وسام مدني من ولي عهد دولة الإمارات العربية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال زيارة إلى العاصمة أبو ظبي يوم السبت، مما عزز العلاقات بين البلدين. (الجزيرة).

0:00 0:00
السرعة:
August 26, 2019

صديق عدونا هو عدونا (مترجم)

صديق عدونا هو عدونا

(مترجم)

الخبر:

حصل رئيس وزراء الهند على أعلى وسام مدني من ولي عهد دولة الإمارات العربية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال زيارة إلى العاصمة أبو ظبي يوم السبت، مما عزز العلاقات بين البلدين. (الجزيرة).

التعليق:

تعرضت كشمير المحتلة لحالة من الصدمة منذ أن أزالت الهند الوضع الخاص بها. وقد دخل الإغلاق في كشمير أسبوعه الثالث وهو سبب من أسباب عدم اليقين، ليس فقط بالنسبة لشعب كشمير ولكن أيضا بالنسبة لجميع الذين يشعرون بأنهم على صلة بإخوانهم وأخواتهم المسلمين. فمن ناحية، لدينا مسلمون أبرياء محاصرون بلا حول ولا قوة من القوات الهندية، ومن جهة أخرى لدينا ملايين من المسلمين المستعدين لمساعدة إخوانهم وأخواتهم الكشميريين، المحاصرين من حكوماتهم. وفي حين إن باكستان كانت مشغولة بتقديم الأعذار والتبريرات، ووقت الحاجة، تهديدات فارغة لتهدئة شعبها، فقد مضت حكومة الإمارات خطوات عديدة إلى الأمام واختارت منح جائزة لمودي، وقد أعلنت وزارة الخارجية البنغالية موقفها من الخطوة الهندية في كشمير بقولها إنها مسألة داخلية للهند. ونرى بنغلادش تعمل على تعزيز علاقتها مع بلدين - الهند والصين - لا يرحمان سكانهما المسلمين، وقد حطمت بنغلادش نفسها جميع سجلات الوحشية تجاه مسلمي الروهينجا، إن هذا السلوك لحكام المسلمين هو نتيجة حتمية للقومية التي ينادون بها، التي تطالبهم بالتفكير والعمل فقط وفقاً لمصلحتهم الشخصية والوطنية. ولا تزال الهند ثاني أكبر شريك تجاري لدبي حيث بلغت قيمة التجارة الثنائية غير النفطية 31.6 مليار دولار في عام 2018، بزيادة قدرها 17% مقارنة بعام 2017، وبالطبع كان عام 2019 عاماً من التقارب.

كل حكام المسلمين هؤلاء عادوا إلى الرأسمالية وهم مخلصون لإلههم الجديد، أي المال. وبما أن الإمارات ليست مستعدة للتضحية بسوقها الهندية الضخمة ومشغولة بتوطيد علاقاتها مع الهند، فإن البلدان المجاورة لكشمير لها مصالحها الخاصة، وقد تكون قلوب المسلمين في باكستان وكشمير مترابطة عن طريق العقيدة والإيمان، ولكن المصلحة الوحيدة للحكومة الباكستانية في كشمير هي استراتيجيتها الخاصة وملكية الأرض أو المنفعة السياسية التي يمكن أن تحققها منها.

قد تدين حكومة باكستان أعمال الحكومة الهندية ولكنها لن تتقدم أبداً وتحرك قواتها دفاعاً عن الشعب الكشميري الأبرياء لأنها لا تستطيع أن تزعج أسيادها الأمريكيين، تماماً مثل الإمارات، التي يقوم وجودها الفعلي على بيع دماء المسلمين وأرضهم، هكذا بدأت الملكية العربية أعمالها وهذا ما أصبحوا خبراء فيه وهذا ما سيبقيهم الله مشغولين به، وسوف ينتهي بهم المطاف إلى تكوين صداقات مع أعداء المسلمين، الذين أضروا هذه الأمة، وهكذا سوف ينأون بأنفسهم أكثر عن فعل الخير.

هذا هو الوقت المناسب للتفاهم، مهما كان مجالهم، للتحرر من القيود والتحرك لمساعدة المضطهدين في كشمير واليمن وسوريا وفلسطين وأفغانستان، وإذا لم يخجل هؤلاء الطغاة من إظهار فضلهم ومصالحهم مع الكفار، فلماذا يتردد الناس في الوقوف ضدهم والتشكيك بأفعالهم؟ هذا هو الوقت المناسب للجيوش المسلمة أن تتجاوز الكلام، وأن تبدأ بالفعل، هذا هو الوقت المناسب لجميع الجنود المسلمين لتجربة الشكل الحقيقي للجهاد، الجهاد الذي لا يتم تحقيقه إلا في ظل الخلافة الحقة، حيث يتم بناء العلاقات في ظل طاعة الله سبحانه وتعالى ويتم تمديد وتوسعة الأراضي باسم المالك الحقيقي "الملك".

قال رسول الله r: «وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ»

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

اخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان