صفقات سلاح أم صفقات خردة؟!
صفقات سلاح أم صفقات خردة؟!

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الخميس، 2021/08/26م خبرا تحت عنوان "قطر تتسلم الدفعة الأولى من الجيل الجديد لطائرات إف-15" جاء فيه: "تسلمت قطر الدفعة الأولى من الجيل الجديد لطائرات "إف-15" المقاتلة التي أنتجتها الولايات المتحدة وشركة بوينغ بشراكة قطرية. وجرت مراسم التسليم في حفل أقيم بولاية ميزوري الأمريكية أمس الأربعاء بحضور وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية، الذي أكد أن قطر تحصل على هذه الطائرات للأغراض الدفاعية. وأشار العطية إلى أن هذه الطائرات الجديدة تتمتع بمواصفات قتالية عالية وبحمولة وسرعة أكبر من نظيراتها من الجيل السابق.

0:00 0:00
السرعة:
August 27, 2021

صفقات سلاح أم صفقات خردة؟!

صفقات سلاح أم صفقات خردة؟!


الخبر:


نقل موقع الجزيرة نت يوم الخميس، 2021/08/26م خبرا تحت عنوان "قطر تتسلم الدفعة الأولى من الجيل الجديد لطائرات إف-15" جاء فيه:


"تسلمت قطر الدفعة الأولى من الجيل الجديد لطائرات "إف-15" المقاتلة التي أنتجتها الولايات المتحدة وشركة بوينغ بشراكة قطرية.


وجرت مراسم التسليم في حفل أقيم بولاية ميزوري الأمريكية أمس الأربعاء بحضور وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية، الذي أكد أن قطر تحصل على هذه الطائرات للأغراض الدفاعية.


وأشار العطية إلى أن هذه الطائرات الجديدة تتمتع بمواصفات قتالية عالية وبحمولة وسرعة أكبر من نظيراتها من الجيل السابق.


وكانت قطر وقعت مع واشنطن وشركة بوينغ اتفاقية في عام 2017 لشراء ما لا يقل عن 30 مقاتلة من هذا الطراز تكون مزودة بأحدث الوسائل التقنية.


وخلال حفل التسليم الذي أقيم بمقر شركة بوينغ في ولاية ميزوري، أثنى المتحدثون الأمريكيون على التعاون الأمريكي القطري والشراكات الاستراتيجية بين البلدين التي أدت هذه المرة إلى إنتاج هذا الجيل الجديد من طائرات إف-15، التي اعتبرها الخبراء من أفضل المقاتلات من حيث القدرة على المناورة السريعة سواء في المهام الهجومية أو الدفاعية".


التعليق:


معلوم للقاصي والداني أن أمريكا هي المستفيدة بالقطع من وراء هذه الصفقات؛ فالدول القائمة في البلاد الإسلامية ومنها دول الخليج عامة، وقطر في خبرنا هذا، هي التي تزود الشركات الأمريكية بالمال لصناعة هذه الأسلحة، فهذه الدول تهدر أموال المسلمين في شراء السلاح الذي غالباً ما يتحول إلى خردة. فقطر من خلال وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد العطية يؤكد مفاخراً بأن هذا السلاح لن يستخدم إلا في حالات الدفاع، ويكأني بأمريكا تستخدم هذا السلاح بأيدٍ قطرية لتلوح به ظاهرياً للاستخدام ضد من يخرج على قراراتها.


إن هذه الترسانة الضخمة من السلاح الموجودة في دول الخليج وقطر منها لم تمكنها من خوض حرب واحدة ضد أعداء المسلمين الكثر وعلى رأسهم كيان يهود الغاصب لأرض الإسراء والمعراج، فما قيمة هذه المشتريات من الأسلحة إذا لا يسمح لهم باستخدامها ضد أعدائهم؟! فلو كانت قطر تملك إرادة حقيقية وصاحبة قدرة على اتخاذ قرارات مصيرية لكان أفضل لها أن توظف هذه المليارات - التي أضاعتها في شراء سلاح عديم الفائدة - في بناء مصانع لتصنيع الأسلحة وإنتاج منظومة قتالية حقيقية وعندها فقط تكون أيضاً قد ملكت إرادتها السياسية لكن أنى لدول ذليلة خانعة أن تتخذ هذا القرار؟ فهي دول وظيفية تؤدي ما يطلب منها دون أن تحيد عنه قيد أنملة.


إن دول الكفر قاطبة يصدق فيها قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ فأمريكا وأوروبا وعملاؤهم وأذنابهم في البلاد الإسلامية من حكام ورويبضات ينفقون هذه الأموال ويدبرون هذه المكائد من أجل إبقاء الهيمنة الغربية على بلادنا ولكن هيهات هيهات، فوعد الله آت ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بسام المقدسي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان