سفير أمريكا لدى يهود يقول إن كيانهم يعكس تراثهم وتاريخهم
سفير أمريكا لدى يهود يقول إن كيانهم يعكس تراثهم وتاريخهم

الخبر: نشر موقع رام الله الإخباري يوم 2025/03/28 تصريحات لسفير أمريكا لدى كيان يهود مايك هاكابي منها: أن كيان يهود "يعكس في نواح كثيرة تراثنا وتاريخنا، القانون اليهودي المسيحي يرسخ مبدأ وجود الحق والباطل، وهو الأساس الذي بنيت عليه الحضارة الغربية بأكملها ومن المؤكد أيضا نظام حكومتنا كذلك، لا توجد دولة في العالم تعكس نضالنا ومستوى ديمقراطيتنا أكثر من دولة يهود وهذا أحد الأسباب التي تجعلها حليفا طبيعيا لنا".

0:00 0:00
السرعة:
March 31, 2025

سفير أمريكا لدى يهود يقول إن كيانهم يعكس تراثهم وتاريخهم

سفير أمريكا لدى يهود يقول إن كيانهم يعكس تراثهم وتاريخهم

الخبر:

نشر موقع رام الله الإخباري يوم 2025/03/28 تصريحات لسفير أمريكا لدى كيان يهود مايك هاكابي منها: أن كيان يهود "يعكس في نواح كثيرة تراثنا وتاريخنا، القانون اليهودي المسيحي يرسخ مبدأ وجود الحق والباطل، وهو الأساس الذي بنيت عليه الحضارة الغربية بأكملها ومن المؤكد أيضا نظام حكومتنا كذلك، لا توجد دولة في العالم تعكس نضالنا ومستوى ديمقراطيتنا أكثر من دولة يهود وهذا أحد الأسباب التي تجعلها حليفا طبيعيا لنا".

التعليق:

لا شك أن كلام السفير الأمريكي حول العلاقة بين أمريكا وكيان يهود صحيح، بل لا يكاد المرء يجد فرقا بين عقلية يهود والعقلية الأمريكية، عقلية الكاوبوي، فالتشابه بينهما كبير جدا، وكيف لا يكون هناك تشابه بينهما والغرب عديم القيم، هو مَن أقام هذا الكيان اللقيط وما زال يحظى برعايته منذ عقود خلت، فأمريكا أم الديمقراطية وحقوق الإنسان أقامت إمبراطوريتها على جماجم الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا، وأمريكا ودول الغرب قاطبة أقامت دولها ورفاهيتها على حساب الشعوب الأخرى، فقاموا باستعمار الكثير من بلاد المسلمين والدول الأفريقية فدمروها ونهبوا ثرواتها وسحقوا شعوبها، وما زالت تحتفظ بمستعمرات لها في الكثير من دول العالم وخاصة البلاد الإسلامية وتحكم قبضتها عليها سواء بطريق مباشر أو عن طريق عملائها من حكام المسلمين.

هذا غيض من فيض واقع الدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا، ومَن يقارن هذا بواقع كيان يهود يجد الصورة طبق الأصل وأن كيان يهود ليس إلا فرعا لتلك الشجرة الخبيثة المسماة بالحضارة الغربية، فهذا الكيان اللقيط أقيم أيضا على جماجم أهل فلسطين منذ عام 1948، فاحتل أرضهم وقتل أبناءهم ودمر بيوتهم وشردهم، ومنذ أكثر من 15 شهرا وهو يقترف في غزة من الجرائم ما تشيب له رؤوس الولدان، وأمريكا هي الداعم الأول والأكبر له في جرائمه، ومؤخرا نقلت فوكس نيوز تصريحات لنائبة المبعوث الأمريكي مورغان أورتاغوس تقول فيها: "أطلقنا العنان (لإسرائيل) وزودناها بكل الأسلحة لمواصلة الحرب في غزة".

إذن لا فرق بين هذا الكيان وأمريكا فهي تدعمه ليكون خنجرا في خاصرة الأمة الإسلامية حتى لا تقوم لها قائمة، فهم لا يعرفون إلا البطش وإراقة الدماء ونشر الفساد في الأرض، وهذه سجية من سجايا الدول الرأسمالية التي لا تحمل للشعوب إلا القتل والتدمير، ولم ولن تعرف البشرية أبدا نظاما راقيا عادلا يعرف للإنسان قدره وقيمته إلا نظام الإسلام، ولن تعرف البشرية نظاما يحمل الخير للمؤمنين به ولغيرهم دون أن يطلب منهم جزاء ولا شكورا إلا الإسلام العظيم، لقد ظهر عدل الإسلام ورحمته في كل الظروف، في السلم والحرب على حد سواء، فكان النبي ﷺ يوصي قادة جنده قائلا: «لا تقتلوا طفلا ولا امرأة ولا شيخا فانيا ولا تقطعوا شجرة ولا تمثلوا ولا تغلوا ولا تقتلوا أصحاب الصوامع ولا تغرقن نخلة ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة مثمرة ولا تهدموا بيعة»، وغيرها من الوصايا النبوية التي تنم عن عظمة الإسلام ورقيه، في حين إن أصحاب الحضارة الزائفة أصحاب شعار حقوق الإنسان، والإنسانية منهم براء، قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ وهدموا المساجد ولم يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة، وحرب الإبادة في غزة خير شاهد على ذلك.

إن البشرية لن تنعم بأمن وأمان إلا في ظل الإسلام، ولكن حتى يتحقق ذلك لا بد للإسلام من دولة تطبقه كما أنزل وتحمله إلى شعوب الأرض لإنقاذها من النظم الوضعية الجائرة، إنها دولة الخلافة الموعودة، والله ندعو أن يهيئ لنا الأسباب لإقامتها قريبا وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان