سلطان نزارباييف يطالَب بجعل الإسلام دين الدولة! (مترجم)
سلطان نزارباييف يطالَب بجعل الإسلام دين الدولة! (مترجم)

الخبر: في 12 أيلول/سبتمبر نشرت "abai.kz" رسالة مفتوحة من الحاج باكتيبي أيناكوف، رئيس الجمعية الدينية لكازاخستان، إلى رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف. وتقول الرسالة: "واحد من أوجه القصور الرئيسية لدستورنا - هي عبارة "فصل الدين عن الدولة" - من بقايا ميراث الإلحاد من الاتحاد السوفياتي الماضي، وبقيت دون تغيير. مثل هذه العبارات الشائعة عبارة "نحن دولة علمانية، الدولة علمانية لا تنكر الدين، وتضمن حرية الدين وتضمن الحقوق المتساوية لجميع الأديان"، لا يمكن تبرير هذا القانون ولا يمكن العمل على تنفيذه.

0:00 0:00
السرعة:
September 26, 2016

سلطان نزارباييف يطالَب بجعل الإسلام دين الدولة! (مترجم)

سلطان نزارباييف يطالَب بجعل الإسلام دين الدولة!

(مترجم)

الخبر:

في 12 أيلول/سبتمبر نشرت "abai.kz" رسالة مفتوحة من الحاج باكتيبي أيناكوف، رئيس الجمعية الدينية لكازاخستان، إلى رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف. وتقول الرسالة: "واحد من أوجه القصور الرئيسية لدستورنا - هي عبارة "فصل الدين عن الدولة" - من بقايا ميراث الإلحاد من الاتحاد السوفياتي الماضي، وبقيت دون تغيير. مثل هذه العبارات الشائعة عبارة "نحن دولة علمانية، الدولة علمانية لا تنكر الدين، وتضمن حرية الدين وتضمن الحقوق المتساوية لجميع الأديان"، لا يمكن تبرير هذا القانون ولا يمكن العمل على تنفيذه.

الدين والعلمانية مفهومان مختلفان. الدين هو من عند الله حتى قبل ظهور الإنسان لهدايته، لهذا الغرض ظهر القرآن، في حين إن العلمانية هي مفهوم متغير. والإسلام في جوهره هو دين يدعم الدولة، فإنه لا يوافق على معارضة السلطات. أيًا كان في السلطة في الإسلام، يعتقد أنه بمشيئة الله. حيث يقول القرآن الكريم "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"، مما يجعل من الواضح أنه فقط مع الإيمان يمكن للدولة أن تكون قوية. وإذا اعترف العالم كله بجمهوريتنا كبلد مسلم، مع الأخذ في الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، دستورنا هو قانون الدولة الكازاخستانية، لغة دولتنا هي الكازاخستانية، وفقرة "الدين مفصول عن الدولة" يجب إزالتها من الدستور. بدلاً من هذا فإنه من الضروري اعتماد التعديل بأن: "إن الدين التقليدي للدولة هو الإسلام".

التعليق:

كاتب الرسالة حاجي باكتيبي أيناكوف، هو إما غير صادق أو لا يعرف حقًا عن ماذا يكتب. سياسة نظام نزارباييف تجاه المسلمين في البلاد لا تسمح بتدخل الدين في شؤون الدولة. إذا كتب أي شخص آخر مسلم بسيط مثل هذه الرسالة، سوف يرسل على الفور إلى السجن بتهمة (الإرهاب والتطرف)، وسيتهم بمحاولة الاستيلاء على السلطة والاعتداء على النظام الدستوري في البلاد. لكن كاتب هذه الرسالة حاجي بكتيبي أيناكوف، لا يزال طليقًا ولا تجري ملاحقته.

من ناحية، هذه الرسالة ستساعد السلطات لمعرفة: كيف يفكر شعب كازاخستان بدينهم؟ هل مسلمو كازاخستان يريدون العيش في ظل الشريعة؟ كم منهم سوف يرد على هذه الرسالة؟ هذه الرسالة بمثابة مناسبة لإظهار مشاعر المسلمين وغيرتهم على دينهم. وهكذا فإن الحكومة سوف تدرس مشاعر المسلمين في كازاخستان، وسوف تحسب عدد الإيجابيات والسلبيات، والتي بدورها ستساعد السلطات على أن تكون على استعداد مقدما للدفاع عن نظامها العلماني.

من ناحية أخرى، هذه الرسالة تضلل المسلمين في البلاد بشعارات كاذبة وبعيدة عن الشعارات الحقيقية. الكاتب لا يتحدث عن تغيير جذري في الدستور ونظام الدولة من علمانية إلى إسلامية، ولكن فقط يتحدث عن ضرورة إزالة عبارة "فصل الدين عن الدولة" من الدستور. وبدلاً منها فمن الضروري اعتماد التعديل: "إن الدين التقليدي للدولة هو الإسلام". وما الذي سيتغير؟ لا شيء. لطالما يقوم هذا النظام على العلمانية، وسيبقى علمانياً، فلن يوجد للإسلام أي تأثير على قوانين الحكومة والدولة. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾.

فالمسلمون مطالبون بالعيش في ظل قوانين الشريعة في الدولة الإسلامية. ومسلمو كازاخستان يعيشون في جمهورية كازاخستان وليس تحت قوانين الشريعة. في إشارة إلى رئيس جمهورية كازاخستان، نور سلطان نزارباييف، فإنه يجب أن يكتب أنه بعد نزول هذه الآية بأن التطبيق الكامل لقوانين الشريعة الإسلامية هو مطلب ضروري لجميع المسلمين. فقد بات من الضروري رمي الدستور العلماني والقوانين المعمول بها، وبدلاً من ذلك إلى إنشاء دستور إسلامي بقوانين إسلامية.

فإن البلاد ستكون دولة إسلامية فقط عندما يتخذ الناس حاكمًا يبايعونه على الحكم بالقرآن والسنة. ثغور هذه الدولة يجب أن تكون محمية من قبل جيشها. يجب أن تكون لدى الشخص المنتخب لمنصب الخليفة جميع الشروط المطلوبة ليكون حاكما وعليه البدء فورا بتطبيق الشريعة في الحياة، بما في ذلك حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم.

وإذا عدنا إلى ماضي مسلمي كازاخستان، سوف نجد أنه لقرون عديدة، حرس مسلمو كازاخستان الثغور الشمالية عندما كانت دولة الخلافة قائمة وكان الإسلام وحده هو المطبق فيها. ولذلك لن تحل مشاكل المسلمين اليوم في كازاخستان ببعض التعديلات الشكلية في الدستور العلماني، ولكن فقط بإعادة إحياء الحياة الإسلامية واقعاً في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان