صندوق النقد يستأنف استنزاف ثروات أهل الكنانة
صندوق النقد يستأنف استنزاف ثروات أهل الكنانة

الخبر:   ذكر موقع الخليج الجديد في 2018/4/10م، أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر، تستعد لتطبيق زيادات جديدة في الأسعار، تصل إلى نحو 45%، بداية من تموز/يوليو المقبل، وأكد مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء، أن مقترحات الزيادة الجديدة للشرائح لا تشمل استثناءات أو إعفاء لشريحة دون أخرى، سواء كانت لمحدودي أو متوسطي أو الأكثر استهلاكا. ومطلع تموز/يوليو 2017، رفعت الحكومة المصرية أسعار الكهرباء بنسب تراوحت بين 18.2% و42.1%، كما قالت وكالة "رويترز"، في اليوم نفسه، إن الحكومة المصرية تستهدف خفض دعم المواد البترولية في البلاد بنحو 26% ودعم الكهرباء 47% في مشروع موازنة السنة المالية المقبلة 2018-2019، ووفق وثيقة حكومية، اطلعت عليها "رويترز"، خصصت مصر نحو 89.075 مليار جنيه لدعم الوقود مقارنة بنحو 120.926 مليار جنيه في نهاية العام المالي الجاري.

0:00 0:00
السرعة:
April 18, 2018

صندوق النقد يستأنف استنزاف ثروات أهل الكنانة

صندوق النقد يستأنف استنزاف ثروات أهل الكنانة

الخبر:

ذكر موقع الخليج الجديد في 2018/4/10م، أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر، تستعد لتطبيق زيادات جديدة في الأسعار، تصل إلى نحو 45%، بداية من تموز/يوليو المقبل، وأكد مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء، أن مقترحات الزيادة الجديدة للشرائح لا تشمل استثناءات أو إعفاء لشريحة دون أخرى، سواء كانت لمحدودي أو متوسطي أو الأكثر استهلاكا. ومطلع تموز/يوليو 2017، رفعت الحكومة المصرية أسعار الكهرباء بنسب تراوحت بين 18.2% و42.1%، كما قالت وكالة "رويترز"، في اليوم نفسه، إن الحكومة المصرية تستهدف خفض دعم المواد البترولية في البلاد بنحو 26% ودعم الكهرباء 47% في مشروع موازنة السنة المالية المقبلة 2018-2019، ووفق وثيقة حكومية، اطلعت عليها "رويترز"، خصصت مصر نحو 89.075 مليار جنيه لدعم الوقود مقارنة بنحو 120.926 مليار جنيه في نهاية العام المالي الجاري.

وتبدأ السنة المالية لمصر أول تموز/يوليو، وتنتهي في 30 حزيران/يونيو من العام التالي، وكانت الحكومة المصرية تعهدت لـ«صندوق النقد الدولي» عند بدء برنامج الإصلاح الاقتصادي، بأنها ستلغي بشكل كامل دعم المحروقات (باستثناء البوتاجاز والسولار) بحلول حزيران/يونيو 2019م، وبحسب الوثيقة، فإن وزارة المالية تستهدف خفض دعم الكهرباء أيضا بنسبة 47%، وخصصت 16 مليار جنيه مقابل 30 مليار جنيه متوقعة كدعم للكهرباء بنهاية العام المالي الجاري.

التعليق:

لكم الله يا أهل مصر، فحكامكم لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة؛ يبيعونكم في سوق نخاسة صندوق النقد الدولي بلا ثمن ويرهنون له خيراتكم وثرواتكم ومقدراتكم ويكبلون بلادكم بمزيد من قيود التبعية للغرب وأدواته...

النظام المصري لم يكتف بتفريطه في ثروات الأمة وتأمينه لمصالح الغرب، بل زاد من جبروته فباع لأهل مصر ما هو مملوك لهم من ثروة وزاد عليهم الثمن مرة تلو مرة يساويهم بمن يستهلكون الثروات المسروقة في الغرب الكافر!!

الكهرباء في واقعها هي جزء من الملكية العامة التي ذكرها رسول الله r بقوله «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الْمَاءُ وَالْكَلَأُ وَالنَّارُ»، وهي مملوكة للرعية ويستوي معها كل المعادن والنفط والثروات التي تخرج من باطن الأرض والغاز والطاقة المتجددة كلها بلا استثناء، فلا يجوز خداع الناس بما يقال عن دعم الدولة لها وما يشاع عن تكلفة إنتاجها بينما تعطيها الدولة للغرب بلا ثمن وتمنحها لشركات الغرب الرأسمالية بعقود طويلة الأجل وبنود لا يسمح للناس بالاطلاع عليها لما فيها من إجحاف وتضييع لحقوقهم.

يا أهل الكنانة! إنكم لستم في حاجة لدعم هذا النظام الذي يبتزكم ويسعى لتفريغ ما تبقى في جيوبكم وما تبقى قوتاً لعيالكم ليدفع لسادته في البيت الأبيض لينال منهم الرضا والحظوة والقبول، بل أنتم أغنى عن هذا الدعم المذل وعن هذا النظام الذي لا يعبأ بكم ولا تعنيه رعاية شؤونكم بل وما تحتاجونه فقط هو وقفة عز في وجه هذا النظام ترده عن غيه وتنزع منه سلطانا سلبه منكم ومن أمتكم وسلط بها سلاح أبنائكم وإخوانكم إلى صدوركم ليجبركم على الخضوع له ولسادته في البيت الأبيض.

إن ما تحتاجونه يا أهل الكنانة هو ثورة حقيقية تقتلع هذا النظام الرأسمالي العفن المتوحش الذي يسعى لإفقاركم واستبدال نظام به ينهض بكم وببلادكم نهضة حقيقية تعيد لكم عزتكم وكرامتكم وتحفظ عليكم ما بقي من ثروتكم، وهذا لن يكون إلا بنظام يعيدكم سيرتكم الأولى ويستأنف بكم حياة إسلامية من جديد من خلال خلافة على منهاج النبوة تطبق الإسلام عليكم تطبيقا شاملا كاملا فتشبع جوعتكم وتكفي حاجاتكم وتعطيكم حقوقكم كما كفلها الشرع لكم ولا ترعى مصالح الغرب فيكم بل ترعاكم وتقاتل كل من يحاول النيل منكم.

يا أهل مصر الكنانة! إنه لا خلاص لكم بما يمليه عليكم الصندوق الدولي من قرارات ينفذها طوعا حكامكم ولو على رقابكم، بل نجاتكم فيما يدعوكم له حزب التحرير فاعملوا معه وحرضوا أبناءكم في جيش الكنانة على نصرته فلعلها تقام بكم الخلافة على منهاج النبوة التي ستملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا وظلما، وإنه والله لعز الدنيا والآخرة إن فعلتم وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان