صراع الناتو وروسيا ينتقل إلى موارد السودان وموانئه
صراع الناتو وروسيا ينتقل إلى موارد السودان وموانئه

الخبر:   قال موقع إي بي سي الأمريكي إن التقارب السوداني الروسي يهدد حلف شمال الأطلسي الناتو، ونوه إلى أنه في الوقت الذي تهيمن فيه الحرب الأوكرانية على الاهتمام العالمي يركز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تمديد نفوذه في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأشار الموقع في تقرير إلى أن التقارب الروسي السوداني يعتبره الزعماء العسكريون والمدنيون في الغرب تهديداً للناتو. وقال حميدتي عقب عودته من روسيا "إن بلاده ليس لديها مشكلة مع روسيا أو أي دولة أخرى فيما يتعلق بإقامة قاعدة بحرية على ساحلها على البحر الأحمر بشرط ألا تشكل أي تهديد للأمن القومي وأن يكون فيها مصلحة لبلاده. الموضوع يخص بشكل مباشر وزير الدفاع شخصيا ولكن لو أردت التعليق عليه فإني أرى أن لدينا 730 كيلو متراً على البحر الأحمر لو أن أي دولة تريد فتح قاعدة ونحن لدينا فيها مصلحة ولا تهدد الأمن القومي لنا فلا يوجد لدينا أي مشكلة مع روسيا ولا غير روسيا".

0:00 0:00
السرعة:
March 22, 2022

صراع الناتو وروسيا ينتقل إلى موارد السودان وموانئه

صراع الناتو وروسيا ينتقل إلى موارد السودان وموانئه

الخبر:

قال موقع إي بي سي الأمريكي إن التقارب السوداني الروسي يهدد حلف شمال الأطلسي الناتو، ونوه إلى أنه في الوقت الذي تهيمن فيه الحرب الأوكرانية على الاهتمام العالمي يركز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تمديد نفوذه في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأشار الموقع في تقرير إلى أن التقارب الروسي السوداني يعتبره الزعماء العسكريون والمدنيون في الغرب تهديداً للناتو. وقال حميدتي عقب عودته من روسيا "إن بلاده ليس لديها مشكلة مع روسيا أو أي دولة أخرى فيما يتعلق بإقامة قاعدة بحرية على ساحلها على البحر الأحمر بشرط ألا تشكل أي تهديد للأمن القومي وأن يكون فيها مصلحة لبلاده. الموضوع يخص بشكل مباشر وزير الدفاع شخصيا ولكن لو أردت التعليق عليه فإني أرى أن لدينا 730 كيلو متراً على البحر الأحمر لو أن أي دولة تريد فتح قاعدة ونحن لدينا فيها مصلحة ولا تهدد الأمن القومي لنا فلا يوجد لدينا أي مشكلة مع روسيا ولا غير روسيا".

وبحسب الموقع فإن الناتو يرى أن روسيا ربما تكون غير قادرة على الاستفادة القصوى من القاعدة على المدى القريب بعد غوص الغزو الأوكراني مواردها العسكرية لدى روسيا فضلا عن العقوبات الدولية التي ستشل اقتصادها ولكن على المدى الطويل يساعد ميناء البحر الأحمر في إعطائها دورا أكبر في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود ويزيد من الوصول الروسي في قناة السويس.

ووفقا لفرانس برس "كانت روسيا مصدر السلاح الرئيسي للجيش السوداني في فترة حكم البشير في وقت اندلاع حرب في دارفور وجنوب السودان وحينها كان مفروضا على السودان حظر دولي على تصدير السلاح إلى السودان. ووقع البشير في عام 2017 اتفاقا مع روسيا على إنشاء قاعدة على البحر الأحمر تشتمل على سفن تعمل بالوقود النووي على أن يتمركز فيها 300 جندي روسي"، وفي تقرير لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية طبقا لموقع الانتباهة الخميس إن الكرملين ضاعف حجم الذهب الذي أودعه البنك المركزي بأربع مرات منذ عام 2010. وأصبح لدى روسيا ذهب أكثر من الدولارات الأمريكية لأول مرة منذ حزيران/يونيو 2020، وتصل نسبة سبائك الذهب إلى 23% من الاحتياطي وارتفعت قيمتها إلى 630 مليار دولار في الوقت الذي لا تظهر إحصائيات الحكومة أي صادرات للذهب من السودان إلى روسيا، وأضافت تليغراف أن مديرا تنفيذيا لأكبر شركة إنتاج ذهب في السودان قال إن الكرملين هو أكبر لاعب في قطاع التنقيب عن الذهب في السودان.

التعليق:

إن أرض السودان الخصبة وموارده الهائلة جعلت من المستعمرين يدخلون معارك كسر عظام من أجل الاستحواذ وفرض النفوذ عبر الحكام العملاء. ومنذ الاستقلال المزعوم إلى يومنا هذا نرى حكام البلاد العسكريين منهم والمدنيين يتسابقون في العمالة والخيانة والارتماء في أحضان الغرب الكافر ورهن خيراته وموارده للأعداء وترك أهله يتضورون جوعا من المسغبة والفاقة! كل هذه بسبب تطبيق النظام الرأسمالي الذي يجعل المصلحة فوق أي اعتبار! وهذا الواقع المرير لن يتغير إلا بإقامة دولة قوية ذاتية القرار، قادتها يعتمدون على الله لا على الغرب ولا على أمريكا ولا روسيا، وهذه الدولة إنما هي دولة الخلافة التي يسعي حزب التحرير لإقامتها، فهي من ستوقف هذا العبث وتقطع أيدي الكافرين المستعمرين.

ففي المادة 190 من مشروع الدستور الذي أعده حزب التحرير: "تمنع منعاً باتاً المعاهدات العسكرية، وما هو من جنسها، أو ملحق بها كالمعاهدات السياسية، واتفاقيات تأجير القواعد والمطارات. ويجوز عقد معاهدات حسن الجوار، والمعاهدات الاقتصادية، والتجارية، والمالية، والثقافية، ومعاهدات الهدنة". فهذه الاتفاقيات مع العدو غير جائزة. يقول ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ» لأنها تجعل للمشركين سبيلا على بلاد المسلمين، كيف لا ولم يسلم حتى الشجر والحجر في سوريا من إجرام روسيا ووحشيتها! فيا أهل السودان، الفظوا هؤلاء الحكام العملاء واعملوا لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد السلام إسحاق

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان