ستبقى الكنانة ثائرة ولن تنطفئ جذوة ثورتها إلا بالخلافة على منهاج النبوة
ستبقى الكنانة ثائرة ولن تنطفئ جذوة ثورتها إلا بالخلافة على منهاج النبوة

 الخبر:   نقلت جريدة "المصري اليوم" الثلاثاء 2016/1/12م، تحدي وزير الأوقاف المصري جميع المعارضين لخطبة الجمعة الماضية، التي نصت على تحريم التظاهر في 25 يناير الجاري،

0:00 0:00
السرعة:
January 17, 2016

ستبقى الكنانة ثائرة ولن تنطفئ جذوة ثورتها إلا بالخلافة على منهاج النبوة

ستبقى الكنانة ثائرة

ولن تنطفئ جذوة ثورتها إلا بالخلافة على منهاج النبوة

الخبر:

نقلت جريدة "المصري اليوم" الثلاثاء 2016/1/12م، تحدي وزير الأوقاف المصري جميع المعارضين لخطبة الجمعة الماضية، التي نصت على تحريم التظاهر في 25 يناير الجاري، معتبرين ذلك خلطا للدين بالسياسة، ليوزع منشورا بخطبة الجمعة التالية، وصف فيه الداعين للخروج والتظاهر بيهود بني النضير، الذين أرادوا نشر الفوضى في المدينة المنورة، كما أن التصدي لأمثال هؤلاء يعد من التعاون على البر والتقوى والنهي عن الإثم والعدوان.

التعليق:

من جديد يؤكد وزير الأوقاف المصري الذي تخرج وتربى بين جنبات الأزهر أنه علماني معمم وأنه قد تفوق على أقرانه من المضبوعين بثقافة الغرب، فها هو يأبى إلا أن يجعل أحكام الإسلام مطية لعلمانيته محاولا بها تثبيت أركان عرش قد نقضت قوائمه، أو فلنقل بأنه إنتاج جديد لدولة دينية بمفهومها الغربي تجعل من سلطان العملاء الخونة المغتصبين لسلطان أمتنا حكاما مؤلهين لا يجوز الخروج عليهم ولا محاسبتهم، بل يجب شكرهم على ما يلقون لأبناء الأمة من فتات ما يلقمه لهم سادتهم في الغرب الكافر مما هو أصلا منهوب من ثروات الأمة وخيراتها ومقدراتها، والعجيب من أمثاله أنهم يفترض فيهم علمهم بحلال الله وحرامه وعلمهم بما أوجبه الله عليهم من القيام على حقوق الناس وتذكيرهم بها وقيادتهم إلى محاسبة الحكام عليها وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وأطرهم على الحق أطرا.

العلماء والخطباء والوعاظ ليسوا كغيرهم من عوام الناس، وتكليفهم أكبر وحسابهم أشد لما علموا من أحكام الإسلام وما يوجبه عليهم هذا العلم، فهم أول من يرى الفتن وهي مقبلة فيحذرون الناس منها، ويأخذون بأيديهم كي لا يقعوا فيها، فكيف بهم إذا فقدوا بصيرتهم ونور قلوبهم فسقطوا وأسقطوا الأمة معهم في غياهب الفتن؟! ولكن عزاءنا في هؤلاء المفتونين ممن يدعون انتسابهم للعلم ويتصدرون أهله على غير أهلية فيهم، أن هذه الثورات تأبى إلا أن تفضحهم وتظهر عوارهم وتسقط عنهم كل أقنعتهم حتى لا يبقى لهم حجة ولا عذر وحتى تتمايز الصفوف تمايزا كاملا فلا يبقى بين أهل الإيمان من في قلبه ذرة من نفاق.

يا علماء الكنانة إن واجبكم وأنتم وقوف على منبر رسول الله e أن يكون ولاؤكم له لا لمناصب وأموال زائلة يشتري بها النظام ذممكم ويشتري دنياه بآخرتكم فلا تبيعوا بيع الخاسرين واشتروا جنة الله التي عرضها السماوات والأرض، وقفوا موقف أبي ذر رضي الله عنه حين قالها (عجبت لمن لا يجد قوته كيف لا يخرج شاهرا سيفه) فحرضوا الناس على المطالبة بحقوقهم، وأوجب ما يستحق أن يطالب به أهل الكنانة أن تقام فيهم وعلى أيديهم الخلافة على منهاج النبوة؛ تطبق الإسلام كاملا غير منقوص فترد الحقوق إلى أصحابها وتعيد ما نهبه الغرب من خيرات الأمة وثرواتها وتقضي على الفقر والجوع وتؤمن للناس أرزاقهم وأقواتهم وتؤمنهم على أموالهم وأعراضهم وتكفل لهم التعليم والرعاية الصحية على أكمل وجه، فتحل بذلك جميع مشكلاتهم ويفرغون لعبادة ربهم جل وعلا، وتكونوا أنتم مشعل خير وهداية لهم بقيامكم بما أوجبه ربكم عليكم وأخذ منكم الميثاق عليه من تبليغ الناس بالحق وإرشادهم إلى ما فيه خير دينهم ودنياهم وآخرتهم، واعلموا أن الخلافة التي ستعيد عز الإسلام قادمة لا محالة بكم أو بغيركم فاسألوا الله أن يستعملكم ولا يستبدلكم فتكونوا من الفائزين.

وأنتم يا أبناء الكنانة الكرام إن ما يحاك لكم عظيم وما يمكره الغرب بكم شديد وأنتم لا تدركون قوتكم وشدة بأسكم على عدوكم، فلا تسمعوا لعلماء السوء ممن يخوفونكم بما يحدث لأهل الشام من قتل وتجويع وحصار يشاركون هم فيه وحكام الكنانة بتواطؤهم وخيانتهم وقعودهم عن نصرتهم، فإنهم يطمعون في بقائكم بلا كرامة تحت حكام عملاء، في حقيقتهم نواطير للغرب الكافر لا يتحركون بغير أمره ولا يجرؤ أحدهم على دخول المرحاض دون تصريح سادته، فلا تركنوا لمثل هؤلاء، وليكن همكم وغايتكم ثورة تطيح بهم وبمن خلفهم وتقتلع الحكام العملاء من جذورهم وتنهي كل ارتباط للكنانة بالغرب الكافر بالكلية، ولتكن غايتكم الكبرى إسقاط النظام بكل أركانه ورموزه وأن لا تستبدلوا به عملاء جدد، وإقامة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضه، فبهذا فقط تنجح ثورتكم وتؤتي أكلها وتعود لكم كرامتكم وعزتكم، ودونكم إخوانكم في حزب التحرير بما لديهم مما يمكنكم من هزيمة الغرب ومؤامراته عليكم فهم أوعى من يتصدى لها، ولديهم ما يمكنهم من تطبيق الإسلام من فورهم من مشروع لدستور دولة الخلافة مع تصور كامل لآلياتها وأجهزتها، فكونوا معهم وأعطوهم قيادتكم وقيادة ثورتكم فبهم وحدهم وبما لديهم من أفكار الإسلام تنتصرون على عدوتكم الكبرى أمريكا وينسى عملاؤها وساوس الشيطان وتكون بكم مصر الكنانة مصر المنورة. وعودة الإسلام ليسود العالم من خلال الخلافة على منهاج النبوة قد أصبحت وشيكة فلا تتخلفوا عن ركبها بل بادروا للحاق به قبل غيركم فأنتم أولى بهذا الخير العميم وهذا الأجر الوفير ولن يستوي العاملون للخلافة القادمة مع المصفقين لها حال قيامها فعسى الله أن يكتبكم مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان