سياسات ترامب ترفع معدلات الفقر في أمريكا وتزيد الأغنياء غنى!
سياسات ترامب ترفع معدلات الفقر في أمريكا وتزيد الأغنياء غنى!

الخبر:   وصف مسؤول أممي الفقر في أمريكا بأنه واسع النطاق، وأكد أنه يستفحل في عهد الرئيس دونالد ترامب، مرجحا أن سياسات الإدارة الحالية في واشنطن تستهدف إلغاء شبكة الأمان التي تحمي ملايين الفقراء في حين تكافئ الأغنياء. فقد ذكر فيليب ألستون - مقرر الأمم المتحدة بشأن الفقر المدقع وحقوق الإنسان - في تقرير سيقدمه لمجلس حقوق الإنسان في جنيف هذا الشهر أن 41 مليون شخص يشكلون 12.7% من سكان أمريكا يعيشون في فقر. ووفق التقرير، فإن 18.5 مليون أمريكي يعيشون في فقر مدقع، ويشكل الأطفال واحدا من كل ثلاثة فقراء. وأضاف أن أمريكا لديها أعلى معدل لفقر الشباب بين الدول الصناعية. (الجزيرة بتصرف).

0:00 0:00
السرعة:
June 04, 2018

سياسات ترامب ترفع معدلات الفقر في أمريكا وتزيد الأغنياء غنى!

سياسات ترامب ترفع معدلات الفقر في أمريكا وتزيد الأغنياء غنى!

الخبر:

وصف مسؤول أممي الفقر في أمريكا بأنه واسع النطاق، وأكد أنه يستفحل في عهد الرئيس دونالد ترامب، مرجحا أن سياسات الإدارة الحالية في واشنطن تستهدف إلغاء شبكة الأمان التي تحمي ملايين الفقراء في حين تكافئ الأغنياء. فقد ذكر فيليب ألستون - مقرر الأمم المتحدة بشأن الفقر المدقع وحقوق الإنسان - في تقرير سيقدمه لمجلس حقوق الإنسان في جنيف هذا الشهر أن 41 مليون شخص يشكلون 12.7% من سكان أمريكا يعيشون في فقر. ووفق التقرير، فإن 18.5 مليون أمريكي يعيشون في فقر مدقع، ويشكل الأطفال واحدا من كل ثلاثة فقراء. وأضاف أن أمريكا لديها أعلى معدل لفقر الشباب بين الدول الصناعية. (الجزيرة بتصرف).

التعليق:

يوماً بعد يوم يظهر الوجه الحقيقي للنظام الرأسمالي وللدول التي تعتنقه وتتخفى خلف ستار الدول المدنية الديمقراطية، فهذه الدول تعلي من القيمة المادية وتجعلها فوق كل القيم والمبادئ، وتجعل من الربح المادي وتحقيق المصالح أولوية لها، حتى إنها تخوض الحروب وتقتل الأبرياء وتهدم بيوتهم وتهجرهم منها وتستعمر أراضيهم في سبيل الحصول على ثروات بلادهم وتحقيق مصالحها كما حصل في العراق، وكما هو حاصل في كثير من بلاد المسلمين التي تشتعل فيها الصراعات بين الدول الاستعمارية كاليمن وسوريا وليبيا وغيرها، ولا ترى هذه الدول الاستعمارية غضاضة في جعل الملايين في العالم يعانون من الفقر والجوع والمرض حتى لو كان هؤلاء من أبناء شعوبهم.

فشعوب ورعايا هذه الدول طالهم الظلم والبؤس والشقاء كما طال باقي الشعوب نتيجة تطبيق هذا النظام العفن، فاكتووا بناره قبل غيرهم فرأينا الأزمات الاقتصادية التي ضربت الدول الغربية وانسحبت إلى باقي دول العالم نتيجة سياسات العولمة وتبعية الأنظمة في العالم الإسلامي كأزمة الرهن العقاري، ورأينا خروج مظاهرات واحتجاجات على هذه السياسات الاقتصادية كحركة "احتلوا وول ستريت"، كما رأينا التقارير التي تتحدث عن الفقر والعوز في دول تعتبر عظمى ومتقدمة صناعياً كأمريكا التي تحدث التقرير أعلاه عن نسب الفقر المرتفعة فيها وعن جعل الحقوق الأساسية كالتأمين والرعاية الصحية امتيازا يُكتسب بدلا من أن تكون أحد حقوق التابعية، حتى إن ما أعلن من إصلاحات كالإصلاح الضريبي الذي قام به ترامب العام الماضي منح كبار الأغنياء والشركات الكبرى مكافآت مالية غير متوقعة مما زاد من التفاوت بين الأغنياء والفقراء. فإذا كانت هذه الأرقام والمعدلات العالية للفقر في أمريكا صاحبة النفوذ والقوة والتقدم الصناعي والاقتصادي، فكيف هي الحال في باقي الدول الغربية؟! وإذا كانت سياسات ترامب قد جرّت الشقاء والضنك على شعبه فهل ننتظر من مشاريعه وصفقاته خيراً للمسلمين؟!

إن مثل هذه التقارير تؤكد أن هذه الدول هي دول جباية لا دول رعاية، وتثبت أيضاً خطأ سياساتهم ومعالجاتهم الاقتصادية التي تزيد الغني غنى وتزيد من بؤس وشقاء الفقير، بل إنها تزيد في أعداد الفقراء وتجعل حفنة من أصحاب رؤوس الأموال يتحكمون في الثروات ويمتلكونها. على عكس النظام الاقتصادي في الإسلام الذي يضمن توزيعاً عادلاً للثروات، ويمنع تحكم فئة قليلة بها بينما يعاني الباقي من الفقر والعوز، كما أنه يضمن توفير الحاجات الأساسية لكل فرد، فالدولة في الإسلام دولة رعاية وليست دولة جباية، وتطبيق هذا النظام من خلال دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هو وحده الكفيل بتحقيق السعادة والهناء للبشرية جمعاء وليس للمسلمين فقط.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

براءة مناصرة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان