October 24, 2017

تعاون سعودي إيراني بوساطة العبادي لخدمة مصالح أمريكا

تعاون سعودي إيراني بوساطة العبادي لخدمة مصالح أمريكا

الخبر:

الملك سلمان يستقبل رئيس الوزراء العراقي في الرياض (موقع العربية، السبت 2017/10/21م)

الجبير: بحثنا مع تيلرسون خطر إيران وأزمة قطر (موقع العربية، الأحد 2017/10/22م)

محمد بن سلمان يبحث مكافحة (الإرهاب) مع رئيس وزراء العراق (موقع العربية، الأحد 2017/10/22م)

التعليق:

في الوقت الذي يغرق فيه العراق في ظلام الاحتلال الأمريكي وجرائم الحشد الشعبي وإيران ونزاعات حكام العراق الطائفية التي خلفها دستور بريمر الأمريكي، وفي الوقت الذي تدعي فيه السعودية مكافحة (الإرهاب) والوقوف في وجه التمدد (الشيعي) الإيراني على أنها ممثلة (السنة والجماعة)، في هذه الأثناء تطالعنا الأخبار بين الحين والآخر عن محاولات من هنا وهناك لفتح العلاقات المباشرة بين النظامين الإيراني والسعودي وهو الأمر الذي جاء على لسان وزير خارجية إيران جواد ظريف في مقابلة نشرتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية حيث قال: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا وذلك بحسب ما نشرته (رويترز الأربعاء 23 آب/أغسطس 2017)، ورغم توافر آحاد الأخبار النافية لذلك من الجانب السعودي إلا أن الأمر يسير عن طريق العراق على قدم وساق، وهو الذي يشكل جسر عبور للعلاقات المباشرة والتعاون المشترك بين إيران والسعودية في سبيل تعزيز المصالح الأمريكية في المنطقة وخدمة الأهداف الاستعمارية والاقتصادية للأعداء.

إنه من المعلوم للجميع أن العبادي وحكومته في العراق ومن قبلهم المالكي ما هم إلا أدوات في يد إيران ومن خلفهم جميعا أمريكا، كما أنه معروف مدى الارتباط التاريخي والفكري لشخص العبادي مع إيران، فهو تلميذ حزب الدعوة الإسلامية منذ نعومة أظفاره، وهو الحزب الشيعي الحليف للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والذي يعتبر امتدادا لثورة الخميني في العراق، وهم جميعا أصحاب تاريخ أسود في الإجرام؛ فقد كانوا وما زالوا ضمن من ساعد الاحتلال الأمريكي وفرشوا طريق دباباته بالورود ليحتل العراق ويمزقه.

بالنسبة للسعودية فإنها تنظر إلى الموضوع من ناحية خدمة جديدة تقدمها لسيدتها أمريكا في العراق تتطلع من خلالها إلى مزاحمة خادم أمريكا الأول في العراق وهو إيران، وهي تطمح من وراء ذلك إلى أن تنصبها أمريكا في مراتب متقدمة في قائمة العملاء وأن تثق بها أكثر من ثقتها بعدوتها إيران، وما العلاقات التجارية المشتركة بين العراق والسعودية وإعادة افتتاح المعابر البرية والجوية المتوقفة منذ ما يزيد عن 25 عاماً وتسيير القوافل التجارية بين البلدين، ما هو إلا خدمة جديدة تقدمها السعودية لأمريكا في مستنقع العراق لعلها تساعد في إخراجه وإخراج أمريكا من ورائه من سلاسل الفشل والإخفاق.

كما أن الأمر بالنسبة لإيران واضح وصريح، فهي لا تجد أي مانع من فتح العلاقات المباشرة والعلنية مع الحكومة السعودية، غير أن الجانب السعودي يتمنع وهو راغب! وبالتالي فإن الحل الدبلوماسي لهذه الأزمة يكون عن طريق بناء جسر بين الطرفين والذي كان العميل الإيراني في العراق وهو العبادي والذي يقوم بهذا الدور على أكمل وجه، كما أن الأمر من الجانب السعودي احتاج لبعض التجهيزات والتهيئات مثل الذي حصل قبل شهرين تقريبا من لقاءات محمد بن سلمان مع العبادي ومقتدى الصدر ووزير خارجية العراق ورئيس مجلس النواب العراقي والتي كانت بوادر لتهيئة الرأي العام لتقبل ما قد يأتي من علاقات في المستقبل.

أما بالنسبة لأمريكا فإن طبيعة العلاقات الخلافية بين عملائها لا تعنيها بشيء ما لم تتعارض مع مصالحها، بل إن تلك الخلافات بين العملاء قد تستخدمها أمريكا أحيانا لتنفيذ أجنداتها الخاصة ومصالحها الشخصية، بالنسبة لأزمة العراق فأمريكا بحاجة للتعاون من جميع عملائها في المنطقة لتنسيق العمل المشترك لمحاولة إنهاض العراق وحمايته من أي تدخلات تؤثر على الوجود الأمريكي فيه، وما مسألة انفصال الأكراد إلا مثال على هذه الحالة؛ حيث توافق كل حلفاء وعملاء أمريكا في المنطقة (إيران والسعودية وتركيا ومصر وسوريا)، توافقوا جميعهم على الوقوف ضد الانفصال ومحاولة إخماده، وكلٌّ بحسب طريقته وأدواته؛ ولذلك فإن من مصلحة أمريكا في الوقت الحالي حصول التقارب بين الجانبين السعودي والإيراني حتى لو كان من وراء ستار.

إن السيناريو الوارد في التحليل السابق كان واضحا أكثر ما يكون في الأخبار الثلاثة والمنقولة عن قناة العربية؛ فأولا قام الملك باستقبال الوفد العراقي رفيع المستوى وذلك في الوقت نفسه الذي كان فيه وفد سعودي موجود في العراق، وذلك في دلالة على أهمية العلاقات وطبيعتها المستقبلية الطويلة، أضف إلى ذلك الاجتماعات التنسيقية التي جمعت رؤساء أركان كلا الجانبين قبل زيارات الوفود بيومين. ثانيا لقد كانت زيارة تيلرسون والمخطط لها والمعلن عنها منذ ما يزيد عن شهر غير حاضرة في الأخبار المحلية بشكل قوي، وقد جاء اجتماع تيلرسون مع الملك وظهور الجبير معه في مؤتمر صحفي كان ذلك كله بعد انتهاء الاجتماعات العراقية السعودية؛ مما يعني أن الهدف الأساسي من زيارة تيلرسون هو الوقوف على المشهد بصفة مراقب ومصحح في حال تطلب الأمر، حيث جاء في صحيفة الشرق الأوسط 21 تشرين الأول/أكتوبر 2017م "وينتظر أن يشارك وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في الاجتماع الافتتاحي لمجلس التنسيق السعودي - العراقي، حسبما أعلنت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في الإيجاز الصحافي الدوري أول من أمس"، ورغم أن هذا الجانب من زيارة تيلرسون لم تسلط عليه الأضواء إلا أنه يمكن اعتباره الهدف الأهم من تلك الزيارة.

لقد اجتمع تيلرسون مع الملك سلمان واجتمع العبادي مع محمد بن سلمان وذلك في إشارة إلى توثيق المرحلة الجديدة والتي سوف يكون فيها دور للسعودية في العراق وبالتعاون مع إيران، وهو تعاون غير مباشر في وقته الحالي إلى أن يحين الوقت المناسب فيصبح علنياً ومباشراً.

إن التعاون المشترك بين السعودية من جهة وبين عملاء إيران في العراق من جهة لن ينتج للعراق ما يطمح إليه الشعب العراقي من حل مشاكله، بل إن هذا التعاون المشترك والمبني على تنافسية طائفية ومصالح اقتصادية ضيقة وعمالة من الجانبين لصالح العدو، كل هذه الأمور سوف تعمل على زيادة تقسيم العراق فوق تقسيمه؛ وذلك من خلال تعزيز النعرات الطائفية والمذهبية وشراء الولاءات والذمم وترسيخ المحتل، وهي جميعها أمور لن تكون في صالح الشعب العراقي ولا في صالح الأمة الإسلامية، كما أن مشكلة العراق كبلد من بلاد المسلمين محتل لا تحل إلا عن طرق جيش إسلامي جرار يقاتل في ظل راية العقاب وهي راية دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والكائنة قريبا بإذن الله والتي سوف توحد الصفوف وتجمع الفرقاء وتطرد الأعداء وتستعيد الحقوق.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ماجد الصالح

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان