طائرة دريم لاينر الجديدة: حلم يوم النجاح في تنزانيا (مترجم)
طائرة دريم لاينر الجديدة: حلم يوم النجاح في تنزانيا (مترجم)

الخبر:   أفادت وسائل الإعلام التنزانية والدولية عن وصول طائرة جديدة من طراز دريم لاينر بوينغ 787 لشركة طيران تنزانيا والمطار الدولي جوليوس نيريري (JNIA) في دار السلام في 2018/7/8. وقد تم استقبالها بفرح وفخر. هذه الطائرة هي جزء من خطة طيران تنزانيا لتوسيع عملياتها في جميع أنحاء أفريقيا وكذلك في وجهات دولية. "إن شراء طائرة بسعة 262 راكبا يرفع عدد الطائرات الجديدة التي قامت الحكومة بشرائها في جهودها المبذولة لإحياء شركة الطيران الوطنية". (شينخوا 2018/07/09)

0:00 0:00
السرعة:
July 18, 2018

طائرة دريم لاينر الجديدة: حلم يوم النجاح في تنزانيا (مترجم)

طائرة دريم لاينر الجديدة: حلم يوم النجاح في تنزانيا

(مترجم)

الخبر:

أفادت وسائل الإعلام التنزانية والدولية عن وصول طائرة جديدة من طراز دريم لاينر بوينغ 787 لشركة طيران تنزانيا والمطار الدولي جوليوس نيريري (JNIA) في دار السلام في 8/7/2018. وقد تم استقبالها بفرح وفخر. هذه الطائرة هي جزء من خطة طيران تنزانيا لتوسيع عملياتها في جميع أنحاء أفريقيا وكذلك في وجهات دولية. "إن شراء طائرة بسعة 262 راكبا يرفع عدد الطائرات الجديدة التي قامت الحكومة بشرائها في جهودها المبذولة لإحياء شركة الطيران الوطنية". (شينخوا 09/07/2018)

التعليق:

لم يتم التطرق إلى السؤال الجوهري حول كيفية تحقيق عملية الطيران للربح. كيف ستتفوق على منافسيها - الشركات العملاقة مثل طيران الإمارات، الخطوط الجوية القطرية، الخطوط الجوية الإثيوبية، التي تعمل على نفس المسارات التي تتوقعها ATCL. توماس شلومكي خبير الطيران قال: "... 787 Bعندما تكون جاثمة على الأرض تكلف 30000 دولار، وعندما تطير تكلف حوالي 13،000 دولار أمريكي لكل ساعة طيران، لذا فإنها تحتاج أن تطير أكثر من 4000 ساعة سنويا ما يعني أنها تحتاج لتوليد 62.8 مليون دولار في الإيرادات...".

بينما تعلّق شركات الطيران الأخرى مساراتها إلى دار السلام، كان يمكن أن تكون أكثر حكمة لمعرفة السبب وراء ذلك بدلا من التسرع في إهدار الإيرادات العامة، "الاتحاد للطيران ستعلق رحلاتها الجوية من أبو ظبي إلى دار السلام ابتداء من 1 تشرين الأول/أكتوبر 2018... هذا جزء من المراجعة الاستراتيجية التي تنطوي على إلغاء المسارات غير المربحة" (سيتيزن، 2018/06/19)

هذا التأكيد هو فقط الشعور بالفخر بالنفس بدلا من الأساس الاقتصادي الذي يدعم العملية الكاملة لشراء الطائرات. هذا يدل على عدم وجود ترتيب للأولويات على أساس الاحتياجات العامة. بينما حوالي 75٪ من التنزانيين يعتمدون على الزراعة لتنمية القطاع الزراعي والبقاء على قيد الحياة انخفضت من 3.2٪ في عام 2015 إلى 1.3٪ في عام 2017، فإنه لا معنى لإنفاق 224.6 مليون دولار على القطاعات المستخدمة من قبل 5٪ أو أقل من 10٪ من السكان الذين لا تزال فوائدها حلما لليوم.

علاوة على ذلك، لم تكن شركة طيران تنزانيا (ATCL) مربحة أبدًا منذ تأسيسها في عام 1977، أي بعد مرور 41 عامًا على التوالي. إنها مدينة بشكل كبير إلى حد إيقافها من اتحاد النقل الجوي الدولي، لذلك تعاقد مع شركة HAHN للطيران لمبيعات التذاكر الدولية. (غلوبال ببليشر 2018/04/12).

من المتوقع من هذه الدراما أن تولد شركة ATCL ديوناً جديدة من الخسائر ومدفوعات الشركاء الدوليين، وبالتالي دينًا عظيما للدولة والمزيد من الضرائب على الفقراء.

في الواقع، شراء شركة دريم لاينر بـ 224.6 مليون دولار أمريكي من بوينغ الأمريكية يعزز استراتيجية اقتصاد السوق الاستعمارية. البلدان الفقيرة تصنع أسواقاً للرأسماليين بغض النظر عن قدرتها على الشراء والربح.

من وجهة النظر الإسلامية وفي ظل دولة الخلافة الراشدة، لا يُسمح بإنفاق الموارد العامة على الاحتياجات غير الأساسية في الوقت الذي لا يتم الوفاء بالاحتياجات الأساسية. مثل هذه الأمور مثل شراء طائرة لا يتم الوفاء بها ما لم يكن هناك ما يكفي من الأموال لذلك وقد تم تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى والملابس والتعليم والصحة. وهذا يتعارض مع الحكومات الرأسمالية التي لا تستثنى تنزانيا منها، والتي تنفق على الاحتياجات الفاخرة بينما توجد مشاكل إنسانية وسياسية واقتصادية حادة يواجهها الناس.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد بتوموا

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان