طاغية أوزبيكستان يلعب على مشاعر المسلمين
طاغية أوزبيكستان يلعب على مشاعر المسلمين

الخبر: في 31 كانون الثاني/يناير، ذكرت وكالة غازيتا للأنباء أن رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف اطلع على التقدم المحرز في بناء مركز الحضارة الإسلامية في طشقند. حيث بدأ بناؤه بجوار مجمع الخزراتي إمام في صيف عام 2018 بناء على اقتراح من رئيس الدولة. وأشار الرئيس إلى أن أهداف المركز هي دراسة الإسلام المستنير وزيادة الوعي بين السكان والمجتمع الدولي حول التراث العظيم لأسلافنا. وسيضم المجمع مكتبة ومركزا لموارد المعلومات وأقساما علمية وقاعة للمؤتمرات ومباني مكتبية ومرافق أخرى.

0:00 0:00
السرعة:
March 26, 2021

طاغية أوزبيكستان يلعب على مشاعر المسلمين

طاغية أوزبيكستان يلعب على مشاعر المسلمين
(مترجم)


الخبر:


في 31 كانون الثاني/يناير، ذكرت وكالة غازيتا للأنباء أن رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف اطلع على التقدم المحرز في بناء مركز الحضارة الإسلامية في طشقند. حيث بدأ بناؤه بجوار مجمع الخزراتي إمام في صيف عام 2018 بناء على اقتراح من رئيس الدولة.


وأشار الرئيس إلى أن أهداف المركز هي دراسة الإسلام المستنير وزيادة الوعي بين السكان والمجتمع الدولي حول التراث العظيم لأسلافنا. وسيضم المجمع مكتبة ومركزا لموارد المعلومات وأقساما علمية وقاعة للمؤتمرات ومباني مكتبية ومرافق أخرى.


يتساءل الكثيرون لماذا يستشهد الرئيس بنهضتين كمثال على ذلك. هذه الفكرة هدفنا للمستقبل. بعد كل شيء، يجب أن نستمد القوة الروحية من التاريخ من أجل الوصول إلى الحدود التي تسعى بلدنا إلى الوصول إليها! ونأمل أن يصبح هذا المركز أحد أسس عصر النهضة الثالث؛ لأنه سيكون مركزا علميا وعلمانيا وحديثا" هكذا قال الرئيس، وهو يتعرف على مجمع المستقبل".

التعليق:


إن حكام آسيا الوسطى يلعبون على مشاعر المسلمين فيحاولون إظهار أنفسهم كممثلين للإسلام والمسلمين. إنهم يبنون مساجد فاخرة، و"جامعات إسلامية" مفتوحة، وصروحا تذكارية للثقافة الإسلامية، ويتحدثون عن الإسلام كشيء مقدس عندهم. في الواقع، كل هذا هو خداع للحصول على ثقة الناس وطمأنتهم لكن في الواقع كل هذا هو خداع، ففي نهاية الأمر إذا لم يفعل الحكام ذلك، فإن الشعب سوف يتخلى عنهم.


لا يحكم الطاغية وفقاً لشرع الله، وبالتالي فإن إيمان المسلمين بالله وبالنبي محمد ﷺ لا يروق لهم، لهذا فهم يستخدمون الأئمة الفاسدين والجبناء لإضفاء الشرعية على حكمهم وسلطتهم على الشعب، وإصدار جميع أنواع الفتاوى التي تضفي الشرعية على قراراتهم وتحث الناس على الخضوع لهم.


إن بناء "مركز الحضارة الإسلامية" في طشقند هو إحدى هذه الخدع. وتجمع حوله أئمة جبناء وفاسدون، يتحدثون عن الإسلام والتراث العظيم لأجدادهم، مما يثير مشاعر الفخر بالمؤمنين، ويهدئهم بتذكيرهم بتاريخ مجيد. نعم، كان لمسلمي آسيا الوسطى ماض عظيم، علماء وقادة عظماء، لكن الطاغية والأئمة المخادعين لا يقولون إن كل هذا كان عندما حكمت هذه البلاد بالإسلام.


قال شوكت ميرزياييف: "نأمل أن يصبح هذا المركز أحد أسس النهضة الثالثة"، مما يعطي الأمل في مستقبل جيد ومشرق. من الفرنسية والإيطالية واللاتينية - النهضة تعني ولادة جديدة. عند استخدام هذه الكلمة، فإنهم عادة ما يتذكرون الأوقات التي تطورت فيها الثقافة والعلم والحضارة في أوروبا. لقد مر ثلاثون عاماً على انهيار الاتحاد السوفيتي وحصول أوزبيكستان على "الاستقلال"، ولكن لم تكن هناك نهضة في أوزبيكستان أو في آسيا الوسطى، ولن يكون هناك أي نهضة أبداً.


وإذا درسنا تاريخ الشعوب التي ولدت من جديد، سنرى أنه من أجل إحياء شعب ثقافيا وحضاريا، هناك حاجة إلى فكرة شاملة عن الحياة البشرية، ينبثق منها النظام. على سبيل المثال، عندما تلقى السكان العرب في الصحراء، الذين لم يكونوا مهتمين بأحد، عندما تلقوا الوحي الإلهي وقبلوا الإسلام، غيروا النظام العالمي. وقد غرقت القوى العالمية مثل بلاد فارس، وبيزنطة، وروما في التاريخ، واستسلمت للمسلمين.


الإسلام هو نظام لحياة الإنسان والمجتمع والدولة. ينظم الإسلام علاقة الشخص مع نفسه، وعلاقته مع الآخرين وينظم علاقته بالله. الإسلام يتكون من فكرة ويتضمن طريقة لوضع هذه الفكرة موضع التنفيذ. عندما قبل العرب الفكرة أصبحوا مسلمين، واتبعوا النظام بدقة، فكانت هناك نهضة.


فإذا فصل النظام عن الفكرة، فإنه لن ينجح. واليوم، عندما لا يتخذ الإسلام كنظام لحياة الفرد والمجتمع والدولة، لن تكون هناك نهضة للمسلمين. وسوف تحدث من جديد عندما يطيح المسلمون بهذا النظام الطاغية المجرم ويقيمون الحكم الإسلامي. عندما يختار المسلمون حاكماً صالحاً يقسم على أن يحكم بالقرآن والسنة ويقسم على الولاء والطاعة لله، فإن مسلمي آسيا الوسطى سوف يولدون من جديد ويحملون نور الإسلام إلى العالم كله.


يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان