تعميم الخوف من الإسلام في الدول الغربية (مترجم) الخبر:
تعميم الخوف من الإسلام في الدول الغربية (مترجم) الخبر:

في يوم الاثنين 7 كانون الأول/ديسمبر، دعا المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، إلى "منع كامل وشامل للمسلمين من دخول الولايات المتحدة".

0:00 0:00
السرعة:
December 12, 2015

تعميم الخوف من الإسلام في الدول الغربية (مترجم) الخبر:

تعميم الخوف من الإسلام في الدول الغربية (مترجم) الخبر:

الخبر:

في يوم الاثنين 7 كانون الأول/ديسمبر، دعا المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، إلى "منع كامل وشامل للمسلمين من دخول الولايات المتحدة". وكان قد أعلن في وقت سابق عن دعمه تنفيذ سياسات صارمة في رصد ومتابعة جميع المسلمين الذين يعيشون في البلد مطالبا ببطاقة هوية خاصة بهم في سياسة مشابهة بالسياسة الفاشية التي اعتمدها النازيون ضد اليهود في أوروبا. لم يكن ترامب وحده في هذا التصريح المفتوح من الخطابة المعادية للمسلمين. فقد حذا حذوه مرشحو الحزب الجمهوري المنافسين له للفوز بترشيح الحزب. حيث ذكر كل من حاكم ولاية فلوريدا، جيب بوش، والسناتور تيد كروز، أن الولايات المتحدة يجب أن تقبل فقط لاجئي سوريا النصارى لإعادة توطينهم في البلاد بسبب "خطر الإرهاب" الذي قد يشكله اللاجئون المسلمون. في حين شبّه بن كارسون لاجئي سوريا بـ"الكلاب المسعورة" وذكر في مقابلة مع سي إن إن: "لدي مشكلة مع شخص يعتنق جميع المبادئ المرتبطة بالإسلام، إذا لم يتخل تماما عن أحكام الشريعة الإسلامية وجميع أجزائها التي تحدث عنها القرآن الكريم"..

التعليق:

أدان العديد من المعلقين والسياسيين - محليا ودوليا - بصدق تعليقات ترامب الفاحشة البغيضة. لكن، ما كان غائبا هو إدانة النظام الديمقراطي العلماني في الولايات المتحدة والذي يسمح بمثل هذه التصريحات المتعصبة من ترامب وأمثاله بأن يتم الإفصاح عنها علنا ​​والاهتمام بها تحت عنوان مشكوك فيه من الخطاب السياسي، بدلا من أن يتم تصنيفها على أنها جرائم التحريض الديني أو الكراهية العنصرية. هؤلاء المرشحون الجمهوريون للرئاسة الأمريكية ليسوا بأي حال من الأحوال وحدهم في نشر ​​هذا التعصب الأعمى علنا ضد المسلمين. فقد أعطيت أيضا وسائل الإعلام في الولايات المتحدة، بل وداخل الدول العلمانية الغربية الأخرى، الحرية المطلقة لتعزيز هذا السم الخطير والتقسيمي والتحريضي للكراهية ضد الإسلام، الذي رخص له من قبل قيمة "حرية التعبير" الليبرالية ويتم تبريره تحت ستار خلق الحوار والنقاش. فعلى سبيل المثال وصف مقدم سي إن إن، كريس كوم، المسلمين بـ"العنيفين بشكل غير عادي" و"الهمجيين غير العاديين". أما بيل أوريلي وهو مذيع معروف في قناة فوكس نيوز فقد وصف الإسلام بأنه "قوة مدمرة"، في حين قدمت المحطة الإعلامية منبرا لعضو في جماعة يمينية متطرفة يروج الاتهامات التحريضية الكاذبة، بأن المسلمين كانوا ينظمون تنظيمات شبه عسكرية سرية كانت تستعد لارتكاب أعمال إرهابية على الأراضي الأمريكية. اقترح مضيف آخر في محطة فوكس نيوز، أندريا تانتاروس، أن أعمال العنف التي يقوم بها تنظيم الدولة كانت نموذجا للسلوك والتاريخ الإسلامي، معتبرة أن "الشيء الوحيد الذي يفهمه هؤلاء الناس" هو "رصاصة في الرأس".

وفي سياق مماثل، حث جيري فالويل الابن، رئيس جامعة ليبرتي، وهي واحدة من أكبر وأكثر الكليات الإنجيلية تأثيرا في الولايات المتحدة، حث يوم الجمعة 4 كانون الأول/ديسمبر، جمعا ضم أكثر من 10 آلاف طالب وموظف على حمل السلاح المخفي. وقال "لقد اعتقدت دائما لو أن لدى الأخيار مسدسات مخفية، لاستطعنا إنهاء هؤلاء المسلمين قبل أن يأتوا إلينا." وفي بريطانيا، نشرت صحيفة ذا صن مؤخرا على الصفحة الأولى عنوانا استفزازيا كاذبا يقترح بأن واحدا من بين كل خمسة مسلمين في بريطانيا يدعم الأعمال الإرهابية التي ترتكبها جماعات مثل تنظيم الدولة. وعلى الرغم من أن مثل هذه التعليقات والأنباء قد أدينت من قبل الكثيرين، فقد أنشأت داخل العديد من الدول العلمانية بيئة يشعر فيها الصحفيون والسياسيون والجماعات اليمينية المتطرفة والأفراد المحرضون للخوف من الإسلام، يشعرون بالراحة نسبيا، بل في الواقع تمنح لهم السلطة للتعبير عن آرائهم المعادية للأجانب بكل حرية، وعلاوة على ذلك يتم الاعتقاد بأنه من حقهم تماما القيام بذلك.

وبالتالي ليس هناك شك أن هذا التعصب ضد المسلمين أصبح هو الاتجاه السائد داخل هذه المجتمعات وقد تم تطبيعه داخل المجال السياسي. والواقع أن سياسة الخوف من الإسلام أصبحت طبق اليوم في الحياة السياسية لهذه المجتمعات العلمانية، حيث يعمل كأداة من قبل السياسيين والأحزاب لحشد الدعم بين الجمهور الذي أصبح على نحو متزايد يشتبه ويتخوف من الإسلام بسبب هستيريا سياسية وإعلامية لا هوادة فيها ولدت تجاه المسلمين ومعتقداتهم. ففي فرنسا على سبيل المثال، فازت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف في حزب الجبهة الوطنية، الذي كان ينظر إليها في السابق كحركة هامشية بسبب وجهات نظرها المتطرفة المعادية للأجانب التي لها جذورها في الفكر النازي، فازت بالمركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية الأخيرة في البلاد. هذه هي المرأة التي قارنت صلاة المسلمين في الشوارع بالاحتلال النازي ودعت إلى حظر تقديم وجبات الطعام الخالية من لحم الخنزير في المدارس الفرنسية.

بالتأكيد تساؤلات خطيرة تحتاج إلى أن تثار حول مصداقية النظام الذي يسمح باستخدام التعصب كأداة انتخابية مقبولة ويصبح سمة طبيعية للنقاش السياسي. وبالتأكيد ينبغي أن يلقى بالشك على صحة أي نموذج سياسي سمح لمثل هذه المواقف البغيضة بالانتقال من هامش المجتمع إلى قلب السياسة، أو أن تزيد من شعبية السياسيين، وتدفعهم إلى الصفوف المتقدمة في الحملات الرئاسية، استنادا إلى حملهم وتعبيرهم عن هذه الآراء.

ومن المتوقع أن يكون بعض العنصريين والمتعصبين موجودين داخل أي مجتمع. ولكن ما يثير الدهشة هو أن النظام العلماني والديمقراطي الذي مكّن الأفكار الخطيرة المعادية للأجانب أن تصبح السائدة في المجتمعات ما زال يتم تسويقه للعالم باعتباره أفضل نموذج يمكن أن يحكم الدولة! في حين أن الإسلام، المبدأ ذاته الذي يهاجمونه ويذمونه، قدّم قبل 1400 سنة منظومة من المعتقدات والقوانين للقضاء على مثل هذه الآراء الضارة من الناس وكذلك نهجاً لا مثيل له من ضمان الاحترام والحقوق والحماية للأقليات الدينية التي حكمها. وقد ذكر العالم الإمام القرافي، من علماء الإسلام القدامى، حول مسؤولية الخلافة تجاه الذمي (غير المسلم من رعايا الدولة) بقوله، "وأما ما أمر به من برِّهم من غير مودة باطنية، فالرفق بضعيفهم، وسد خلة فقيرهم، وإطعام جائعهم، وكساء عاريهم.. وصون أموالهم، وعيالهم، وأعراضهم، وجميع حقوقهم ومصالحهم، وأن يعانوا على دفع الظلم عنهم، وإيصالهم لجميع حقوقهم...".

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتورة نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان