تفاهمات روسيا وكيان يهود تفضح أدعياء المقاومة والممانعة
تفاهمات روسيا وكيان يهود تفضح أدعياء المقاومة والممانعة

الخبر: أكّد أليكسي دروبنين نائب السفير الروسي في كيان يهود وجود تنسيق جيّد بين البلدين في سوريا، وفي الحوار الذي أجراه معه يعكوف إيالون مراسل موقع (ويلا) الإخباري، قال دروبنين: "إنّ الجانبين يسعيان للحيلولة دون حصول احتكاك بينهما على الأراضي السورية"، وأضاف: "إن سلاح الجو (الإسرائيلي) يبذل جهودا حثيثة للامتناع عن المس بالقوات الروسية العاملة في سوريا"، وأكّد أنّ "(إسرائيل) تعهدت لروسيا بعدم المس بجنودها العاملين في سوريا"، وأنّه "منذ التدخل الروسي في الحرب السورية عام 2015،

0:00 0:00
السرعة:
May 13, 2017

تفاهمات روسيا وكيان يهود تفضح أدعياء المقاومة والممانعة

تفاهمات روسيا وكيان يهود تفضح أدعياء المقاومة والممانعة

الخبر:

أكّد أليكسي دروبنين نائب السفير الروسي في كيان يهود وجود تنسيق جيّد بين البلدين في سوريا، وفي الحوار الذي أجراه معه يعكوف إيالون مراسل موقع (ويلا) الإخباري، قال دروبنين: "إنّ الجانبين يسعيان للحيلولة دون حصول احتكاك بينهما على الأراضي السورية"، وأضاف: "إن سلاح الجو (الإسرائيلي) يبذل جهودا حثيثة للامتناع عن المس بالقوات الروسية العاملة في سوريا"، وأكّد أنّ "(إسرائيل) تعهدت لروسيا بعدم المس بجنودها العاملين في سوريا"، وأنّه "منذ التدخل الروسي في الحرب السورية عام 2015، يجري تنسيق عسكري دائم وفعال في الأجواء السورية من خلال جهاز ميداني مشترك بين الجانبين أقيم في أيلول/سبتمبر 2015، مهمته الأساسية عدم وقوع عمليات احتكاك بينهما، وقال: "لدينا نظام لتنسيق العمليات ومنع حوادث في سماء سوريا، ونحن لا ننسق أحداثا وإنما نبذل جهودا من أجل منعها، ومنذ إقامة هذا النظام في أيلول/سبتمبر 2015 فإنه يعمل بصورة جيدة جدا"، وذكر أنّ "حوارا (إسرائيلياً) روسياً مستمرا على مدار الساعة تجاه ما يحدث في سوريا"، وأكّد على "وجود قنوات مختلفة ومتعددة عبر وزارتي الخارجية والدفاع في تل أبيب وموسكو"، وقلّل "من أهمية بعض مواقف التوتر بينهما".


التعليق:

إذا كان مستوى التنسيق بين كيان يهود والدولة الروسية قد بلغ هذا المستوى العالي من التعاون العسكري الدائم والفعّال بين الدولتين في الأجواء السورية، وإذا كان التشاور وفتح القنوات المختلفة والمتعدّدة عبر وزارتي الحرب والخارجية بينهما قد بدأ بهذه الكثافة منذ أيلول/سبتمبر من العام 2015، أي منذ دخول القوات الروسية إلى سوريا حسب اعتراف نائب السفير الروسي في تل أبيب، إذا كان ذلك كذلك فإنّ هذا التنسيق والتشاور بينهما قد جعل من ادّعاء النظام السوري وحلفائه كإيران وحزبها في لبنان بأنّهم مقاومون وممانعون ما هو إلا مجرد شعارات فارغة لا تستند إلى أي أساس، ولا يُعتدّ بها، ولا يُصدّقها عاقل أو مُنصِف.

فكيف يدّعي نظام الطاغية بشّار ومن ورائه إيران وحزبها في لبنان بمقاومة كيان يهود بينما هم يتحالفون مع الروس والذين بدورهم يُنسّقون مع تل أبيب تنسيقاً استراتيجياً كاملاً منذ العام 2015؟

فالروس واليهود في هذه الحالة شيء واحد، وبالتالي فلا معنى للتحالف مع الروس وعدم التحالف مع كيان يهود، أو على الأقل عدم معاداته.

وبناء على ما تقدم فإنّ النتيجة القاطعة تقول: إنّه لا قيمة لمقاومة أو ممانعة تكون روسيا وهي حليفة كيان يهود قوّامة عليها!

إنّ وجود التنسيق الدائم عبر القنوات الرسمية حول الأجواء السورية بين روسيا وكيان يهود والذي كشف عن تحالف وثيق بينهما من شأنه أنْ يجعل كل الأسرار العسكرية التي بحوزة الروس عن سوريا تحت اطلاع كيان يهود، وبالتالي فلا يتأتى أن تكون روسيا حليفة لكيان يهود وللنظام السوري في الوقت ذاته، وفي المكان نفسه، ثمّ بعد ذلك يُزعم بأنّهما في حالة حرب، أو بوجود حالة مقاومة وممانعة من قبل النظام السوري ضد كيان يهود...

وخلاصة هذا التنسيق الروسي اليهودي أدّى إلى السماح لكيان يهود بأنْ يقصف المواقع السورية بالقنابل والصواريخ بينما لم يسمح للنظام السوري بقصف كيان يهود إلا بشعارات لفظية عن الممانعة والمقاومة، فهذه هي النتيجة الطبيعية لهذا التحالف وهذه هي الحقيقة التي تمخّضت عنها.

إنّ أي عاقل يرى الأمور من منظور سياسي مُحايد يستطيع أنْ يُدرك بعد ثبوت هذا التحالف الروسي اليهودي والروسي مع النظام السوري في نفس الوقت، أنّ هناك عدواً حقيقياً مشتركاً واحداً لكلٍ من روسيا وكيان يهود والنظام السوري، ألا وهو الثورة السورية والشعب السوري، فروسيا تقصف الثوار، والنظام السوري يقصفهم، وكيان يهود يُنسّق مع من يقصفهم، وهذا يؤكد أنّ رواية النظام عن المقاومة والممانعة ضد كيان يهود هي أكبر كذبة تمّ استخدامها وترويجها لتبرير قتل وتهجير شعب بكامله يرفض الخضوع للطغاة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد الخطواني

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان