طغاة كازاخستان مستمرون في مهاجمة النساء المسلمات العفيفات في بلادهم (مترجم)
طغاة كازاخستان مستمرون في مهاجمة النساء المسلمات العفيفات في بلادهم (مترجم)

الخبر:   في 5 أيلول/سبتمبر، ذكر موقع (IA informburo.kz) أنه "ظهر فيديو في شبكات التواصل يكشف كيف أن العشرات من الفتيات اللواتي يرتدين الخمار يمنعن من دخول مبنى المدرسة. حيث إن الإدارة لا تسمح لهن بالتواجد بهذا الزي. هذا العمل المشين وقع في قرية فردوسي في إقليم تركستان في 1 أيلول/سبتمبر. وأشار وزير التربية والعلوم في كازاخستان ييرلان ساغادييف بوضوح إلى موقفه من الوضع الحالي وهو: طبقاً للقانون يُحظر الذهاب إلى المدرسة بملابس دينية. في أكيميت التابعة لمنطقة مكترال في منطقة تركستان قيل "إن مثل هذه الحوادث في قرية الفردوس تحدث كل عام. وفي المجموع هناك حوالي 300 فتاة ترتدي ملابس دينية".

0:00 0:00
السرعة:
September 24, 2018

طغاة كازاخستان مستمرون في مهاجمة النساء المسلمات العفيفات في بلادهم (مترجم)

طغاة كازاخستان مستمرون في مهاجمة النساء المسلمات العفيفات في بلادهم

(مترجم)

الخبر:

في 5 أيلول/سبتمبر، ذكر موقع (IA informburo.kz) أنه "ظهر فيديو في شبكات التواصل يكشف كيف أن العشرات من الفتيات اللواتي يرتدين الخمار يمنعن من دخول مبنى المدرسة. حيث إن الإدارة لا تسمح لهن بالتواجد بهذا الزي. هذا العمل المشين وقع في قرية فردوسي في إقليم تركستان في 1 أيلول/سبتمبر.

وأشار وزير التربية والعلوم في كازاخستان ييرلان ساغادييف بوضوح إلى موقفه من الوضع الحالي وهو: طبقاً للقانون يُحظر الذهاب إلى المدرسة بملابس دينية.

في أكيميت التابعة لمنطقة مكترال في منطقة تركستان قيل "إن مثل هذه الحوادث في قرية الفردوس تحدث كل عام. وفي المجموع هناك حوالي 300 فتاة ترتدي ملابس دينية".

التعليق:

هذه ليست حالة فردية؛ ففي السنوات القليلة الماضية مع بداية العام الدراسي وفي مناطق مختلفة من البلاد ازداد الجدل حول حظر ارتداء الخمار في المدارس. على سبيل المثال في العام الدراسي الماضي في منطقة أكتيوبينسك أجبرت إدارة المدرسة أكثر من 500 تلميذة على خلع الخمار. وهناك العديد من هذه الحالات في البلاد.

وصل الإسلام إلى سهول كازاخستان الحديثة في القرن الأول الهجري. ومنذ ذلك الحين يمارس البدو الرحّل شعائر الإسلام في هذه المنطقة.

في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وبعد معارك ضارية انتقلت السلطة في هذه الأراضي إلى أيدي روسيا القيصرية وفيما بعد إلى أيدي الشيوعيين الملحدين.

منذ عشرينات القرن العشرين وحتى انهيار الاتحاد السوفييتي كانت القوة الإلحادية للشيوعيين تقمع أي مظهر من مظاهر الإسلام في الحياة، وعلى وجه الخصوص عندما يتعلق الأمر بالنساء. فقد أجبروهن على خلع الخمار ونسيان أمره، وتم ببساطة قتل من ترفض.

واليوم بعد مرور سنوات عديدة يعود مسلمو هذه البلاد إلى دينهم، وتبدأ النساء بتذكر ماضيهن تحت ظل الإسلام ودراسة دينهن والسعي لنوال رضوان ربهن. في كل عام ترتدي آلاف النساء المسلمات الخمار ويعلمنه لأبنائهن.

هذا الوضع ليس مقبولاً ولا يتناسب مع قوة الطواغيت، لأن طواغيت كازاخستان يدركون أن الخمار ليس مجرد قطعة قماش بالنسبة للمرأة، بل هو جزء صغير من كتلة ضخمة من حقيقة أن الإسلام دين الله خالق الكون. حيث يحمل هذا الجزء الصغير في حد ذاته تاريخ الإسلام والمسلمين العريق الذي يعود إلى قرون مضت، على صورة دولة الخلافة العظيمة والقوية، التي انتشرت ذات يوم من المحيط الأطلسي في الغرب إلى المحيط الهادئ في الشرق.

يدرك النظام العلماني لطواغيت كازاخستان أن الخمار يحمل ثقافة الإسلام التي كانت تمارسها الشعوب على سهول هذه الأراضي الشاسعة.

ثقافة الإسلام تهدد هؤلاء الطواغيت وأتباعهم - الجاهلين الذين يمسكون بالسلطة بالقوة. إن الإسلام يحمل نور الحق إلى الشعوب ويحرر الناس من عبودية الجهل والظلام، مما يدفع الناس إلى البحث عن التطور الحقيقي وعبادة الله سبحانه وتعالى. يسعى حكام كازاخستان إلى استعباد المسلمين وإغراقهم في حفرة عميقة من الجهل والتدهور لدرجة أنهم يريدون من المسلمين أن يكونوا عبيدًا صامتين ويطيعون كل أوامرهم.

لكن بمشيئة الله سبحانه وتعالى، لن يحدث هذا! لقد استيقظ مسلمو هذه البلاد بالفعل من حالة سبات عميق. على الرغم من مؤامرات الطواغيت، نرى كيف أن الناس بمفردهم في غياب الدولة الإسلامية يدرسون دينهم على أساس إيمانهم، ويلتزمون بأحكام ربهم ويسعون جاهدين لنيل رضاه! وبإذن الله في المستقبل القريب سيكون مسلمو هذه البلاد دعامة قوية لدولة الخلافة الراشدة الثانية. أعاننا الله!

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان